حركة الأحرار تدعو لتدخل عربي وإسلامي ودولي لحماية مدينة القدس من مخططات التهويد المتزايدة
القدس - دنيا الوطن
استمرارا لمسلسل التدنيس والتهويد المستمر للمقدسات الإسلامية ولمدينة القدس وأحيائها, فلا يزال الاحتلال الاسرائيلي البغيض يمعن في سياسته التهويدية للأرض الفلسطينية في رسالة واضحة بأن السياسة الاسرائيلية لا تختلف بإجراء انتخابات وفوز طرف أو خسارة أخر فهي سياسة استيطانية تهويديه, فقد قام الاحتلال
الصهيوني باقتحام حي فهيدات في مدينة القدس وسلم أهله إخطارات لهدم كافة المنازل والمنشآت فيه ناهيك عن الزيارات الاستفزازية المتتالية للصهاينة لساحات المسجد الأقصى والتي كان أخرها زيارة 100 مجندة من جيش الاحتلال, في خطوة تعكس مدى نوايا الاحتلال في سرقة الأرض وطمس معالمها العربية والإسلامية.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية ندعو لتدخل عربية وإسلامي ودولي عاجل لحماية مدينة القدس من مخططات التهويد والتدنيس المتزايدة والتي تهدف لتغيير الواقع الديموغرافي للمدينة المقدسة, ونؤكد أن هذه السياسة لن تفلح في تغيير تاريخ المدينة المقدسة, ونؤكد أن ما يقوم به الاحتلال في القدس من تهويد لها يمثل
جريمة دولية في حق الإنسانية وعلى المجتمع الدولي محاسبة كل قادة الاحتلال وتقديمهم للمحكمة الجنائية الدولية.
استمرارا لمسلسل التدنيس والتهويد المستمر للمقدسات الإسلامية ولمدينة القدس وأحيائها, فلا يزال الاحتلال الاسرائيلي البغيض يمعن في سياسته التهويدية للأرض الفلسطينية في رسالة واضحة بأن السياسة الاسرائيلية لا تختلف بإجراء انتخابات وفوز طرف أو خسارة أخر فهي سياسة استيطانية تهويديه, فقد قام الاحتلال
الصهيوني باقتحام حي فهيدات في مدينة القدس وسلم أهله إخطارات لهدم كافة المنازل والمنشآت فيه ناهيك عن الزيارات الاستفزازية المتتالية للصهاينة لساحات المسجد الأقصى والتي كان أخرها زيارة 100 مجندة من جيش الاحتلال, في خطوة تعكس مدى نوايا الاحتلال في سرقة الأرض وطمس معالمها العربية والإسلامية.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية ندعو لتدخل عربية وإسلامي ودولي عاجل لحماية مدينة القدس من مخططات التهويد والتدنيس المتزايدة والتي تهدف لتغيير الواقع الديموغرافي للمدينة المقدسة, ونؤكد أن هذه السياسة لن تفلح في تغيير تاريخ المدينة المقدسة, ونؤكد أن ما يقوم به الاحتلال في القدس من تهويد لها يمثل
جريمة دولية في حق الإنسانية وعلى المجتمع الدولي محاسبة كل قادة الاحتلال وتقديمهم للمحكمة الجنائية الدولية.

التعليقات