مسيرة من خيمة الاعتصام لحي وادي الربابة المهدد بالهدم بسلوان
رام الله - دنيا الوطن
مسيرة من خيمة الاعتصام لحي وادي الربابة بسلوان 01/02/2013 | 19:53 القدس – سلوان / موقع فلسطينيو 48
إنطلقت مسيرة بعد صلاة ظهر اليوم الجمعة من خيمة الاعتصام في حي البستان بسلوان رغم سقوط الأمطار نحو حي وادي الربابة الذي تعرض قبل عدة ايام لحملة إسرائيلية شرسة تمثلت بهدم منزل وغرفة وبركس لعائلتي شقير وشويكي وتجريف مساحات واسعة من اراض تعود لعائلة سمرين .
وشارك في المسيرة العشرات من سكان سلوان ، ورددوا هتافات تقول " بالروح بالدم نفديك يا سلوان " و " الله أكبر " و " خيبر ... خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود ."
وخلال المسيرة إعترضت قوات من الوحدات الخاصة وحرس الحدود سير المسيرة في الشارع الرئيسي لوادي الربابة ، وحاولت منعها من مواصلة سيرها نحو وادي الربابة ، لكن المشاركين لم يكترثوا وواصلوا مسيرتهم حتى وصلت الأراض والبيوت المتضررة في حي وادي الربابة .
وهناك تحدث عضو لجنة حي وادي الربابة الدكتور سمير شقير عن التخريب الذي لحق ببيوت وأراض حي وادي الربابة نتيجة الهجمة الاسرائيلية من قبل بلدية القدس وما يسمى بسلطة حماية الطبيعة ، والتي هدمت منزلا وغرفة وبركس وسور واقتلعت الأشجار وخربت الأرض .
وأكد شقير على صمود أهالي حي وادي الربابة ببيوتهم وأرضهم رغم حملة الترهيب والتخويف التي مارستها القوات الاسرائيلية حيال السكان ، من خلال إطلاق الكلاب البوليسية والخيول نحو الرجال والنساء وإعتقال عدد من الشبان .
وقال عضو لجنة حي البستان الشيخ موسى عودة " هذه الحملة لن تخيفنا ابدا وسنبقى صامدين وثابتين في أرضنا وبيوتنا ، ومسيرة اليوم هي لدعم صمود أهالي القدس عامة ووادي الربابة خاصة ."
وأضاف "لقد جئنا اليوم لمؤازرة اهلنا في وادي الربابة للتعبير لهم عن تضامننا معهم ولجنة حي وادي الربابة."
فيما كشف رئيس لجنة حي وادي الربابة عبد الكريم أبو سنينة عن الوجه الحقيقي لسلطة ما يسمى حماية الطبيعة التي تدعي أنها تحافظ على البيئة والمظهر العام بالقدس وسلوان .
وقال " حيث كانت بالأمس القريب تنفذ أجندات المستوطنين والمشاريع الاستيطانية في السيطرة على الأرض ومصادرتها من خلال شق المسارات السياحية وبناء السلاسل الحجرية في الأراضي ."
وحذر أبو سنينة من مغبة هذا الأمر ، وطالب من العمال الذين يعملون مع " سلطة حماية الطبيعة " بالتوقف عن العمل معها ، لأن مشاريعها تصب في خدمة المشاريع الاستيطانية المتطرفة .
أما عضو لجنة حي البستان مراد ابو شافع فقد عبر عن دعم أهالي سلوان عامة ولجنة حي البستان خاصة لأهالي حي وادي الربابة ، وتضامنهم معهم في ظل ما تعرضوا له من هجمة شرسة طالت البشر والحجر والشجر .
وأكد على أهمية التفاف السكان وتضامنهم وتعاونهم مع بعضهم البعض من أجل صد الهجمة الاسرائيلية المتمثلة بمؤسساتها ومستوطنيها من أجل الحفاظ على أراضيهم وبيوتهم .
مسيرة من خيمة الاعتصام لحي وادي الربابة بسلوان 01/02/2013 | 19:53 القدس – سلوان / موقع فلسطينيو 48
إنطلقت مسيرة بعد صلاة ظهر اليوم الجمعة من خيمة الاعتصام في حي البستان بسلوان رغم سقوط الأمطار نحو حي وادي الربابة الذي تعرض قبل عدة ايام لحملة إسرائيلية شرسة تمثلت بهدم منزل وغرفة وبركس لعائلتي شقير وشويكي وتجريف مساحات واسعة من اراض تعود لعائلة سمرين .
وشارك في المسيرة العشرات من سكان سلوان ، ورددوا هتافات تقول " بالروح بالدم نفديك يا سلوان " و " الله أكبر " و " خيبر ... خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود ."
وخلال المسيرة إعترضت قوات من الوحدات الخاصة وحرس الحدود سير المسيرة في الشارع الرئيسي لوادي الربابة ، وحاولت منعها من مواصلة سيرها نحو وادي الربابة ، لكن المشاركين لم يكترثوا وواصلوا مسيرتهم حتى وصلت الأراض والبيوت المتضررة في حي وادي الربابة .
وهناك تحدث عضو لجنة حي وادي الربابة الدكتور سمير شقير عن التخريب الذي لحق ببيوت وأراض حي وادي الربابة نتيجة الهجمة الاسرائيلية من قبل بلدية القدس وما يسمى بسلطة حماية الطبيعة ، والتي هدمت منزلا وغرفة وبركس وسور واقتلعت الأشجار وخربت الأرض .
وأكد شقير على صمود أهالي حي وادي الربابة ببيوتهم وأرضهم رغم حملة الترهيب والتخويف التي مارستها القوات الاسرائيلية حيال السكان ، من خلال إطلاق الكلاب البوليسية والخيول نحو الرجال والنساء وإعتقال عدد من الشبان .
وقال عضو لجنة حي البستان الشيخ موسى عودة " هذه الحملة لن تخيفنا ابدا وسنبقى صامدين وثابتين في أرضنا وبيوتنا ، ومسيرة اليوم هي لدعم صمود أهالي القدس عامة ووادي الربابة خاصة ."
وأضاف "لقد جئنا اليوم لمؤازرة اهلنا في وادي الربابة للتعبير لهم عن تضامننا معهم ولجنة حي وادي الربابة."
فيما كشف رئيس لجنة حي وادي الربابة عبد الكريم أبو سنينة عن الوجه الحقيقي لسلطة ما يسمى حماية الطبيعة التي تدعي أنها تحافظ على البيئة والمظهر العام بالقدس وسلوان .
وقال " حيث كانت بالأمس القريب تنفذ أجندات المستوطنين والمشاريع الاستيطانية في السيطرة على الأرض ومصادرتها من خلال شق المسارات السياحية وبناء السلاسل الحجرية في الأراضي ."
وحذر أبو سنينة من مغبة هذا الأمر ، وطالب من العمال الذين يعملون مع " سلطة حماية الطبيعة " بالتوقف عن العمل معها ، لأن مشاريعها تصب في خدمة المشاريع الاستيطانية المتطرفة .
أما عضو لجنة حي البستان مراد ابو شافع فقد عبر عن دعم أهالي سلوان عامة ولجنة حي البستان خاصة لأهالي حي وادي الربابة ، وتضامنهم معهم في ظل ما تعرضوا له من هجمة شرسة طالت البشر والحجر والشجر .
وأكد على أهمية التفاف السكان وتضامنهم وتعاونهم مع بعضهم البعض من أجل صد الهجمة الاسرائيلية المتمثلة بمؤسساتها ومستوطنيها من أجل الحفاظ على أراضيهم وبيوتهم .

التعليقات