القدس المفتوحة تختتم فعاليات مؤتمرها العلمي الطفل الفلسطيني وتحديات القرن الحادي والعشرين
غزة - دنيا الوطن
اختتمت جامعة القدس المفتوحة، يوم الأربعاء الموافق 30/1/2013م، فعاليات مؤتمرها العلمي بعنوان "الطفل الفلسطيني وتحديات القرن الحادي والعشرين" الذي عقد على مدار يومين متتاليين في قطاع غزة والضفة الغربية عبر نظام الربط التلفزيوني "الفيديو كونفرنس"، بمشاركة عدد كبير من الباحثين والذين تقدموا بأبحاث علمية تناولت خمسة محاور مختلفة.
وأوصى المشاركون في المؤتمر بالعمل على فضح جرائم الاحتلال الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني وخاصة الأطفال، وبزيادة التنسيق بين الجمعيات والمؤسسات العاملة في مجال الطفولة، وأن تقوم الحكومة بتخصيص موازنة مالية لدعم برامج الطفولة المبكرة في كافة المجالات التربوية.
كما دعا المشاركون إلى الاهتمام بالمؤسسة الفلسطينية التي ترعى أطفالنا تربوياً وتعليمياً وامتلاك التكنولوجيا الحديثة بما يحقق النفع للشعب الفلسطيني، وإلى العمل على توفير بيئة صحية آمنة يحظى فيها الطفل الفلسطيني بحياة ملؤها الرفاهية الأمل، وإلى تفعيل دور وسائل الإعلام والعمل على إيجاد تنسيق دائم فيما بينها لتقديم البرامج التي تراعي تنمية السلوك الإيجابي لدي الطفل الفلسطيني.
كم شدد المشاركون على أهمية الرقابة على المؤسسات التشغيلية لمنع تشغيل الأطفال وسن عقوبات رادعة للمخالفين، ودعوا إلى العمل على تعزيز ونشر قيم التسامح الفكري والثقافي والديني والسياسي والاجتماعي داخل المؤسسات الفلسطينية لمحو أثار الانقسام والاقتتال الداخلي، وإلى الحد من ظاهرة انتشار عمالة الأطفال بوصفها مطلباً حيوياً وضرورياً من خلال إعداد وتنفيذ خطة عمل مجتمعية تتصدى لأثارها السلبية على مستقبل الأجيال.
وقسمت فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر إلى أربع جلسات ترأس القسم الأول من الجلسة الأولى أ. د. زياد الجرجاوي وتمحورت حول التوجهات الحديثة في الرعاية النفسية للطفل في ظل معاناة الشعب الفلسطيني وشارك فيها أ. د. محمود أبو دف بورقة بحثية بعنوان "أساليب الرعاية النفسية للطفل خلال السنة النبوية وسبل توظيفها في تطوير تربية الطفل الفلسطيني المعاصر"، وتحدث د. نبيل المغربي وأ. فريال عمرو بورقة بحث مشتركة عن "مدى كشف المعلمين عن الحاجات الفسيولوجية والنفسية لدى طلبة المرحلة الأساسية الدنيا(1-4) من وجهة نظر المعلمين في محافظة الخليل"، فيما تحدث د. سمير الجمل في ورقته عن "دور رياض الأطفال في تنمية بعض القيم لدى الطفل الفلسطيني من وجهة نظر أولياء الأمور في محافظة الخليل"، وقدم أ. ماجد أبو سلامة بحثًا حول "الاغتراب النفسي وعلاقته بالاتزان الانفعالي لدى الطلبة المكفوفين في مدارس وكالة الغوث بغزة"، فيما تناول د. نجاح السميري ود. تغريد عبد الهادي في بحثهما المشترك "الآثار النفسية المترتبة على استخدام الأطفال الألعاب الإلكترونية".
