اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بالمغرب تستأنف أنشطتها النضالية من جديد
رام الله - دنيا الوطن
في بيان صادر عن اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين حول استئناف كافة أنشطتها جاء فيه:
يسرنا في اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن نعلن للرأي العام الوطني والدولي و لكافة المتتبعين و خاصة المعتقلين الإسلاميين وعائلاتهم عودتنا لممارسة كافة أنشطتنا النضالية ابتداءا من يوم الجمعة 01 فبراير 2013 بعد أن قمنا بتعليقها منذ 12 يناير2013 وفاءا منا بعهد قطعناه على أنفسنا بأننا سنواصل الدفاع عن معتقلينا و نصرة قضيتهم ورصد كل الانتهاكات التي يتعرضون لها وفضحها للرأي العام سواء الوطني أو الدولي بكل الوسائل المشروعة والمتاحة برغم كل العراقيل والصعوبات و برغم القمع والتهديد والتخويف ، كما جاء هذا العود - والعود محمود بإذن الله تعالى - استجابة منا للعديد من المناشدات التي تلقيناها .
وما تعليقنا إلا حركة احتجاجية أردنا منها إيصال رسالة للجهات المعنية ، ونتمنى أن تكون قد وصلت وأن تتوقف كل أشكال استهدافنا و أن يحترم حقنا في الدفاع عن معتقلينا بكل الوسائل المتاحة .
ونحن إذ نستأنف أنشطتنا نعلن أننا ماضون بإذن الله تعالى في الطريق
الذي رسمناه من أجل مجابهة الظلم الذي طال معتقلينا منذ أكثر من عقد من
الزمن ونؤكد أن هذا الطريق اخترناه بناءا عن قناعة شرعية وفقه بالواقع من غير مماراة ولا مداراة متحملين في سبيل تحقيق أهدافنا ضريبة مدافعة الحق
بالباطل محتسبين الأجر والثواب عند الله موقنين بأننا طلاب حق وما ضاع
حق وراءه طالب ، واثقين في موعود الله لنا بنصرة المظلوم ولو بعد حين
فاللهم إنا مغلوبون فانتصر .
و به وجب الإعلام والسلام
في بيان صادر عن اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين حول استئناف كافة أنشطتها جاء فيه:
يسرنا في اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن نعلن للرأي العام الوطني والدولي و لكافة المتتبعين و خاصة المعتقلين الإسلاميين وعائلاتهم عودتنا لممارسة كافة أنشطتنا النضالية ابتداءا من يوم الجمعة 01 فبراير 2013 بعد أن قمنا بتعليقها منذ 12 يناير2013 وفاءا منا بعهد قطعناه على أنفسنا بأننا سنواصل الدفاع عن معتقلينا و نصرة قضيتهم ورصد كل الانتهاكات التي يتعرضون لها وفضحها للرأي العام سواء الوطني أو الدولي بكل الوسائل المشروعة والمتاحة برغم كل العراقيل والصعوبات و برغم القمع والتهديد والتخويف ، كما جاء هذا العود - والعود محمود بإذن الله تعالى - استجابة منا للعديد من المناشدات التي تلقيناها .
وما تعليقنا إلا حركة احتجاجية أردنا منها إيصال رسالة للجهات المعنية ، ونتمنى أن تكون قد وصلت وأن تتوقف كل أشكال استهدافنا و أن يحترم حقنا في الدفاع عن معتقلينا بكل الوسائل المتاحة .
ونحن إذ نستأنف أنشطتنا نعلن أننا ماضون بإذن الله تعالى في الطريق
الذي رسمناه من أجل مجابهة الظلم الذي طال معتقلينا منذ أكثر من عقد من
الزمن ونؤكد أن هذا الطريق اخترناه بناءا عن قناعة شرعية وفقه بالواقع من غير مماراة ولا مداراة متحملين في سبيل تحقيق أهدافنا ضريبة مدافعة الحق
بالباطل محتسبين الأجر والثواب عند الله موقنين بأننا طلاب حق وما ضاع
حق وراءه طالب ، واثقين في موعود الله لنا بنصرة المظلوم ولو بعد حين
فاللهم إنا مغلوبون فانتصر .
و به وجب الإعلام والسلام

التعليقات