حركة المجاهدين الفلسطينية بخيمة الاعتصام والتضامن مع الأسرى في مخيم النصيرات

رام الله - دنيا الوطن
أكد الشيخ عامر قاسم ابو عبيدة مفوض الدعوة والتنظيم في حركة المجاهدين الفلسطينية خلال كلمته عن الفصائل والقوى الوطنية بخيمة الاعتصام والتضامن مع الأسرى في مخيم النصيرات ان العدو لا يفهم الا لغة خطف الجنود وان ما يقوم به العدو من تنكيل في الأسرى داخل السجون ما هو إلا تعزيز لاردتهم وتجديد للعهد مع الأسرى وتدعيم حالة اليقظة للمجاهدين تجاه اسر جنود صهاينة.

كما نوه أبو عبيدة خلال تضامنه مع لفيف من قيادة حركة المجاهدين وأبناء الحركة وشخصيات بارزة من القوي والفصائل الوطنية إلى ضرورة التحرك الجاد تجاه الأسرى البواسل الذين سطروا أروع صور الصمود في وجه العدوان الصهيوني داخل السجون.

وأشار إلى أن قضية الأسرى هي قضية إسلامية ,وعلى كل مسلم أن يحمل هذا الهم,امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم" فكو العاني".

وأثنى أبو عبيدة على دور الفصائل الوطنية في تعزيز صمود الأسرى من خلال مقاومتهم ومواقفهم التضامنية معهم.

تأتي هذه الوقفة ضمن سلسلة الوقفات والفعاليات التي تقوم بها حركة المجاهدين تجاه القضية الباقية في كل وقت ومكان ما دام الأسرى خلف قطبان العدو الصهيوني

التعليقات