بسمة فقير ما بين مطرقة ازدياد الأسر الفقيرة وسندان قلت الدعم

بسمة فقير ما بين مطرقة ازدياد الأسر الفقيرة وسندان قلت الدعم

بقلم الصحفي/ أحمد برهوم

"الدينامو" البشري المتحرك لا يعرفون الراحة ولا النوم لا يعرفون الكسل ولا التقاعس سخروا حياتهم من أجل الكثير من العائلات التي جار عليها الزمن وأصبحت تكابد وتعاني من قسوة الحياة فقلبوا حياتهم من منغصات إلى فرحات ومن دموع الى ابتسامات هل تعرفون من هم أنهم فريق بسمة فقير الشبابي.

بسمة فقير فريق شبابي تطوعي بدأ بالخلية الأولى بأربعة أشخاص منذ ستة أعوام كان يعمل تحت طي الكتمان لم يكونوا يرغبوا بتسليط الأضواء فتكفلوا من وقتها بعدد محدود من الأسر حتى شهر رمضان لعام 2012 أصبح عدد الأسر في ازدياد أكثر فأكثر وتم فتح باب التطوع منذ ذلك الوقت .

شباب من كافة الألوان الفلسطينية أخذوا على عاتقهم أن يسخروا حياتهم لزرع فرحة في قلوب حرمها الفقر السعادة وبدأت إعداد المتطوعين في ازدياد وازدياد حتى وصولوا المئات وجميعهم يهتفون" قوة عزيمة فرحة فقير " حماس إيماني بداخلهم بفكرة التطوع الايجابي الذي له ثمرات واقعية من أهلها ملامسة المتطوع لبسمة الفقير .

والمفاجأة الكبرى أن معظم فريق بسمة فقير هم ينتمون إلى أسر معدومة الحال ولكن فضلوا خدمة الناس الفقراء على حساب خدمتهم فكان ذلك الدافع لهم لأنهم ذاقوا الألم وشعروا الوجع ومنهم من بات ولم يتناول الطعام

مناشدات هنا وهناك رسائل أطلقت مقابلات أجريت وتقارير وزعت وصرخات نادت هل من مجيب هل من أصحاب النفوذ من يقدم للفريق يد العون والمساعدة وهل وهل وهل؟؟

ولعرض بعض الحالات كانت هناك حالة لأسير فلسطيني خرج من السجن مثقلاً بالأمراض وطفله مريض بمرض مزمن والأب لا يعمل والمصيبة الأكبر انه يعيش بمنزل أجار وعليه من الأقساط الكثير علم فريق البحث ببسمة فقير عن هذه الحالة وذهب طاقم للتعرف والتأكد على وضع العائلة والصاعقة كانت البيت فقط عبارة عن جدران ومن داخله خالي لا يحتوي إلا على فرشتين وثلاجة بالدين وعلى الفور شكلت هبة الهندي أو كما يصفها أعضاء الفريق بالمرأة الحديدية غرفة عمليات سريعة كانت على رأس المتطوعين وأولهم وتم النزول إلى الميدان هنا وهناك وبعد عناء وتعب ومشقة استمرت لثلاثة أيام لا يعرف الفريق ولا الهندي النوم من خلالها وبحمد من الله وتوفيق استطاع الفريق أن يقوم بعملية فرش للمنزل من مستلزمات أساسية "غسالة –غرفة نوم-تلفاز ومكملاته-ملابس جديدة للعائلة " وتمت المساهمة بإيجاد فكرة عمل لرب المنزل من خلال تبرع الفريق ب100 قطعة ملابس جديدة يقوم الوالد ببيعها والاستفادة منها .

هذه حالة من الحالات التي ساعدها فريق بسمة فقير ولكن السؤال هل من بعد هذا كله من معيل لبسمة فقير ؟؟؟

التعليقات