الزواج المدني عودة بالمجتمع للعصور الجاهلية ، الشيخ منقارة: فليرحم العرب والمسلمون بعضهم بعضاً
رام الله - دنيا الوطن
حذر "رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي وهيئة علماء بلاد الشام" فضيلة الشيخ هاشم منقار من خطورة طرح واقرار ما سُمي بمشروع قانون الزواج المدني على الأخلاق العامة في لبنان وهو دعوى الى تشريع وتقنين الفحش الذي هو الزنى ، وقال تبدو تسميته بالزواج المدني مصطلح مخادع لأن الأفضل تسميته على حقيقته وليعلم اصحاب الشأن من المسؤولين والنواب والوزراء أن المجتمع اللبناني مجتمع مؤمن بغالبيته وهو سيحاسب في أي استحقاق ديمقراطي من يخرج على ثوابته ويستسهل تدمير اخلاق مجتمعه وطهارته ، وأضاف فضيلته نحن في هذا الى جانب دار الفتوى اللبنانية فيما قررته من رفض مشروع قانون الأحوال الشخصية الاختياري (نظام الزواج المدني) الصادر من رئاسة الجمهورية اللبنانية لما يتضمنه هذا المشروع من أمور كثيرة مخالفة للشريعة الإسلامية بل وللشرائع السماوية كلها حيث يسمح للمسلمة أن تتزوج بغير المسلم وللأخ أن يتزوج أخته من الرضاع ولا يسمح للرجل بالطلاق ولا يجعل اختلاف الدين مانعا من التوارث بين الزوجين ويمنع من تعدد الزوجات إضافة إلى أنه لا يرجع في العقد إلى حكم الشرع وإنما يرجع فيه إلى القانون المدني . وبناء على ذلك فإننا تؤيد ما صدر عن المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى وعن مجلس المفتين في لبنان من رفض هذا القانون وإبطاله شرعا ونحذر المسلمين منه لأنه قانون مخالف للشريعة الإسلامية فلا يترتب عليه شيء من أحكام الزواج الشرعي :من حل الوطء والتوارث وإلحاق الأولاد.
وفي شان آخر حذر فضيلته من تأجيل معالجة المزيد من الاستحقاقات الداهمة بمزيد من الهروب الى الأمام لأن تلك الروافد ستتجمع في النهاية وتبلغ مرحلة الطوفان الذي سيخرج عن السيطرة كمواضيع الأمن والاقتصاد والتنمية بعمومها واللاجئين والتلهي بجنس القانون الانتخابي لتحويل الأنظار عن المشاكل الحقيقية .
وفي سياق الوضع العربي دعا فضيلته المصريين والعراقيين خاصة لمعالجة امورهم بحكمة والابتعاد عن العنف ، وطالب فضيلته المعارضة المصرية خاصةً اعطاء الحكومة الجديدة الفرصة للخروج بمصر الى بر الأمان وعدم الإمعان في استسهال استخدام الشارع وتكرار لعبة العنف وتوسلها لتحقيق اغراض سياسية سلطوية قصيرة النظر.
وختم فضيلته بالدعوة الى الابتعاد عن لغة الانفعال بإدارة الأوطان فالأمة تعيش ذكرى ايام ولادة قائدها ومعلمها نبي الرحمة فليرحم العرب والمسلمون بعضهم بعضاً خاصة في زمن العنف الغير مبرر على الأطلاق.
حذر "رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي وهيئة علماء بلاد الشام" فضيلة الشيخ هاشم منقار من خطورة طرح واقرار ما سُمي بمشروع قانون الزواج المدني على الأخلاق العامة في لبنان وهو دعوى الى تشريع وتقنين الفحش الذي هو الزنى ، وقال تبدو تسميته بالزواج المدني مصطلح مخادع لأن الأفضل تسميته على حقيقته وليعلم اصحاب الشأن من المسؤولين والنواب والوزراء أن المجتمع اللبناني مجتمع مؤمن بغالبيته وهو سيحاسب في أي استحقاق ديمقراطي من يخرج على ثوابته ويستسهل تدمير اخلاق مجتمعه وطهارته ، وأضاف فضيلته نحن في هذا الى جانب دار الفتوى اللبنانية فيما قررته من رفض مشروع قانون الأحوال الشخصية الاختياري (نظام الزواج المدني) الصادر من رئاسة الجمهورية اللبنانية لما يتضمنه هذا المشروع من أمور كثيرة مخالفة للشريعة الإسلامية بل وللشرائع السماوية كلها حيث يسمح للمسلمة أن تتزوج بغير المسلم وللأخ أن يتزوج أخته من الرضاع ولا يسمح للرجل بالطلاق ولا يجعل اختلاف الدين مانعا من التوارث بين الزوجين ويمنع من تعدد الزوجات إضافة إلى أنه لا يرجع في العقد إلى حكم الشرع وإنما يرجع فيه إلى القانون المدني . وبناء على ذلك فإننا تؤيد ما صدر عن المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى وعن مجلس المفتين في لبنان من رفض هذا القانون وإبطاله شرعا ونحذر المسلمين منه لأنه قانون مخالف للشريعة الإسلامية فلا يترتب عليه شيء من أحكام الزواج الشرعي :من حل الوطء والتوارث وإلحاق الأولاد.
وفي شان آخر حذر فضيلته من تأجيل معالجة المزيد من الاستحقاقات الداهمة بمزيد من الهروب الى الأمام لأن تلك الروافد ستتجمع في النهاية وتبلغ مرحلة الطوفان الذي سيخرج عن السيطرة كمواضيع الأمن والاقتصاد والتنمية بعمومها واللاجئين والتلهي بجنس القانون الانتخابي لتحويل الأنظار عن المشاكل الحقيقية .
وفي سياق الوضع العربي دعا فضيلته المصريين والعراقيين خاصة لمعالجة امورهم بحكمة والابتعاد عن العنف ، وطالب فضيلته المعارضة المصرية خاصةً اعطاء الحكومة الجديدة الفرصة للخروج بمصر الى بر الأمان وعدم الإمعان في استسهال استخدام الشارع وتكرار لعبة العنف وتوسلها لتحقيق اغراض سياسية سلطوية قصيرة النظر.
وختم فضيلته بالدعوة الى الابتعاد عن لغة الانفعال بإدارة الأوطان فالأمة تعيش ذكرى ايام ولادة قائدها ومعلمها نبي الرحمة فليرحم العرب والمسلمون بعضهم بعضاً خاصة في زمن العنف الغير مبرر على الأطلاق.

التعليقات