معالي الأستاذ زاهر الخطيب في ضيافة التجمعّ العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة

رام الله - دنيا الوطن
استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة معالي الأستاذ زاهر الخطيب، الأمين العام لرابطة الشغيلة،"حول التطورات والتحولات الاستراتيجية في المنطقة" بحضور السيد ابراهيم المدهون-البحرين، وفعاليات سياسية وثقافية

وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً متوقفاً عند أهمية تفعيل  أسبوع الوحدة الإسلامية لرأب الصدع ووأد الفتن بمواجهة الانقسام المجتمعي الذي تتعرض له المنطقة بشكل عام والإسلام على وجه التحديد

وأضاف: "إن ما أصاب العروبة على مدى عقود من ترهلات بفعل تبعية حكامها للمشروع "الأمريكي الصهيوني" يتكرر اليوم بالنسبة للإسلام حيث تعمل الغرف السوداء الدولية على استهدافه في عملية لتقويضه مع "مشيخات" خليجية وقوى إقليمية داعمة لتعميم الفوضى بأدوات و"فسيفساء تكفيرية" أين منها الجاهلية العمياء

وختم الدكتور غدار: "إنّ الصحوة العربية والإسلامية، لا يمكن أن تنفصل عن البوصلة والقضية المركزية فلسطين وخيار المقاومة، واعتبار الحوار بين أطياف الشعب كافة بوابة لإنقاذ مثلث الصمود"مصر وسوريا والعراق" من دوامة الأزمة العبثية، صوناً للعروبة والإسلام ومستقبل الأمة ومصيرها بمواجهة مخططات المشروع "الأمريكي الصهيوني" وزبانيته من رجعية عربية وأدواتهم

بدوره تناول الأستاذ زاهر الخطيب النقاط الساخنة في التطورات والتحولات المفصلية على مساحة الأمة مؤكداً على تأطير اللغة المشتركة بمواجهة الالتفاف حول العناوين كافةً وبالأخص الإسلام وظاهرة"المتأسلمين".

وأضاف: "الأمة العربية والإسلامية أمام سمات استراتيجية لإعادة تشكيل المنطقة انطلاقاً من التمهيد لضرب إيران وتدمير سوريا، وقد تختصر مصر المشهد العام بأن يكون المسار على الشكل الباكستاني الذي يتحكم به الجيش، أو الديكتاتوري الذي
تتحكم به ذهنية الطوارئ وسفك الدماء".

وختم الأستاذ زاهر: "لذا فالحرب على سوريا هي بدافع إسقاطها كمقدمة لتطويعها مع مصر وبقية الأقطار للإمساك بالحراك العربي في قبضة المشروع الأمريكي الصهيوني، وهذا لا مناص منه من دون برنامج قومي إسلامي ثوري رافض ومواجه لكل أنواع التبعية والتدخلات الأجنبية والرأسمالية المتوحشة على قاعدة الدعم والالتزام بخيار المقاومة نهجاً وثقافةً وجهوزية".

وفي الختام، كان للسيد ابراهيم المدهون مداخلة حول الحراك الشعبي في البحرين الذي بدأ وسيستمر متماسكاً في إطاره الوطني والقومي والإسلامي بعيداً عن كل محاولات التطييف والتمذهب، حيث لن تقوى قوى الكيد الأجنبي والإقليمي والمحلي على اختراق أسواره المحصنة بالوعي والقرار المقاوم السلمي". وأكد على أن الشعب البحريني في طريق الانتصار على أعداء الأمة في الداخل والخارج.

التعليقات