شباب العدل والمساواة : إرهاب وبلطجة القلة السياسية المخربة تكرر نفسها.. وحزب النور يفقد مصداقيته بسبب نادر بكار وضعف الوعى السياسى

رام الله - دنيا الوطن
كتب : ناجى عصام 

قالت أمل محمود المنسق العام لحركة شباب العدل والمساواة " المصرية الشعبوية " فى بيان صادر عن الحركة صباح اليوم جاء فيه " نفس القلة السياسية المخربة التى صنعت الفتنة بين المجلس العسكرى والاخوان سابقا لاجبار المجلس العسكرى على عمل مجلس رئاسى واقالة حكومة كمال الجنزورى والاعتصام عند مبنى مجلس الوزراء ومحاولة منع الجنزورى من دخول المبنى ، تكرر نفس الشئ مع حكومة هشام قنديل واعتصامات قصر الاتحادية التى اجبرت الرئيس مرسى ذات يوم ان يخرج من الباب الخلفى للقصر والمدركين للامر يعلمون ان تلك القلة السياسية التى تستخدم اعمال البلطجة والارهاب باسم تحقيق اهداف الثورة كل هدفهم اسقاط النظام للركوب عليه فالذى يريد مصلحة بلده يعمل من اى منصب ويقنع الجمهور برؤيته والحكم للشارع ولصناديق الانتخابات ومستحيل ان تتسبب تلك القلة المخربة فى مقتل المئات بذات الوقت الذى تدين فيه العنف ثم يريدون ان يأمنهم الشعب على ادارة البلد بينما مكانهم العادل السجن مثلهم مثل مبارك .

واضافت محمود : لا يجوز إقالة حكومة قنديل وتشكيل حكومة اخرى بينما الانتخابات البرلمانية بعد شهرين أو ثلاثة ، خاصة انه تم تغيير أربعة وزراء فى تلك الحكومة والحكومة الجديدة ستتشكل بعد الانتخابات والدستور سيتم مناقشته مع اولى جلسات البرلمان الجديد وليس من المنطقى ان نطالب الان بتشكيل حكومة ائتلافية تجلس شهر أو شهرين، وبعد أن يتم انتخاب البرلمان تغادر بعدما تبدأ الان من جديد بل ان الجميع عليه أن يطرح رؤيته ومن يستحق أن يحصل على الأغلبية بالصندوق فيكون هو الموجود بالسلطة اما من يدعى اخونة الدولة كما قال نادر بكار المتحدث الإعلامى ومساعد رئيس حزب النور لشئون الإعلام الذى يستجيب لاراء المخرب احمد ماهر صاحب حركة 6 ابريل الذى اغواه هو الاخر فان كان هناك اخونة فعلا للدولة فهذا من حق الاخوان وفى البلاد الغربية من حق الحزب الفائز ان يسيطر على مفاصل الدولة ويشكلها حسب رؤيته لكن ما يقوله متحدث حزب النور كلام مبالغ فيه وحزب الحرية والعدالة ليس الحزب الحاكم لأن البرلمان تم حله خاصة ان نادر بكار اثبت مع الوقت انه قليل الادراك السياسى ويقوم بافعال يظنها مفيدة لكنها تضر جدا بالتيار السلفى وتتسب فى فتنة غير المسيسيين الذين يحترمون التيار السلفى واسع الانتشار واراء بكار اراء شديدة الخطورة ويجب ان ينتبه لما يقوله ويكفى الانشقاق الذى حدث بحزب النور ثم ان اشارة نادر بكار الى تكرر اخطاء النظام الحالى تؤكد فعلا قلة ادراكه فالنظام الحالى ان اخطأ وان كان الرئيس دعى لشئ ثم تراجع فيه فان النظام والرئيس يجبرا على ذلك بسبب الضغوط الشديدة والاعمال التخريبية التى تقوم بها تلك القلة السياسية المخربة التى عقد معها حزب النور لقاءا منحوهم فيه الشرعية باسم التيار السلفى وما فعله حزب النور ينبئ عن انهيار حزب النور والتيار السلفى قريبا فموقف حزب النور شو إعلامى لكسب أرضية فى الشارع، والحصول على الأغلبية البرلمانية .

واستطردت محمود : نرفض ان تتكلم قلة سياسية باسم الشعب وهم يفرضون رائيهم وبلطجتهم على الرئيس والحكومة ويستغلون حزب النور الذى لم ينضج سياسيا بعد ونرفض اقالة حكومة قنديل الان واتهامها بالفشل لان المسؤل عن تعثرها هم نفس القلة السياسية التى تطالب باقالتها ليركبون على المناصب وهم لا يملكون اجندة اصلاح والا ما مارسوا اعمال العنف والارهاب ثم يدينوها ويتهموها فى اللهو الخفى ويطالبون بتغيير النائب العام الجديد كنوع من الارهاب حتى لا يحقق فى اعمال القتل والارهاب التى يمارسونها باسم المعارضة فالشعب ان فاض به اكثر من ذلك فربما احتشد من جديد واحرق بيوت ومقرات هؤلاء القلة المخربة التى تتحدث باسم الشعب رغم انفه وسيطرت سيطرة تامة على الاعلام الخاص والحكومى وما نراه ونسمعه فى الاعلام اكثره تمثيل وليس هو الموجود على ارض الواقع

التعليقات