والكاظمين الغيظ فهل تكظم غيظك عند الغضب؟
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله محمد ابن عبدالله
أما بعد..
كلما مرت علي هذه الآيه:
( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )
تنتابني بعض الأسئله والمخاوف من اني وبعض أخواتي في الله
نتصف بهذه الصفه
فهيا معي لنتغير الى الأفضل
ونكظم غيضنا
قال القرطبي في تفسير الآيه:
وكظم الغيظ رده في الجوف يقال كظم غيظه أي سكت عليه ولم يظهره مع قدرته على إيقاعه بعدوه... والغيظ أصل الغضب.. انتهى.
وفي تفسير ابن كثير ان كظم الغيض هو:
أي إذا ثار بهم الغيظ كظموه بمعنى كتموه فلم يعملوه... فتبين من هذا أن الكاظمين الغيظ هم الذين لا يعملون غضبهم في الناس، بل يكفون عنهم شرهم ويحتسبون الأجر عند الله تعالى، وقد ورد في فضل كظيم الغيظ أيضاً ما رواه أحمد وابن ماجه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من جرعةٍ أعظم أجراً عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله. والحديث صححه الألباني وشعيب الأرناؤوط.
وروى أبو داود والترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره الله من الحور العين ما شاء. والحديث حسنه الألباني وشعيب الأرناؤوط.
والله أعلم.
فهل انتن ممن يكظمن غيضهن في التعامل مع
الابناء!؟
الزوج!!
الخدم!!
مع باقي المجتمع؟
أخواتي في الله كل منا تمر في حياتها أزمه او صدمه أو مشكله عائليه
فكيف تعاملتي مع هذه المشكله أو بالأخص مع من سببها لكي
كل تعاملتي معاها بأنفعال أم تمالكتي نفسك عن الغضب
كما علمنا وصانا رسولنا الحبيب حين قال:
حديث أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :ليس الشديد بالصُّرَعةِ ، إنما الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب . متفق عليه
فلنكتاكتف حبيباتي ولنتمالك أعصابنا ولنتسعيذ من الشيطان كلما حاول أحد اغاضتنا
ولندعو بعضنا الى القوه الحقيقة وهو قوة أرداتنا حين نتمالك انفسنا ولا نترك للشيطان مكان بيننا حتى لا يؤجج نار العداوه
وحتى لا نتفوه بكلمه نعض أصابع الندم على خروجها
ولا ننسى بأن للغضب أضرار صحيه وبدنيه
منها:
1:انه يؤثر على العمليات العقليه كالتذكر
2:يعد الغضب من العوائق الاساسيه للتفكير المنظم فبتالي لا نتحكم ولا ندرك بما نتفوه به
3:يسبب تدني في اسلوب الحوار وعدم مراعاة قواعد الاخلاق واستعمال ألفاظ سوقيه ومفردات تسيء للذوق العام
4:يجعل من الغاضب ساذجاً قابلاً للايحاء يقبل أفكار الاخرين دون مناقشه
ما رايكم اخوتي واخواتي
اميـرة الياسمين
أما بعد..
كلما مرت علي هذه الآيه:
( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )
تنتابني بعض الأسئله والمخاوف من اني وبعض أخواتي في الله
نتصف بهذه الصفه
فهيا معي لنتغير الى الأفضل
ونكظم غيضنا
قال القرطبي في تفسير الآيه:
وكظم الغيظ رده في الجوف يقال كظم غيظه أي سكت عليه ولم يظهره مع قدرته على إيقاعه بعدوه... والغيظ أصل الغضب.. انتهى.
وفي تفسير ابن كثير ان كظم الغيض هو:
أي إذا ثار بهم الغيظ كظموه بمعنى كتموه فلم يعملوه... فتبين من هذا أن الكاظمين الغيظ هم الذين لا يعملون غضبهم في الناس، بل يكفون عنهم شرهم ويحتسبون الأجر عند الله تعالى، وقد ورد في فضل كظيم الغيظ أيضاً ما رواه أحمد وابن ماجه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من جرعةٍ أعظم أجراً عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله. والحديث صححه الألباني وشعيب الأرناؤوط.
وروى أبو داود والترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره الله من الحور العين ما شاء. والحديث حسنه الألباني وشعيب الأرناؤوط.
والله أعلم.
فهل انتن ممن يكظمن غيضهن في التعامل مع
الابناء!؟
الزوج!!
الخدم!!
مع باقي المجتمع؟
أخواتي في الله كل منا تمر في حياتها أزمه او صدمه أو مشكله عائليه
فكيف تعاملتي مع هذه المشكله أو بالأخص مع من سببها لكي
كل تعاملتي معاها بأنفعال أم تمالكتي نفسك عن الغضب
كما علمنا وصانا رسولنا الحبيب حين قال:
حديث أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :ليس الشديد بالصُّرَعةِ ، إنما الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب . متفق عليه
فلنكتاكتف حبيباتي ولنتمالك أعصابنا ولنتسعيذ من الشيطان كلما حاول أحد اغاضتنا
ولندعو بعضنا الى القوه الحقيقة وهو قوة أرداتنا حين نتمالك انفسنا ولا نترك للشيطان مكان بيننا حتى لا يؤجج نار العداوه
وحتى لا نتفوه بكلمه نعض أصابع الندم على خروجها
ولا ننسى بأن للغضب أضرار صحيه وبدنيه
منها:
1:انه يؤثر على العمليات العقليه كالتذكر
2:يعد الغضب من العوائق الاساسيه للتفكير المنظم فبتالي لا نتحكم ولا ندرك بما نتفوه به
3:يسبب تدني في اسلوب الحوار وعدم مراعاة قواعد الاخلاق واستعمال ألفاظ سوقيه ومفردات تسيء للذوق العام
4:يجعل من الغاضب ساذجاً قابلاً للايحاء يقبل أفكار الاخرين دون مناقشه
ما رايكم اخوتي واخواتي
اميـرة الياسمين

التعليقات