وترأس القسم الثاني من الجلسة الأولى د. عبد الرحمن أبو نصر وتمحورت حول حقوق الطفل الفلسطيني في التشريعات المحلية والدولية شارك أ. عزام شعت بورقته بعنوان "حقوق الطفل الفلسطيني في ضوء الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة"، وقدمت د. سمية النخالة بحثًا حول "حقوق الطفل في المنهاج الفلسطيني في مرحلة التعليم الأساسي"، وأثارت د. نادية عامر في بحثها "حقوق الطفل الفلسطيني المتضمنة في كتب اللغة العربية للمرحلة الأساسية ومدى مطابقتها مع قانون الطفل الفلسطيني"، وقدمت أ. آمال الحيلة وأ. سامية عبد المنعم ورقة بحث مشتركة بعنوان "دور الدورات التدريبية في صقل شخصية الطفل الفلسطيني"، وأنهى الجلسة د. فتحي كلوب وأ. آمال أبو عامر ببحثهما المشترك حول "مدى ممارسة معلمي الصف الأول لأساليب تعليم القيم التربوية المتضمنة في محتوى كتاب لغتنا الجميلة من وجهة نظر المشرفين التربويين".
كما قسمت الجلسة الثانية إلى قسمين ترأس القسم الأول منها د.سامي أبو إسحاق وتمحورت حول وسائل الإعلام ودورها في تدعيم قضايا الطفل الفلسطيني وشاركت فيها د. نجوى صالح وأ. لينا صبيح بورقة بحثية مشتركة بعنوان "دور الفضائيات في تدعيم القيم لدى الأطفال بمحافظة غزة من وجهة نظر أولياء الأمور"، وتحدث أ. حسين سعد وأ. إبراهيم المصري عن "مدى تأثير الإعلانات على السلوك الشرائي للطفل الفلسطيني"، فيما تحدث أ. حسام الدين حمدونة في ورقته عن "تصور مقترح لتطوير أولويات الطفل الفلسطيني من خلال برنامج الأطفال من المنظور القيمي في ضوء المستجدات والمتغيرات التربوية"، وقدم د. شاهر نصار وأ. أحمد سعد بحثًا حول "دور ألعاب الإنترنت في تدعيم بعض القيم الاجتماعية للأطفال الفلسطينيين"، فيما تناول د. عماد أبو الجديان في بحثه "أثر التلفاز على القيم الاجتماعية لدى الطفل الفلسطيني في قطاع غزة"، كما قدم د. شكري صابر ورقة بحث بعنوان "ثقافة العولمة وعلاقتها بصراع القيم لدى الطفل الفلسطيني".
وترأس القسم الثاني من الجلسة أ. د. نظمي أبو مصطفى وتمحورت حول مستجدات البناء الثقافي للطفل الفلسطيني في القرن الحادي والعشرون شارك د. عبد العزيز ريحان بورقته بعنوان "عمالة الأطفال في قطاع غزة"، وقدم أ. عبد الرازق خضير بحثًا حول "دمج الأطفال المعاقين حركياً في المدارس العادية"، وأثار أ. غسان أبو ناصر وأ. مروان أبو ناصر في بحثهما المشترك "دور المؤسسات الأهلية في محافظة شمال غزة في نشر قيمة التسامح لدى الأطفال"، وقدم د. عاطف العسولي ورقة بحث بعنوان "واقع الرعاية البديلة للأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية"، كما تحدث د. أسامة أبو سلطان في بحثه عن "أبعاد صورة الطفل في شعر فدوى طوقان"، وأنهى الجلسة د. عماد المصري بورقة حول "أطفالنا والترغيب في اللغة والثقافة".
وفي الجلسة الختامية قام رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر.د. نظمي أبو مصطفي بتلاوة نتائج وتوصيات المؤتمر، كما قام نائب رئيس الجامعة لشؤون قطاع غزة د.جهاد البطش ومديري الفروع التعليمية بقطاع غزة بتكريم اللجان المشرفة على المؤتمر والباحثين من خلال توزيع شهادات الشكر والتقدير.


