اللاجئون الفلسطينيون في مخيم سبينة.. مخيم في قلب الأزمة

دمشق - دنيا الوطن
بعد أن كان مخيم سبينه الواقع جنوب دمشق ملاذاً أمناً للاجئين الفلسطينيين من سكانة وآخرين ممن طالتهم نيران الأزمة السورية الطارئة , تحول المخيم إلى منطقة في قلب الأزمة , فقد استقبل المخيم منذ حوالي أربعة أشهر عشرات العائلات الفلسطينية النازحة من تجمع الحسينية , مخيم السيدة زينب وتجمع حجيرة ومؤخراً من مخيم اليرموك , لكن المخيم لم يسلم من تفاعلات الأزمة الطارئة فقد شهد سقوط العديد من الشهداء والجرحى وسقوط  القذائف بشكل يومي في محيطه وعلى بعض أحيائه , كما تأثر المخيم بالأوضاع الاقتصادية فالعمالة الفلسطينية في المخيم التي تعمل في المعامل والورش المحيطة بالمخيم لم تعد قادرة كما السابق في الوصول إلى أماكن عملها , وقد تأثر تدفق المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية من محروقات ودقيق باالتوتر المحيط بالمخيم فأصبح الحصول على ربطة الخبز قصة معانا كبيرة .

وفي الجانب الصحي العنوان الأبرز هو غياب وكالة الغوث عن العيادة التابعة منذ مايزيد عن الثلاثين يوماً ولايوجد في المخيم سوى عيادتين خاصتين يديرهما طبيبان عامين , بينما تفتقد الصيدليتان الموجودتان في المخيم إلى عديد الأدوية المطلوبة بسبب صعوبة وصول شركات توزيع الدواء إلى المخيم . الخدمات الأساسية في المخيم تشهد بدورها تراجعاً حاداً فالكهرباء لاتحضر إلا فيما صدف بينما يعيش اللاجئون الفلسطينيون في المخيم حالة انقطاع تام للمياه التي تزود المخيم ويستعاض عن ذلك بشراء المياه من الباعة المتجولون ويبلغ سعر البرميل الواحد "50 ل. س "

مخيم سبينة بسكانه البالغ عددهم " 25 ألفاً " يناشد الجهات المعنية بالعمل على تحييده خارج الصراع . فموقف سكانه واضح وهدفهم فقط هو فلسطين كقضية والعودة إليها كبرنامج .

التعليقات