جنان موسى تكشف عن مصير 30 ألف مخطوطة إسلامية في مالي على تلفزيون الآن
دبي - دنيا الوطن
كعادتها جنان موسى، سبرت الأعماق، وغاصت في تفاصيل الأزمة في مالي، وعادت للمشاهدين بتقرير عن آلاف المخطوطات الإسلامية الموجودة فيها، والتي تعرض معظمها للحرق على أيدي الجماعات المتشددة.
تنبكتو في مالي، وبحسب تصريح الشيخ محمود ديكو رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في مالي، فإنها تحتوي على مليون مخطوط إسلامي، تؤرخ لنشر الإسلام في أفريقيا.
جنان والتي شاركت في إتصال على الهواء مباشرة، من مدينة بانغان يوران، والتي تبعد حوالي 300 كم، عن تنبكتو، أكدت وعلى لسان عمدتها أن الإسلاميين أحرقوا مركز بابا أحمد، الذي يحتوي على مخطوطات إسلامية تعود لآلاف السنين، جمعت في المركز الذي أسس عام 1973.
المخطوطات تتحدث عن دور مالي في نشر الإسلام في غرب إفريقيا، كما تحتوي على معلومات عن علم الفلك.
العمدة أكد لجنان أن أهالي المدينة أنقذوا الكثير من هذه المخطوطات، بعد أن توقعوا خطوة المسلحين الأصوليين.
رئيس المجلس الإعلامي في مالي، قال:" المسلمون قصروا في حق مالي، هي بلد عريق إسلامي، جامعة تمبكتو، فيها تقريبا مليون مخطوط إسلامي، هي ليس وليدة اليوم، فيها جامع من أقدم المساجد، قمنا بنشر الإسلام في غرب إفريقيا ككل".
يذكر أن حكومة مالي أسّست مركز أحمد بابا للتوثيق والبحوث التاريخية أو كما يقال "سيدراب" في تمبكتو عام 1973.وتعود نشأة المركز أصلاً إلى الاجتماع الذي عقدته منظمة اليونسكو عام 1967 في تمبكتو لتخطيط عدد من مجلدات اليونيسكو عن تاريخ إفريقيا.
ﯾﻌﺘﺒﺮ «ﻣﻌﮭﺪ أﺣﻤﺪ ﺑﺎﺑﺎ ﻟﻠﺘﻮﺛﯿﻖ واﻷﺑﺤﺎث» ﻓﻲ ﺗﻤﺒﻜﺘﻮ، اﻟﺬي ﺗﻌﺮض ﻟﻠﺤﺮق، واحدا من المكاتب الخاصة في تنبكتو، التي تحتوي على وثائق أﺛﺮﯾﺔ ﯾﺮﺟﻊ ﺗﺎرﯾﺨﮭﺎ إﻟﻰ اﻟﻘﺮن اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﺸﺮ اﻟﻤﯿﻼدي.
وﺑﻤﺒﺎدرة ﻣﻦ «اﻟﯿﻮﻧﯿﺴﻜﻮ» أﻋﻠﻨﺖ اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ ﺳﻨﺔ 1970 ﺗﺄﺳﯿﺲ «ﻣﺮﻛﺰ أﺣﻤﺪ ﺑﺎﺑﺎ ﻟﻠﺘﻮﺛﯿﻖ واﻷﺑﺤﺎث» ﻟﯿﻘﻒ وﺳﻂ اﻟﻤﺪﯾﻨﺔ اﻟﺘﺎرﯾﺨﯿﺔ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺳﺎﻧﻜﻮري، ﺣﯿﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﺟﺪ ﻣﻨﺬ ﻗﺮون ﺟﺎﻣﻌﺔ «ﺳﺎﻧﻜﻮري» اﻟﺬاﺋﻌﺔ اﻟﺼﯿﺖ، اﻟﺘﻲ ﻗﺼﺪھﺎ ﺟﻤﯿﻊ ﻃﻼب اﻟﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺴﺎﺣﻞ واﻟﺼﺤﺮاء، ﻗﺒﻞ أن ﺗﺘﺤﻮل ﻓﻲ اﻟﻌﻘﻮد اﻷﺧﯿﺮة إﻟﻰ أﺣﺪ أﻛﺒﺮ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﺗﻤﺒﻜﺘﻮ.
وﺗﻮﺟﺪ ﺿﻤﻦ ھﺬه اﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺎت ﻣﺮاﺳﻼت ﺑﯿﻦ اﻟﻤﻠﻮك ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺼﺤﺮاء اﻟﻜﺒﺮى، اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺖ زﺧﺮﻓﺘﮭﺎ ﺑﻤﺎء اﻟﺬھﺐ اﻟﺬي ﻛﺎن ﯾﻨﺘﺸﺮ ﺑﻜﺜﺮة ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻣﺨﻄﻮﻃﺎت ﺛﻤﯿﻨﺔ ﺗﻢ ﻧﻘﻠﮭﺎ ﻣﻦ ﺑﻼد اﻷﻧﺪﻟﺲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺳﻠﻄﺔ اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﻘﺮن اﻟﺨﺎﻣﺲ ﻋﺸﺮ إﺑﺎن ازدھﺎر ﺗﻤﺒﻜﺘﻮ.