اختتمت جامعة القدس المفتوحة، يوم الأربعاء الموافق 30/1/2013م، فعاليات مؤتمرها العلمي بعنوان "الطفل الفلسطيني وتحديات القرن الحادي والعشرين" الذي عقد على مدار يومين متتاليين في قطاع غزة والضفة الغربية عبر نظام الربط التلفزيوني "الفيديو كونفرنس"، بمشاركة عدد كبير من الباحثين والذين تقدموا بأبحاث علمية تناولت خمسة محاور مختلفة.
وأوصى المشاركون في المؤتمر بالعمل على فضح جرائم الاحتلال الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني وخاصة الأطفال، وبزيادة التنسيق بين الجمعيات والمؤسسات العاملة في مجال الطفولة، وأن تقوم الحكومة بتخصيص موازنة مالية لدعم برامج الطفولة المبكرة في كافة المجالات التربوية.
كما دعا المشاركون إلى الاهتمام بالمؤسسة الفلسطينية التي ترعى أطفالنا تربوياً وتعليمياً وامتلاك التكنولوجيا الحديثة بما يحقق النفع للشعب الفلسطيني، وإلى العمل على توفير بيئة صحية آمنة يحظى فيها الطفل الفلسطيني بحياة ملؤها الرفاهية الأمل، وإلى تفعيل دور وسائل الإعلام والعمل على إيجاد تنسيق دائم فيما بينها لتقديم البرامج التي تراعي تنمية السلوك الإيجابي لدي الطفل الفلسطيني.
كم شدد المشاركون على أهمية الرقابة على المؤسسات التشغيلية لمنع تشغيل الأطفال وسن عقوبات رادعة للمخالفين، ودعوا إلى العمل على تعزيز ونشر قيم التسامح الفكري والثقافي والديني والسياسي والاجتماعي داخل المؤسسات الفلسطينية لمحو أثار الانقسام والاقتتال الداخلي، وإلى الحد من ظاهرة انتشار عمالة الأطفال بوصفها مطلباً حيوياً وضرورياً من خلال إعداد وتنفيذ خطة عمل مجتمعية تتصدى لأثارها السلبية على مستقبل الأجيال.
وقسمت فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر إلى أربع جلسات ترأس القسم الأول من الجلسة الأولى أ. د. زياد الجرجاوي وتمحورت حول التوجهات الحديثة في الرعاية النفسية للطفل في ظل معاناة الشعب الفلسطيني وشارك فيها أ. د. محمود أبو دف بورقة بحثية بعنوان "أساليب الرعاية النفسية للطفل خلال السنة النبوية وسبل توظيفها في تطوير تربية الطفل الفلسطيني المعاصر"، وتحدث د. نبيل المغربي وأ. فريال عمرو بورقة بحث مشتركة عن "مدى كشف المعلمين عن الحاجات الفسيولوجية والنفسية لدى طلبة المرحلة الأساسية الدنيا(1-4) من وجهة نظر المعلمين في محافظة الخليل"، فيما تحدث د. سمير الجمل في ورقته عن "دور رياض الأطفال في تنمية بعض القيم لدى الطفل الفلسطيني من وجهة نظر أولياء الأمور في محافظة الخليل"، وقدم أ. ماجد أبو سلامة بحثًا حول "الاغتراب النفسي وعلاقته بالاتزان الانفعالي لدى الطلبة المكفوفين في مدارس وكالة الغوث بغزة"، فيما تناول د. نجاح السميري ود. تغريد عبد الهادي في بحثهما المشترك "الآثار النفسية المترتبة على استخدام الأطفال الألعاب الإلكترونية".
