بيان صحفي: الأونروا تستمر بتقديم خدمات الطوارئ المنقذة للحياة في سورية بالرغم من التحديات المتزايدة
رام الله - دنيا الوطن
نحن لا نعلم ماذا سيحدث في الغد"، يقول الدكتور حسام الطيبي رئيس برنامج الأونروا الصحي في سورية، مشيرا للتحديات التي يواجهها في إدارته لثلاث وعشرين مركزا صحيا تقوم الأونروا بتشغيلها لتقديم الخدمات الطارئة للاجئي فلسطين.
وفي معرض استجابتها للأزمة في سورية، عملت الأونروا على تأسيس نقاط صحية مؤقتة تقوم بتوفير الخدمات للجئي فلسطين الذين يأخذون من منشآت الأونروا ملجأ لهم. ويقوم الموظفون الصحيون بمساعدة الآلاف من النازحين في تلك المنشآت، بمن فيهم 78 امرأة حامل، 13 امرأة منهن تنتظرن الإنجاب قريبا. ومنذ بدء النزاع، عملت الأونروا على المساعدة في ولادة تسعة أطفال في المنشآت اليت تم استخدامها كملاجئ مؤقتة.
وبدأ عمل الدكتور الطيبي يصبح صعبا وبشكل كتزايد بسبب آثار العنف المستمر على المراكز الصحية، والتي تم إغلاق ثمانية منها بشكل مؤقت بسبب الأوضاع. وهو يقول أن الحرب الأهلية تعمل على إعاقة الوصول إلى المراكز الصحية والمستشفيات، وتعد الصعوبة في شراء ونقل المستلزمات الطبية أحد المعيقات الرئيسة التي تقف أمام تقديم خدمات الرعاية الصحية المنقذة للحياة.
ولا يزال مقدمو الرعاية الصحية في الأونروا مستمرين في عملهم الدؤوب بتقديم الخدمات المنقذة للحياة للاجئي فلسطين الذين يحتاجون إلى تلك الخدمات وذلك على الرغم من أنهم مضطرون للتأقلم مع الوضع الصعب في سورية. "إن بعض موظفي الصحة قد أصبحوا نازحين وهم أيضا يلتجأون حاليا داخل منشآت الأونروا. وعلى الرغم من مشاكلهم المتزايدة، إلا أنهم مستمرون بمساعدة النازحين الآخرين من خلال تقديم الخدمات لهم عند الحاجة"، يقول الدكتور الطيبي.
ويقدم الدكتور الطيبي مثالين عن ممرضتين تعملان لدى الأونروا تقومان حاليا، بالرغم من كونهن نازحات نتيجة الحرب الأهلية الدائرة، بمساعدة ألف وخمسمائة نازح يأخذون من مركز تدريب دمشق التابع للأونروا ملجأ لهم.
وقول الدكتور الطيبي أنه وعلى الرغم من الصعوبات التي يتسبب بها النزاع الدائر، إلا أن مقدمي الرعاية الصحية في الأونروا "سيستمرون ببذل أفضل جهودهم لمساعدة لاجئي فلسطين الأشد عرضة للمخاطر والذين هم بحاجة ماسة للرعاية الصحية الطارئة"..
نحن لا نعلم ماذا سيحدث في الغد"، يقول الدكتور حسام الطيبي رئيس برنامج الأونروا الصحي في سورية، مشيرا للتحديات التي يواجهها في إدارته لثلاث وعشرين مركزا صحيا تقوم الأونروا بتشغيلها لتقديم الخدمات الطارئة للاجئي فلسطين.
وفي معرض استجابتها للأزمة في سورية، عملت الأونروا على تأسيس نقاط صحية مؤقتة تقوم بتوفير الخدمات للجئي فلسطين الذين يأخذون من منشآت الأونروا ملجأ لهم. ويقوم الموظفون الصحيون بمساعدة الآلاف من النازحين في تلك المنشآت، بمن فيهم 78 امرأة حامل، 13 امرأة منهن تنتظرن الإنجاب قريبا. ومنذ بدء النزاع، عملت الأونروا على المساعدة في ولادة تسعة أطفال في المنشآت اليت تم استخدامها كملاجئ مؤقتة.
وبدأ عمل الدكتور الطيبي يصبح صعبا وبشكل كتزايد بسبب آثار العنف المستمر على المراكز الصحية، والتي تم إغلاق ثمانية منها بشكل مؤقت بسبب الأوضاع. وهو يقول أن الحرب الأهلية تعمل على إعاقة الوصول إلى المراكز الصحية والمستشفيات، وتعد الصعوبة في شراء ونقل المستلزمات الطبية أحد المعيقات الرئيسة التي تقف أمام تقديم خدمات الرعاية الصحية المنقذة للحياة.
ولا يزال مقدمو الرعاية الصحية في الأونروا مستمرين في عملهم الدؤوب بتقديم الخدمات المنقذة للحياة للاجئي فلسطين الذين يحتاجون إلى تلك الخدمات وذلك على الرغم من أنهم مضطرون للتأقلم مع الوضع الصعب في سورية. "إن بعض موظفي الصحة قد أصبحوا نازحين وهم أيضا يلتجأون حاليا داخل منشآت الأونروا. وعلى الرغم من مشاكلهم المتزايدة، إلا أنهم مستمرون بمساعدة النازحين الآخرين من خلال تقديم الخدمات لهم عند الحاجة"، يقول الدكتور الطيبي.
ويقدم الدكتور الطيبي مثالين عن ممرضتين تعملان لدى الأونروا تقومان حاليا، بالرغم من كونهن نازحات نتيجة الحرب الأهلية الدائرة، بمساعدة ألف وخمسمائة نازح يأخذون من مركز تدريب دمشق التابع للأونروا ملجأ لهم.
وقول الدكتور الطيبي أنه وعلى الرغم من الصعوبات التي يتسبب بها النزاع الدائر، إلا أن مقدمي الرعاية الصحية في الأونروا "سيستمرون ببذل أفضل جهودهم لمساعدة لاجئي فلسطين الأشد عرضة للمخاطر والذين هم بحاجة ماسة للرعاية الصحية الطارئة"..

التعليقات