مصر: مستشار الرئيس: تمت مناقشة قضايا تتعلق بالوضع الراهن و الكرة الآن في ملعب القوى الوطنية حتى نستعيد الاصطفاف الوطني
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
قال الدكتور أيمن على، مستشار رئيس الجمهورية لشئون المصريين في الخارج، إن ما طرحته جبهة الإنقاذ من مطالب تم التطرق له خلال جلسة الحوار الوطني، التي انعقدت مساء أمس برئاسة الرئيس محمد مرسي.
وقال في مؤتمر صحفي بمقر الرئاسة لإعلان تفاصيل ونتائج الجلسة الأولى، التي انعقدت أمس: أنه تمت مناقشة قضايا تتعلق بالوضع الراهن، وليس فقط مجرد آليات للحوار حتى لا نكون معزولين عن الواقع، ونحن حريصون على الالتزام بكل ما يطرح في الحوار وما يتم الاتفاق عليه، وأكد أن الكرة الآن في ملعب القوى الوطنية، حتى نستعيد الاصطفاف الوطني.
وأشار مستشار الرئيس إلى أن: الحوار لم تكن مدعوة له كل القوى السياسية وكان مجرد محاولة من مؤسسة الرئاسة لتهيئة للأجواء، متطرقا إلى الوضع في وبورسعيد قائلا: "الحل في بورسعيد ومدن القناة ليس فقط حلا أمنيا، وإنما حل اجتماعي، ومناقشة الأمر بناء على معطيات واضحة، والتأكيد على أن خيار حالة الطواريء كان الحل الأصعب لحماية المواطن والوطن، ولا يمكن أن يكون بحال من الأحوال لمعاقبة أحد بدون ذنب، وسيتم خلال الأسبوع القادم عرض الحالة العامة في المدن وبناء عليه سيكون القرار المناسب إما باستمرار حالة الطوارئ أو تقليصها زمنيا أو مكانيا".
مشيرا إلى أن مؤسسة الرئاسة كانت على اتصال قبل الأزمة الحالية ببورسعيد وبعدها مع شخصيات شعبية وتنفيذية هناك لاحتواءالأزمة.
وأكد أيمن أن عدد المدعوين لجلسة الحوار الوطنى كان محدود لأنه كان الغرض منه أن تكون جلسة تحضيرية، والتصور المطروح يتحدث توسيع دائرة الحوار من حيث عدد المشاركين إلى أن يصل إلى قضية تمكين المرأة، ولا يمكن تصنيف الحوار على أنه ضد مجموعة أو مع أى مجموعة على حساب أخرى.
قال الدكتور أيمن على، مستشار رئيس الجمهورية لشئون المصريين في الخارج، إن ما طرحته جبهة الإنقاذ من مطالب تم التطرق له خلال جلسة الحوار الوطني، التي انعقدت مساء أمس برئاسة الرئيس محمد مرسي.
وقال في مؤتمر صحفي بمقر الرئاسة لإعلان تفاصيل ونتائج الجلسة الأولى، التي انعقدت أمس: أنه تمت مناقشة قضايا تتعلق بالوضع الراهن، وليس فقط مجرد آليات للحوار حتى لا نكون معزولين عن الواقع، ونحن حريصون على الالتزام بكل ما يطرح في الحوار وما يتم الاتفاق عليه، وأكد أن الكرة الآن في ملعب القوى الوطنية، حتى نستعيد الاصطفاف الوطني.
وأشار مستشار الرئيس إلى أن: الحوار لم تكن مدعوة له كل القوى السياسية وكان مجرد محاولة من مؤسسة الرئاسة لتهيئة للأجواء، متطرقا إلى الوضع في وبورسعيد قائلا: "الحل في بورسعيد ومدن القناة ليس فقط حلا أمنيا، وإنما حل اجتماعي، ومناقشة الأمر بناء على معطيات واضحة، والتأكيد على أن خيار حالة الطواريء كان الحل الأصعب لحماية المواطن والوطن، ولا يمكن أن يكون بحال من الأحوال لمعاقبة أحد بدون ذنب، وسيتم خلال الأسبوع القادم عرض الحالة العامة في المدن وبناء عليه سيكون القرار المناسب إما باستمرار حالة الطوارئ أو تقليصها زمنيا أو مكانيا".
مشيرا إلى أن مؤسسة الرئاسة كانت على اتصال قبل الأزمة الحالية ببورسعيد وبعدها مع شخصيات شعبية وتنفيذية هناك لاحتواءالأزمة.
وأكد أيمن أن عدد المدعوين لجلسة الحوار الوطنى كان محدود لأنه كان الغرض منه أن تكون جلسة تحضيرية، والتصور المطروح يتحدث توسيع دائرة الحوار من حيث عدد المشاركين إلى أن يصل إلى قضية تمكين المرأة، ولا يمكن تصنيف الحوار على أنه ضد مجموعة أو مع أى مجموعة على حساب أخرى.

التعليقات