قيادة "فتح" تزور "الشعبية" في بيتها في غزة لمناسبة ذكرى استشهاد الحكيم
رام الله - دنيا الوطن
جدد وفد قيادي من حركة "فتح" في قطاع غزة عن احترامهم واجلالهم لحكيم الثورة الفلسطينية، ومؤسس حركة القوميين العرب، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي تصادف ذكرى استشهاده قبل أيام.
وأكد الوفد خلال زيارة له لمكتب الجبهة الشعبية الرئيس في مدينة غزة أن للحكيم مكانة ودور بارزان في الثورة المعاصرة وفي كل المحطات النضالية لشعبنا، وترك بصماته على الكثير من المفاهيم في الشارع الفلسطيني.
وعكس الوفد الذي استقبله عدد من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة حرصهم على تمتين العلاقة الثنائية بين الحركتين السياسيتين في مواجهة التحديات الماثلة سواء في اطار مواجهة شعبنا للاحتلال، أو في معركته النضالية الديموقراطية الداخلية.
وشدد على اهمية تعاون القوى الوطنية في استنهاض الحالة النقابية الفلسطينية وتفعيلها عبر الاحتكام لآلية الانتخابات الديموقراطية على أساس التمثيل النسبي الكامل .
بدوره، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة د. رباح مهنا على تقديره وترحيبه بالوفد الزائر، مستذكرا القادة العظام لشعبنا الذين اقترنت اسماءهم دائما بالوحدة الوطنية أمثال الحكيم، وابو عمار وأبو جهاد، والياسين وغيرهم.
وشدد مهنا على أن الخلافات داخل الجسد الفلسطيني كانت دائما قائمة، لكنهم كانوا دايما ما يعالجونها بصورة ديموقراطية وسليمة.
واستشهد بمقولة الحكيم حينما قال أن الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني خط أحمر، بعد عقد مؤتمر مدريد للسلام الذي عارضته الجبهة الشعبية بقيادة الحكيم.
وأكد مهنا على أن هناك مساحة واسعة للالتقاء والتوافق بين كل الفصائل والقوى الوطنية و الاسلامية، وأن انجاز الوحدة والاتفاق على برنامج سياسي موحد لمجابهة الاحتلال واستكمال معركتنا نحو الحرية والاستقلال والعودة يجب أن يكون على أسس أولوياتنا.
جدد وفد قيادي من حركة "فتح" في قطاع غزة عن احترامهم واجلالهم لحكيم الثورة الفلسطينية، ومؤسس حركة القوميين العرب، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي تصادف ذكرى استشهاده قبل أيام.
وأكد الوفد خلال زيارة له لمكتب الجبهة الشعبية الرئيس في مدينة غزة أن للحكيم مكانة ودور بارزان في الثورة المعاصرة وفي كل المحطات النضالية لشعبنا، وترك بصماته على الكثير من المفاهيم في الشارع الفلسطيني.
وعكس الوفد الذي استقبله عدد من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة حرصهم على تمتين العلاقة الثنائية بين الحركتين السياسيتين في مواجهة التحديات الماثلة سواء في اطار مواجهة شعبنا للاحتلال، أو في معركته النضالية الديموقراطية الداخلية.
وشدد على اهمية تعاون القوى الوطنية في استنهاض الحالة النقابية الفلسطينية وتفعيلها عبر الاحتكام لآلية الانتخابات الديموقراطية على أساس التمثيل النسبي الكامل .
بدوره، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة د. رباح مهنا على تقديره وترحيبه بالوفد الزائر، مستذكرا القادة العظام لشعبنا الذين اقترنت اسماءهم دائما بالوحدة الوطنية أمثال الحكيم، وابو عمار وأبو جهاد، والياسين وغيرهم.
وشدد مهنا على أن الخلافات داخل الجسد الفلسطيني كانت دائما قائمة، لكنهم كانوا دايما ما يعالجونها بصورة ديموقراطية وسليمة.
واستشهد بمقولة الحكيم حينما قال أن الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني خط أحمر، بعد عقد مؤتمر مدريد للسلام الذي عارضته الجبهة الشعبية بقيادة الحكيم.
وأكد مهنا على أن هناك مساحة واسعة للالتقاء والتوافق بين كل الفصائل والقوى الوطنية و الاسلامية، وأن انجاز الوحدة والاتفاق على برنامج سياسي موحد لمجابهة الاحتلال واستكمال معركتنا نحو الحرية والاستقلال والعودة يجب أن يكون على أسس أولوياتنا.

التعليقات