والدة الأسير عماد الخفش: أريد زيارة ابني المريض والاطمئنان عليه
نابلس - دنيا الوطن
بصوت يرتعش لابن الروح والدم والجسد، وبقلب يخفق عطفاً، وبعين لا تجف لها الدموع، تتحدث والدة الأسير عماد فواز أمين الخفش،22 عاماً، من بلدة مردا قضاء مدينة سلفيت، والمعتقل بتاريخ 13/4/2011.
تقول أم عادل لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان:" في كل اعتصام وتجمع، وفي كل تظاهرة ومسيرة وتضامن، أذهب، لعل ذلك يخفف عني قليلاً، فأنا ممنوعة من زيارة عماد منذ اعتقاله، وفي كل مرة أقدم فيها لتصريح زيارة، أقابل بالرفض الأمني الذي تدعيه اسرائيل".
وتكمل أم عادل ل"أحرار":"علاقتي بعماد خاصة وقوية أكثر من علاقتي ببقية الأبناء، والسبب في ذلك مرضه، فتتحدث عن قصة ولادته وتقول: ولد عماد عام 1990 في الكويت وكانت حرب الخليج في ذلك الوقت، ويوم ولادته حصلت مشاكل وكانت
الأوضاع غير مستقرة، وتعثرت ولادة عماد حينها، وبعد أن تمت الولادة الشاقة، جاء عماد ويديه مصابتان بخلع ولادة وضعف في العضلات وعدم نموها.
وتكمل:" في ذلك الحين تأثرت كثيراً، وخصصت لعماد جل وقتي واهتمامي ورعايتي بسبب حالته، وكبر عماد وهو المدلل عندي.
وتتابع أم عادل الحديث ل"أحرار" وتقول: في يوم من الأيام وكنا نحن العائلة في ذلك الوقت قد قدمنا من الكويت إلى الأردن، وكنت أتابع الأخبار على التلفاز باستمرار وأرى وأسمع ما يجري على أرض الوطن من اعتداءات جيش الاحتلال.
حينها رآني عماد أبكي، وصورة المسجد الأقصى تظهر على شاشة التلفاز، فقال لي وكان يبلغ السادسة فقط من العمر:" لماذا تبكي يا أمي، ولم أنت أمام التلفاز باستمرار، فقلت له:" الاحتلال يقتل أهلنا ويريد أخذ مقدساتنا، وهذا الأقصى لنا ولا يجب أن يسلب، فقال لي حينها وهو طفل لا يعلم شيئا:" عندما أكبر يا أمي،
وعد مني أن أحضر لك الأقصى وأضعه في أحضانك، فضحكت حينها".
وتقول أم عادل:" منذ ذلك الحين، وعماد والأولاد يصرون على والدهم على القدوم إلى الضفة، والاستقرار في البلاد إلى أن تم ذلك.
وتضيف أم عادل:" ما إن جئنا إلى فلسطين، بدأت الانتفاضة الثانية، وبدا عماد يكبر يوماً عن آخر، ويشاهد الشباب الذين يقذفون الحجارة ويتصدون لجيبات ومدرعات الاحتلال الاسرائيلي، التي كانت تقتحم القرى والمدن والشوارع، وتعبث
وتدمر فيها".
حينها، قرر عماد أن يصبح شبلاً من أشبال الحجارة، وينضم لرفاقه وإخوانه، وكان نشيطاً جداً، خاصة في مثل هذه الأمور، فدائما يكون مع الشباب الذين يلقون الحجارة، وكنت ووالده دائمي الخوف عليه لأنه ما زال ولداً صغيراً.
وفي يوم من الأيام، فوجئنا باتصال من الاحتلال الاسرائيلي، يطلبون منا تسليم عماد، وإلا سيقتل ويتعرض للملاحقة والمطارة، ويهدم بيتنا، وقالو لنا إن عماد ورفاقه قد أصابوا أحداً من الجنود، واتهموهم بالشروع في القتل.
بعد ذلك، قرر عماد تسليم نفسه، وكان في ذلك الحين، في الثانوية العامة، ومنذ ذلك اليوم إلى الآن لم يحكم عماد، وفي كل مرة تمدد محاكمته إلى إشعار آخر.
