شبيبة لبنان العربي: ندين المجازر الإرهابية والعدوان الإسرائيلي الجديد في سورية

رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة حزب شبيبة لبنان العربي برئاسة الأمين العام الرفيق نديم الشمالي ىإجتماعها الدوري وصدر عنها البيان التالي:

تستنكر قيادة الحزب المجازر الإرهابية التي ترتكبها العصابات المسلحة الإرهابية من ما يسمى بجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في منطقة حلب والتي ذهب ضحيتها عشرات المواطنين السوريين الأبرياء الذين لاذنب لهم سوى عدم قبولهم بتدمير ونهب وسرقة مدينتهم حلب الشهباء ،وكذلك عدم رضاهم عن النهب المنظم للمصانع الحلبية من قبل الأتراك بواسطة عملاء وخونة من الداخل السوري.

وقد عودتنا عصابة جبهة النصرة بالقيام بمجازر مروعة بحق الشعب السوري عشية كل إجتماع يعقد في مجلس الأمن الدولي او هيئة الأمم المتحدة لإعطاء الذرائع للدول المعادية للشعب السوري والتي تسعى إلى تدمير سوريا دولة ومؤسسات وجيش قادر على الحاق الهزيمة بحلفاء أميركا في المنطقة ومنها كيان الاحتلال "إسرائيل".

لقد سقطت كل الأقنعة وكشف زيف من يدعون الثورة ولم تعد تنطلي على الشعب السوري خاصة والعربي عامة شعارات الأخوان (الشياطين) التي تحمل اسم الإسلام زورا وخاصة
بعد أن وصلوا للحكم في مصر العروبة عن طريق الخديعة بحجة الحفاظ على الشريعة، وها قد إنتفض الشعب المصري الذي تربى على عروبة القائد جمال عبد الناصر الذي كان خبيرا بمخططات المتأسلمين وفضحهم منذ إنطلاق ثورة الضباط الأحرار ولن يرضى الشعب العربي المصري بأقل من خروج الاخوان من السلطة التي أعطت إسرائيل أكثر بكثير مما كان يعطيه لها حسني مبارك .

كما وتدين قيادة الحزب بأشد العبارات الغارة "الصهيونية "على مختبر علمي في سورية ومن هنا يثبت من جديد بأن النوايا العدوانية للعدو" الصهيوني "مازالت قائمة لإستهداف كل ما يمت بصلة للدول الممانعة والتي ترفض وجود هذا الكيان في منطقتنا
العربية، كما ان هذا الكيان الغاصب مازال يضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والقوانين الدولية معتدياً على سيادة دولة عربية داعين الله أن يحمي سورية وشعبها وقيادتها وجيشها .

وتتمنى قيادة الحزب على السادة النواب اللبنانيين التحلي بالحد الأدنى من الحس الوطني وإقرار قانون إنتخاب يراعى صحة التمثيل الشعبي ويضمن أوسع مشاركة سياسية يتمثل فيها جميع فئات الشعب اللبناني من خلال قانون يعتمد النسبية التي تعطي كل حلف سياسي حجمه الطبيعي ، وإن المماطلة والتسويف التي يقوم بها تيار المستقبل تهدف إلى تمرير الوقت كي يصبح قانون الستين أمرا واقعا وهذا ما لا ترضى به باقي القوى السياسية بمن فيهم حلفاء المستقبل.

التعليقات