المصري لحقوق الإنسان بالإسماعيلية: انعدمت الآدمية أمام الاتحادية
رام الله - دنيا الوطن
أدان المجلس المصري الدولي لحقوق الإنسان بالإسماعيلية، برئاسة المستشار حمدي نوارة، واقعة سحل المتظاهرين من قبل عناصر الأمن المركزي أمام قصر الإتحادية، أمس الجمعة.وأكد تامرالجندي، المنسق العام للمجلس، في بيان للمجلس اليوم، السبت، أنه لابد من جميع المجالس
والمنظمات الحقوقية، سرعة مخاطبة المفوضية العامة للأمم المتحدة، وإرسال تقارير صادقة عن الجرائم التي ارتكبت في حق الإنسانية على أرض مصر خلال الشهرين الماضيين.وأشار الجندي إلى أن أكاذيب المجلس القومي لحقوق الإنسان، والتكتم على وقائع التعذيب التي حدثت للمتظاهرين مع مطلع هذا العام، والصمت أمام ما تشهده مصر من أحداث دموية وغير إنسانية من قتل للمتظاهرين وقذف قنابل الغاز المسيلة للدموع على نعوش الشهداء ببورسعيد، وآخرها ما حدث أمس
أمام قصر الإتحادية، ستهدم ما تبقى من سمعته.وقال البيان ''إن الذي حدث أمس أمام الإتحادية لايمت بصلة للآدمية، بل أنه جريمة حيوانية، لأنه يتناقض مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولا تسمح بها الشرائع السماوية، حيث أنه تم تعرية المجتمع المصري كله أمام العالم وليس شخص، كأن ثورة لم تقم، ونظام لم يسقط، نفس ما كان يفعله النظام السابق من قهر وعنف في حادث خالد سعيد''.
أدان المجلس المصري الدولي لحقوق الإنسان بالإسماعيلية، برئاسة المستشار حمدي نوارة، واقعة سحل المتظاهرين من قبل عناصر الأمن المركزي أمام قصر الإتحادية، أمس الجمعة.وأكد تامرالجندي، المنسق العام للمجلس، في بيان للمجلس اليوم، السبت، أنه لابد من جميع المجالس
والمنظمات الحقوقية، سرعة مخاطبة المفوضية العامة للأمم المتحدة، وإرسال تقارير صادقة عن الجرائم التي ارتكبت في حق الإنسانية على أرض مصر خلال الشهرين الماضيين.وأشار الجندي إلى أن أكاذيب المجلس القومي لحقوق الإنسان، والتكتم على وقائع التعذيب التي حدثت للمتظاهرين مع مطلع هذا العام، والصمت أمام ما تشهده مصر من أحداث دموية وغير إنسانية من قتل للمتظاهرين وقذف قنابل الغاز المسيلة للدموع على نعوش الشهداء ببورسعيد، وآخرها ما حدث أمس
أمام قصر الإتحادية، ستهدم ما تبقى من سمعته.وقال البيان ''إن الذي حدث أمس أمام الإتحادية لايمت بصلة للآدمية، بل أنه جريمة حيوانية، لأنه يتناقض مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولا تسمح بها الشرائع السماوية، حيث أنه تم تعرية المجتمع المصري كله أمام العالم وليس شخص، كأن ثورة لم تقم، ونظام لم يسقط، نفس ما كان يفعله النظام السابق من قهر وعنف في حادث خالد سعيد''.

التعليقات