محرومة من الزيارة وذاك هو الألم:
"اعتقاله صعب ومر.... لكن البعد والحرمان من الرؤيا لمن تعلق به القلب، هو الأصعب والأمر"، هذا ما تقوله أم عادل، والتي منعت من زيارة عماد منذ اعتقاله إلى اليوم، وتصف ذلك بالمأساة الكربى لها، وأن حالتها النفسية سيئة بسبب عدم رؤية ابنها منذ زمن، ورغم محاولاتها إلا أنها تقابل بالمنع والرفض من الزيارة.
وتقول أم عادل لمركز "أحرار" الحقوقي في هذا الصدد": إن من أقاربنا ثلاثة شبان هم مع عماد في سجن مجدو، كلما تأتي أسرهم لزيارتهم، وبالذات أمهاتهم، يجن جنون عماد، ويصاب بحالة نفسيىة تستمر معه لأيام، حتى أن هؤلاء الشبان طلبوا من
عائلاتهم عدم المجيء، حفاظاً على مشاعر وحالة عماد التي تتعب في كل مرة يرى فيها أماً تزور ابنها، ويتشوق لرؤيتي ولو لدقائق".
أما أبو عادل، والد الأسير عماد الخفش، والذ أكد ل"أحرار" أن ابنه بحاجة ماسة إلى متابعة وضعه الصحي وحاجته لتمارين رياضية ليديه بسبب ضعف العضلات فيها، وأنه شديد الخوف عليه من هذه الناحية.
وطالب أبو عادل، جميع الحقوقيين، بالعمل عل إنقاذ ابنه من سجون الاحتلال الظالمة، ومساعدتهم على زيارته، فالاحتلال يشدد على زياراتهم دائما وفي الغالب لا يرونه إلا في المحكمة، التي طلب لعماد فيها آخر مرة بالسجن 7سنوات، إلا أن المحامي رفض وتم تمديد المحكمة إلى 31/1/2013.
فؤاد الخفش مدير مركز أحرار يقول أن معاناة عائلة عماد مع الاعتقال كبيرة وصعبة فالأم والأب ممنوعين من زيارته وهم دائموا القلق على ولدهم ، ولا يوجد مكان يستطيعون رؤيته فيه الإ قاعة المحكمة .
بصوت يرتعش لابن الروح والدم والجسد، وبقلب يخفق عطفاً، وبعين لا تجف لها الدموع، تتحدث والدة الأسير عماد فواز أمين الخفش،22 عاماً، من بلدة مردا قضاء مدينة سلفيت، والمعتقل بتاريخ 13/4/2011.
تقول أم عادل لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان:" في كل اعتصام وتجمع، وفي كل تظاهرة ومسيرة وتضامن، أذهب، لعل ذلك يخفف عني قليلاً، فأنا ممنوعة من زيارة عماد منذ اعتقاله، وفي كل مرة أقدم فيها لتصريح زيارة، أقابل بالرفض الأمني الذي تدعيه اسرائيل".
وتكمل أم عادل ل"أحرار":"علاقتي بعماد خاصة وقوية أكثر من علاقتي ببقية الأبناء، والسبب في ذلك مرضه، فتتحدث عن قصة ولادته وتقول: ولد عماد عام 1990 في الكويت وكانت حرب الخليج في ذلك الوقت، ويوم ولادته حصلت مشاكل وكانت
الأوضاع غير مستقرة، وتعثرت ولادة عماد حينها، وبعد أن تمت الولادة الشاقة، جاء عماد ويديه مصابتان بخلع ولادة وضعف في العضلات وعدم نموها.
وتكمل:" في ذلك الحين تأثرت كثيراً، وخصصت لعماد جل وقتي واهتمامي ورعايتي بسبب حالته، وكبر عماد وهو المدلل عندي.
وتتابع أم عادل الحديث ل"أحرار" وتقول: في يوم من الأيام وكنا نحن العائلة في ذلك الوقت قد قدمنا من الكويت إلى الأردن، وكنت أتابع الأخبار على التلفاز باستمرار وأرى وأسمع ما يجري على أرض الوطن من اعتداءات جيش الاحتلال.