كعادتها جنان موسى، سبرت الأعماق، وغاصت في تفاصيل الأزمة في مالي، وعادت للمشاهدين بتقرير عن آلاف المخطوطات الإسلامية الموجودة فيها، والتي تعرض معظمها للحرق على أيدي الجماعات المتشددة.
تنبكتو في مالي، وبحسب تصريح الشيخ محمود ديكو رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في مالي، فإنها تحتوي على مليون مخطوط إسلامي، تؤرخ لنشر الإسلام في أفريقيا.
جنان والتي شاركت في إتصال على الهواء مباشرة، من مدينة بانغان يوران، والتي تبعد حوالي 300 كم، عن تنبكتو، أكدت وعلى لسان عمدتها أن الإسلاميين أحرقوا مركز بابا أحمد، الذي يحتوي على مخطوطات إسلامية تعود لآلاف السنين، جمعت في المركز الذي أسس عام 1973.
المخطوطات تتحدث عن دور مالي في نشر الإسلام في غرب إفريقيا، كما تحتوي على معلومات عن علم الفلك.
العمدة أكد لجنان أن أهالي المدينة أنقذوا الكثير من هذه المخطوطات، بعد أن توقعوا خطوة المسلحين الأصوليين.
رئيس المجلس الإعلامي في مالي، قال:" المسلمون قصروا في حق مالي، هي بلد عريق إسلامي، جامعة تمبكتو، فيها تقريبا مليون مخطوط إسلامي، هي ليس وليدة اليوم، فيها جامع من أقدم المساجد، قمنا بنشر الإسلام في غرب إفريقيا ككل".
يذكر أن حكومة مالي أسّست مركز أحمد بابا للتوثيق والبحوث التاريخية أو كما يقال "سيدراب" في تمبكتو عام 1973.وتعود نشأة المركز أصلاً إلى الاجتماع الذي عقدته منظمة اليونسكو عام 1967 في تمبكتو لتخطيط عدد من مجلدات اليونيسكو عن تاريخ إفريقيا.
ﯾﻌﺘﺒﺮ «ﻣﻌﮭﺪ أﺣﻤﺪ ﺑﺎﺑﺎ ﻟﻠﺘﻮﺛﯿﻖ واﻷﺑﺤﺎث» ﻓﻲ ﺗﻤﺒﻜﺘﻮ، اﻟﺬي ﺗﻌﺮض ﻟﻠﺤﺮق، واحدا من المكاتب الخاصة في تنبكتو، التي تحتوي على وثائق أﺛﺮﯾﺔ ﯾﺮﺟﻊ ﺗﺎرﯾﺨﮭﺎ إﻟﻰ اﻟﻘﺮن اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﺸﺮ اﻟﻤﯿﻼدي.
وﺑﻤﺒﺎدرة ﻣﻦ «اﻟﯿﻮﻧﯿﺴﻜﻮ» أﻋﻠﻨﺖ اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ ﺳﻨﺔ 1970 ﺗﺄﺳﯿﺲ «ﻣﺮﻛﺰ أﺣﻤﺪ ﺑﺎﺑﺎ ﻟﻠﺘﻮﺛﯿﻖ واﻷﺑﺤﺎث» ﻟﯿﻘﻒ وﺳﻂ اﻟﻤﺪﯾﻨﺔ اﻟﺘﺎرﯾﺨﯿﺔ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺳﺎﻧﻜﻮري، ﺣﯿﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﺟﺪ ﻣﻨﺬ ﻗﺮون ﺟﺎﻣﻌﺔ «ﺳﺎﻧﻜﻮري» اﻟﺬاﺋﻌﺔ اﻟﺼﯿﺖ، اﻟﺘﻲ ﻗﺼﺪھﺎ ﺟﻤﯿﻊ ﻃﻼب اﻟﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺴﺎﺣﻞ واﻟﺼﺤﺮاء، ﻗﺒﻞ أن ﺗﺘﺤﻮل ﻓﻲ اﻟﻌﻘﻮد اﻷﺧﯿﺮة إﻟﻰ أﺣﺪ أﻛﺒﺮ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﺗﻤﺒﻜﺘﻮ.
وﺗﻮﺟﺪ ﺿﻤﻦ ھﺬه اﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺎت ﻣﺮاﺳﻼت ﺑﯿﻦ اﻟﻤﻠﻮك ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺼﺤﺮاء اﻟﻜﺒﺮى، اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺖ زﺧﺮﻓﺘﮭﺎ ﺑﻤﺎء اﻟﺬھﺐ اﻟﺬي ﻛﺎن ﯾﻨﺘﺸﺮ ﺑﻜﺜﺮة ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻣﺨﻄﻮﻃﺎت ﺛﻤﯿﻨﺔ ﺗﻢ ﻧﻘﻠﮭﺎ ﻣﻦ ﺑﻼد اﻷﻧﺪﻟﺲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺳﻠﻄﺔ اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﻘﺮن اﻟﺨﺎﻣﺲ ﻋﺸﺮ إﺑﺎن ازدھﺎر ﺗﻤﺒﻜﺘﻮ.

التعليقات