وترأس القسم الثاني من الجلسة الأولى د. عبد الرحمن أبو نصر وتمحورت حول حقوق الطفل الفلسطيني في التشريعات المحلية والدولية شارك أ. عزام شعت بورقته بعنوان "حقوق الطفل الفلسطيني في ضوء الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة"، وقدمت د. سمية النخالة بحثًا حول "حقوق الطفل في المنهاج الفلسطيني في مرحلة التعليم الأساسي"، وأثارت د. نادية عامر في بحثها "حقوق الطفل الفلسطيني المتضمنة في كتب اللغة العربية للمرحلة الأساسية ومدى مطابقتها مع قانون الطفل الفلسطيني"، وقدمت أ. آمال الحيلة وأ. سامية عبد المنعم ورقة بحث مشتركة بعنوان "دور الدورات التدريبية في صقل شخصية الطفل الفلسطيني"، وأنهى الجلسة د. فتحي كلوب وأ. آمال أبو عامر ببحثهما المشترك حول "مدى ممارسة معلمي الصف الأول لأساليب تعليم القيم التربوية المتضمنة في محتوى كتاب لغتنا الجميلة من وجهة نظر المشرفين التربويين".
كما قسمت الجلسة الثانية إلى قسمين ترأس القسم الأول منها د.سامي أبو إسحاق وتمحورت حول وسائل الإعلام ودورها في تدعيم قضايا الطفل الفلسطيني وشاركت فيها د. نجوى صالح وأ. لينا صبيح بورقة بحثية مشتركة بعنوان "دور الفضائيات في تدعيم القيم لدى الأطفال بمحافظة غزة من وجهة نظر أولياء الأمور"، وتحدث أ. حسين سعد وأ. إبراهيم المصري عن "مدى تأثير الإعلانات على السلوك الشرائي للطفل الفلسطيني"، فيما تحدث أ. حسام الدين حمدونة في ورقته عن "تصور مقترح لتطوير أولويات الطفل الفلسطيني من خلال برنامج الأطفال من المنظور القيمي في ضوء المستجدات والمتغيرات التربوية"، وقدم د. شاهر نصار وأ. أحمد سعد بحثًا حول "دور ألعاب الإنترنت في تدعيم بعض القيم الاجتماعية للأطفال الفلسطينيين"، فيما تناول د. عماد أبو الجديان في بحثه "أثر التلفاز على القيم الاجتماعية لدى الطفل الفلسطيني في قطاع غزة"، كما قدم د. شكري صابر ورقة بحث بعنوان "ثقافة العولمة وعلاقتها بصراع القيم لدى الطفل الفلسطيني".
وترأس القسم الثاني من الجلسة أ. د. نظمي أبو مصطفى وتمحورت حول مستجدات البناء الثقافي للطفل الفلسطيني في القرن الحادي والعشرون شارك د. عبد العزيز ريحان بورقته بعنوان "عمالة الأطفال في قطاع غزة"، وقدم أ. عبد الرازق خضير بحثًا حول "دمج الأطفال المعاقين حركياً في المدارس العادية"، وأثار أ. غسان أبو ناصر وأ. مروان أبو ناصر في بحثهما المشترك "دور المؤسسات الأهلية في محافظة شمال غزة في نشر قيمة التسامح لدى الأطفال"، وقدم د. عاطف العسولي ورقة بحث بعنوان "واقع الرعاية البديلة للأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية"، كما تحدث د. أسامة أبو سلطان في بحثه عن "أبعاد صورة الطفل في شعر فدوى طوقان"، وأنهى الجلسة د. عماد المصري بورقة حول "أطفالنا والترغيب في اللغة والثقافة".
وفي الجلسة الختامية قام رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر.د. نظمي أبو مصطفي بتلاوة نتائج وتوصيات المؤتمر، كما قام نائب رئيس الجامعة لشؤون قطاع غزة د.جهاد البطش ومديري الفروع التعليمية بقطاع غزة بتكريم اللجان المشرفة على المؤتمر والباحثين من خلال توزيع شهادات الشكر والتقدير.




التعليقات