حينها رآني عماد أبكي، وصورة المسجد الأقصى تظهر على شاشة التلفاز، فقال لي وكان يبلغ السادسة فقط من العمر:" لماذا تبكي يا أمي، ولم أنت أمام التلفاز باستمرار، فقلت له:" الاحتلال يقتل أهلنا ويريد أخذ مقدساتنا، وهذا الأقصى لنا ولا يجب أن يسلب، فقال لي حينها وهو طفل لا يعلم شيئا:" عندما أكبر يا أمي،
وعد مني أن أحضر لك الأقصى وأضعه في أحضانك، فضحكت حينها".
وتقول أم عادل:" منذ ذلك الحين، وعماد والأولاد يصرون على والدهم على القدوم إلى الضفة، والاستقرار في البلاد إلى أن تم ذلك.
وتضيف أم عادل:" ما إن جئنا إلى فلسطين، بدأت الانتفاضة الثانية، وبدا عماد يكبر يوماً عن آخر، ويشاهد الشباب الذين يقذفون الحجارة ويتصدون لجيبات ومدرعات الاحتلال الاسرائيلي، التي كانت تقتحم القرى والمدن والشوارع، وتعبث
وتدمر فيها".
حينها، قرر عماد أن يصبح شبلاً من أشبال الحجارة، وينضم لرفاقه وإخوانه، وكان نشيطاً جداً، خاصة في مثل هذه الأمور، فدائما يكون مع الشباب الذين يلقون الحجارة، وكنت ووالده دائمي الخوف عليه لأنه ما زال ولداً صغيراً.
وفي يوم من الأيام، فوجئنا باتصال من الاحتلال الاسرائيلي، يطلبون منا تسليم عماد، وإلا سيقتل ويتعرض للملاحقة والمطارة، ويهدم بيتنا، وقالو لنا إن عماد ورفاقه قد أصابوا أحداً من الجنود، واتهموهم بالشروع في القتل.
بعد ذلك، قرر عماد تسليم نفسه، وكان في ذلك الحين، في الثانوية العامة، ومنذ ذلك اليوم إلى الآن لم يحكم عماد، وفي كل مرة تمدد محاكمته إلى إشعار آخر.
محرومة من الزيارة وذاك هو الألم:
"اعتقاله صعب ومر.... لكن البعد والحرمان من الرؤيا لمن تعلق به القلب، هو الأصعب والأمر"، هذا ما تقوله أم عادل، والتي منعت من زيارة عماد منذ اعتقاله إلى اليوم، وتصف ذلك بالمأساة الكربى لها، وأن حالتها النفسية سيئة بسبب عدم رؤية ابنها منذ زمن، ورغم محاولاتها إلا أنها تقابل بالمنع والرفض من الزيارة.
وتقول أم عادل لمركز "أحرار" الحقوقي في هذا الصدد": إن من أقاربنا ثلاثة شبان هم مع عماد في سجن مجدو، كلما تأتي أسرهم لزيارتهم، وبالذات أمهاتهم، يجن جنون عماد، ويصاب بحالة نفسيىة تستمر معه لأيام، حتى أن هؤلاء الشبان طلبوا من
عائلاتهم عدم المجيء، حفاظاً على مشاعر وحالة عماد التي تتعب في كل مرة يرى فيها أماً تزور ابنها، ويتشوق لرؤيتي ولو لدقائق".
أما أبو عادل، والد الأسير عماد الخفش، والذ أكد ل"أحرار" أن ابنه بحاجة ماسة إلى متابعة وضعه الصحي وحاجته لتمارين رياضية ليديه بسبب ضعف العضلات فيها، وأنه شديد الخوف عليه من هذه الناحية.
وطالب أبو عادل، جميع الحقوقيين، بالعمل عل إنقاذ ابنه من سجون الاحتلال الظالمة، ومساعدتهم على زيارته، فالاحتلال يشدد على زياراتهم دائما وفي الغالب لا يرونه إلا في المحكمة، التي طلب لعماد فيها آخر مرة بالسجن 7سنوات، إلا أن المحامي رفض وتم تمديد المحكمة إلى 31/1/2013.
فؤاد الخفش مدير مركز أحرار يقول أن معاناة عائلة عماد مع الاعتقال كبيرة وصعبة فالأم والأب ممنوعين من زيارته وهم دائموا القلق على ولدهم ، ولا يوجد مكان يستطيعون رؤيته فيه الإ قاعة المحكمة .

التعليقات