سواسية يدين حالات الاغتصاب في التحرير
رام الله - دنيا الوطن
أعرب مركز سواسية لحقوق الانسان ومناهضة التمييز عن إدانته الشديدة لحالات الاغتصاب الجماعي التى شهدها ميدان التحرير خلال الذكري الثانية من ثورة الخامس والعشرين من يناير والتى وصلت لما يزيد عن 23 حالة، في مشهد يسيء لثورة 25 يناير، ويخرجها عن مسارها السلمي الذي اشاد به العالم.
وأضاف أن تلك جريمة أخلاقية وقانونية وإنسانية، تتناقض تماما مع مبادئ وقيم الشعب المصري، الذي ظل صامدا في ميدان التحرير لمدة 18 يوما لم نشهد خلالها حالة اغتصاب أو تحرش واحدة.
وأكد أن تلك الجريمة لا تضر فقط بمسار الثورة المصرية المباركة، وإنما تضر كذلك بسمعة ومكانة مصر ما بعد الثورة، فالشعب المصري معروف بتدينه وحفاظه على القيم والاعراف والتقاليد الدينية.
وأشار إلى أن تكرار تلك الجرائم، وسكوت القوى الوطنية والثوار الشرفاء عليها، يفقد ميدان التحرير رمزيته، ويفقده قدرته على التأثير في المستقبل.
وأضاف ان هذه ليست المرة الاولي التى يحدث فيها اغتصاب جماعي لفتيات في التحرير، وإنما سبق وان حدث ذلك في خلال اعتصامات سابقة، دون أن يتدخل أحد أو يحمي الفتيات من حالات التحرش والاغتصاب التى يتعرضن لها، الامر الذي يمثل خطورة كبيرة، ويعني أن النزول للتحرير بالنسبة لنصف المجتمع قد صار أمرا محفوفا بالمخاطر، وهي صورة يتعين علينا تغييرها، حتى يظل للتحرير مكانته في نفوس الجماهير.
لذلك فإن المركز يطالب الحكومة بضرورة الاسراع بضبط هؤلاء المجرمين، وتقديمهم للمحاكمة العاجلة، واتخاذ اقسى أنواع العقوبة ضدهم، حتى يكونوا عبرة لغيرهم.
كما يطالب وسائل الاعلام المتختلفة بضرورة اعطاء اهتمام كبير لتلك الجريمة، وفضح المسئولين عنها،حفاظا على رمزية الميدان، وتأكيدا على انها لازال يمثل الثورة المصرية.
وأخيراً يجب علي الثوار الشرفاء في ميدان التحرير ان يطردوا كل المندسين حولهم من البلطجية والمخربين ومساعدة الشرطة في القاء القبض عليهم ومحاكمتهم علي ذلك , حتى يستمر الميدان رمزا للثورة المجيدة.
أعرب مركز سواسية لحقوق الانسان ومناهضة التمييز عن إدانته الشديدة لحالات الاغتصاب الجماعي التى شهدها ميدان التحرير خلال الذكري الثانية من ثورة الخامس والعشرين من يناير والتى وصلت لما يزيد عن 23 حالة، في مشهد يسيء لثورة 25 يناير، ويخرجها عن مسارها السلمي الذي اشاد به العالم.
وأضاف أن تلك جريمة أخلاقية وقانونية وإنسانية، تتناقض تماما مع مبادئ وقيم الشعب المصري، الذي ظل صامدا في ميدان التحرير لمدة 18 يوما لم نشهد خلالها حالة اغتصاب أو تحرش واحدة.
وأكد أن تلك الجريمة لا تضر فقط بمسار الثورة المصرية المباركة، وإنما تضر كذلك بسمعة ومكانة مصر ما بعد الثورة، فالشعب المصري معروف بتدينه وحفاظه على القيم والاعراف والتقاليد الدينية.
وأشار إلى أن تكرار تلك الجرائم، وسكوت القوى الوطنية والثوار الشرفاء عليها، يفقد ميدان التحرير رمزيته، ويفقده قدرته على التأثير في المستقبل.
وأضاف ان هذه ليست المرة الاولي التى يحدث فيها اغتصاب جماعي لفتيات في التحرير، وإنما سبق وان حدث ذلك في خلال اعتصامات سابقة، دون أن يتدخل أحد أو يحمي الفتيات من حالات التحرش والاغتصاب التى يتعرضن لها، الامر الذي يمثل خطورة كبيرة، ويعني أن النزول للتحرير بالنسبة لنصف المجتمع قد صار أمرا محفوفا بالمخاطر، وهي صورة يتعين علينا تغييرها، حتى يظل للتحرير مكانته في نفوس الجماهير.
لذلك فإن المركز يطالب الحكومة بضرورة الاسراع بضبط هؤلاء المجرمين، وتقديمهم للمحاكمة العاجلة، واتخاذ اقسى أنواع العقوبة ضدهم، حتى يكونوا عبرة لغيرهم.
كما يطالب وسائل الاعلام المتختلفة بضرورة اعطاء اهتمام كبير لتلك الجريمة، وفضح المسئولين عنها،حفاظا على رمزية الميدان، وتأكيدا على انها لازال يمثل الثورة المصرية.
وأخيراً يجب علي الثوار الشرفاء في ميدان التحرير ان يطردوا كل المندسين حولهم من البلطجية والمخربين ومساعدة الشرطة في القاء القبض عليهم ومحاكمتهم علي ذلك , حتى يستمر الميدان رمزا للثورة المجيدة.

التعليقات