قامت لجنة متابعة المهجرين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان
رام الله - دنيا الوطن
قامت لجنة متابعة المهجرين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان باعتصام في مخيم عين الحلوة ؛ أمام تجمعات الاونروا ؛حيث شارك حشد كبير من المهجرين الفلسطينيين هناك ؛وحضرت الاعتصام شخصيات وطنية وشعبية ؛وكانت مناسبة الاعتصام هي المطالبة بتحييد المخيمات الفلسطينية عن المعارك الحاصلة هناك ؛ لأن معركته واحدة من أجل العودة إلى فلسطين ؛ولمطالبة المسؤولين عن قضية المهجرين بالوقوف عند مسؤولياتهم لمساعدتهم العاجلة؛ وقد ألقي بيانين الاول موجه لمنظمة الاونروا والثاني لسفارة دولة فلسطين في لبنان أمام حشد المعتصمين؛ وقد تم تغطية الاعتصام من قبل تلقزيون فلسطين والميادين وبعض الصحف المحلية.
من جهة ثانية وتضامنا مع الأسيرين سامر العيساوي وايمن الشراونة، المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي، ومع رفاقهم الاسرى والمعتقلين، اقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والمنظمات الديمقراطية الفلسطينية في منطقة صيدا خيمة اعتصام مفتوح اطلقت عليها اسم "خيمة باب الحرية" عند مدخل مخيم عين الحلوة. وقد انضم الى الخيمة امين اقليم الجبهة في لبنان علي فيصل والأسيران المحرران سمير القنطار وانور ياسين وعدد من مسؤولي فصائل منظمة التحرير والقوى الاسلامية.
والقى عضو قيادة الجبهة الديمقراطية خالد يونس (ابو ايهاب) كلمة اعتبر فيها ان قرار المحكمة العسكرية الاسرائيلية برفض الافراج بكفالة عن الاسير سامر العيساوي ورفيقه ايمن الشراونة بمثابة حكم بتصفية واعدام علما بان العيساوي قد دخل اضرابه المفتوح عن الطعام منذ ما يزيد على 185 يوما.
كما كانت كلمات لكل من رئيس رابطة الاسرى المحررين مهنا كساب والقنطار وياسين، وعاصف موسى باسم اتحاد الشباب الديمقراطي. كما تحدثت شقيقة العيساوي المحامية شيرين العيساوي عبر الهاتف من داخل الأراضي الفلسطينية.
وتليت مذكرة باسم المعتصمين سلمت نسخة منها الى مندوب الصليب الاحمر الدولي في عين الحلوة رياض دبوق، ويحمّل فيها المعتصمون الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الاسيرين العيساوي والشراونة ويطالبون الصليب الأحمر بالضغط على حكومة اسرائيل للافراج عن الاسرى الذين حرروا سابقا واعادت اسرائيل اعتقالهم.
قامت لجنة متابعة المهجرين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان باعتصام في مخيم عين الحلوة ؛ أمام تجمعات الاونروا ؛حيث شارك حشد كبير من المهجرين الفلسطينيين هناك ؛وحضرت الاعتصام شخصيات وطنية وشعبية ؛وكانت مناسبة الاعتصام هي المطالبة بتحييد المخيمات الفلسطينية عن المعارك الحاصلة هناك ؛ لأن معركته واحدة من أجل العودة إلى فلسطين ؛ولمطالبة المسؤولين عن قضية المهجرين بالوقوف عند مسؤولياتهم لمساعدتهم العاجلة؛ وقد ألقي بيانين الاول موجه لمنظمة الاونروا والثاني لسفارة دولة فلسطين في لبنان أمام حشد المعتصمين؛ وقد تم تغطية الاعتصام من قبل تلقزيون فلسطين والميادين وبعض الصحف المحلية.
من جهة ثانية وتضامنا مع الأسيرين سامر العيساوي وايمن الشراونة، المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي، ومع رفاقهم الاسرى والمعتقلين، اقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والمنظمات الديمقراطية الفلسطينية في منطقة صيدا خيمة اعتصام مفتوح اطلقت عليها اسم "خيمة باب الحرية" عند مدخل مخيم عين الحلوة. وقد انضم الى الخيمة امين اقليم الجبهة في لبنان علي فيصل والأسيران المحرران سمير القنطار وانور ياسين وعدد من مسؤولي فصائل منظمة التحرير والقوى الاسلامية.
والقى عضو قيادة الجبهة الديمقراطية خالد يونس (ابو ايهاب) كلمة اعتبر فيها ان قرار المحكمة العسكرية الاسرائيلية برفض الافراج بكفالة عن الاسير سامر العيساوي ورفيقه ايمن الشراونة بمثابة حكم بتصفية واعدام علما بان العيساوي قد دخل اضرابه المفتوح عن الطعام منذ ما يزيد على 185 يوما.
كما كانت كلمات لكل من رئيس رابطة الاسرى المحررين مهنا كساب والقنطار وياسين، وعاصف موسى باسم اتحاد الشباب الديمقراطي. كما تحدثت شقيقة العيساوي المحامية شيرين العيساوي عبر الهاتف من داخل الأراضي الفلسطينية.
وتليت مذكرة باسم المعتصمين سلمت نسخة منها الى مندوب الصليب الاحمر الدولي في عين الحلوة رياض دبوق، ويحمّل فيها المعتصمون الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الاسيرين العيساوي والشراونة ويطالبون الصليب الأحمر بالضغط على حكومة اسرائيل للافراج عن الاسرى الذين حرروا سابقا واعادت اسرائيل اعتقالهم.

التعليقات