فاجعة استشهاد أحد فرسان تعينات 2005 أبو ظهير وأسرته ألا تحرك مشاعر المسئولين للعمل من أجل حل مشكلة زملائه الأحياء !

غزة- دنيا الوطن- تقرير عبدالهادي مسلم
فاجعة حازم موظف تفريغات 2005 والذي يتقاضى راتبا قدره 1500 شيكل يخصم منه 170 شيكل بدل فاتورة الكهرباء التي كان سبب انقطاعها في وفاته وأفراد أسرته حرقا ألا تستدعي من المسئولين الرحمة والرأفة والنظر بعين من العطف للمشاكل التي يعاني منها زملائه الموظفين المنتمين لهذه التفريغات ! ألم تحرك هذه الفاجعة الأليمة المشاعر والأحاسيس لدى هؤلاء المسئولين ويعملوا على تثبيتهم كباقي الموظفين ليعيشوا حياة كريمة بعيدا عن التسول وذل الكبونة ومطاردة أصحاب المحلات !!
حازم الموظف الغلبان المسكين الذي كان يحرم زوجته وأطفاله التكلى من شراء اللحوم والفواكه حتى لا ينكشف حسبه ولا يقال عنه كذاب لماذا لم ينصف كباقي الموظفين عندما كان حيا !! والسؤال هل سينصف بعد وفاته !!وهل روحه الطاهرة ستبقى لعنة تطارد من كان سببا أولا في وفاته وتانيا في عدم انصافه كبقية الموظفين المنتمين لباقي الأجهزة الأمنية !!
شهيد تفريغات 2005 وبالرغم من راتبه البسيط الذي لا يكفي جلسة مطعم لشخصية كبيرة لتناول ما لذ وطاب من طعام ومشروبات إلا أنه أراد أن يتخلص من مشكلة وأعباء الماتور وكذلك خطورته ليقوم بشراء بطارية والتي للاسف معظم ما هو موجود منها في السوق مضروب ومغشوش وتباع من قبل تجار جشعين على أنها بطاريات أصلية وبأسعار مرتفعة 'UPS' كبديل عن المولدات الكهربائية ولكن الموت باغته وأفراد أسرته حرقا بفعل شمعة بعد عطل طرأ على البطارية هل سيكتفي المسئولين هذه المرة وكالمرات السابقة ببيانات النعي أم سيتخذون القرارات الفورية لحل مشكلة انقطاع التيار الكهربائي والعمل على حل مشكلة هذه التعينات من جذورها ومعاملتهم بالتساوي مع باقي الموظفين !!1
وأثارت فاجعة أسرة أبو ظهير ردات فعل قوية من قبل زملاء حازم سواء ممن كانوا يعملون معه أو ممن يتعاطفون معه موجه من الاستنكار والغضب لدرجة أن بعضا منهم حمل المسئولاية عن وفاته وأسرته أولا لشركة الكهرباء وللمسئولين المتقاعسين عن ايجاد أي حل لمشاكلهم والتي تتلخص في إنصافهم والعمل على تثبيتهم كباقي زملائهم الآخرين العاملين في قوات الأمن الوطني رامي أبو كرش المدافع عن تعينات 2005 كتب على صفحته الخاصة على الفيس بوك تعقيبا على هذه المجزرة احرقونا .. اقتلونا .. اقهرونا .. اظلمونا ... تتعدد الأسباب والموت واحد ..اصنعوا من عظام اطفالنا مكاحل ... لكن تأكدوا بأن التاريخ لن يرحمكم .. وستبقى قضية تفريغات 2005 وصمة عار تلاحق كل من شارك بهذه الجريمة سواء بالفعل .. أو بالصمت على هذه المجزرة
وكانت اللجنة الوطنية العليا لتعينات 2005 المرحوم حازم ظهير أحد فرسان تفريغات 2005 وعائلته وأطفاله الذين وافتهم المنية فجر اليوم أثر حريق مفجع بعد أن قامت شركة الكهرباء بقطع التيار الكهربائي عن منزله يوم أمس مما استدعى رب هذه العائلة لأشعال شمعة لينير فيها على أطفاله مما أدى لنشوب حريق في المنزل وفقدان العائلة بالكامل .وحملت اللجنة الوطنية لتعيينات 2005 في بيان النعي المسؤولية كاملة لشركة الكهرباء ولحكومة فياض عن هذه الفاجعة التي المت بنا جميعا
الرئيس أبو مازن والذي تأتر كثيرا بفاجعة أسرة حازم أبو ظهير والذي أتصل هاتفيا وقدم واجب العزاء للعائلة
وقال برقية التعزية، 'بإيمان واحتساب، وبتأثر وألم بالغين، تلقينا نبأ الحادث المؤسف الذي راح ضحيته الأخ المرحوم حازم محمود أبو ضهير، وعقيلته سمر نصر أبو ضهير، وأطفالهم الأبناء الأعزاء، محمود، ونبيل، وفرح، وقمر'.وأضاف الرئيس: 'ونحن إذ نعزي أنفسنا ونعزيكم جميعا بهذا المصاب الأليم الذي لا راد لقضاء الله فيه، لنتضرع إلى الباري جلا وعلا، أن يشملهم بعميم عفوه وغفرانه، وأن يبوأهم مكانا يرضونه في جناته العلا، ويلهمكم جميعا الصبر وحسن العزاء'.
تعزية الرئيس في أحد فرسان تعينات 2005 ومدى تأتره بهذه الفاجعة لربما سيكون فاتحة خير لحل مشكلة هؤلاء المعينين في العام 2005 وهم يقاربون من 9ألاف والموزعين على الأجهزة الأمنية وخير دليل على ذلك ما تحدث به محمود الهباش وزير الأوقاف في تغريدة على صفحته الخاصة على "الفيس بوك " ان رئيس دولة فلسطين محمود عباس أمر لجنة خاصة بدراسة قضية تفريغات عام 2005 من أبناء الأجهزة الأمنية من محافظات قطاع غزة لحلها بشكل نهائي وقاطع.وقال الهباش في تصريحات نشرها على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك الليلة الماضية ان غزة وأهلها تحتل مساحة من وقت وإهتمام الرئيس عباس مبيناً انه يتابع أوضاعها بكل عناية ويعطي توجيهاته لجميع مراكز المسؤولية في الحكومة لتقديم أقصى ما يمكن من الخدمات لاهلها الصابرين في القطاع المحاصر بين مطرقة الاحتلال وسندان الانقسام.
ويذكر أن الموظفين الذين يعانون من هذه المشكلة والذي يقدر عددهم بالآلاف كان قد تم تفريغهم في العام 2005 بطريقة صحيحة وحصلوا على أرقام وظيفية ولكن بعد أحدات الأنقسام قام رئيس الوزراء الدكتور فياض بأيقاف رواتبهم لعدة أشهر بحجة أنهم غير شرعيين ولكن تحت ضغط عدد من المسئولين في حركة فتح ثم إرجاع رواتبهم ولكن على بند البطالة بمبلغ 1000 شيكل ولكن الموظفين المفرغين والذين ثم قطع رواتب المئات منهم بفعل التقارير الكيدية لم ييأسوا وواصلوا نضالاتهم المطلبية إلى أن تم وبمساعدة أخوة من الحركة وأعضاء من المجلس التشريعي أن يقنعوا الدكتور فياض بتحسين رواتبهم وزيادتها 500 شيكل

التعليقات