الشارقة للكتاب يواصل تلقي طلبات المشاركة بجائزتي كتاب الطفل

الشارقة للكتاب يواصل تلقي طلبات المشاركة بجائزتي كتاب الطفل
رام الله - دنيا الوطن
يواصل معرض الشارقة الدولي للكتاب تسلم طلبات الناشرين والمتخصصين بشؤون كتاب الطفل من الراغبين بالمشاركة في جائزتي كتاب الطفل، وحث المعرض المعنيين على الإسراع في تسليم طلباتهم قبل انتهاء موعد التقديم في الأول من فبراير للعام الحالي 2013 على وفق الشروط والضوابط والمعايير التي أقرت من قبل لجنة التحكيم الخاصة بالجائزتين.

وقد تلقى المعرض طلبات من عدة جهات داخل وخارج الدولة، ويتوقع أن تكون منافسات الدورة الحالية متميزة بالنظر الى حجم الأعمال المشاركة، لاسيما الإهتمام البارز بفئة الأطفال من ذوي الإعاقة البصرية، والى طبيعة مستوى المشاركين من الكتاب والفنانين، وسيتم الإعلان عن الفائزين بعد الإنتهاء من تلقي الطلبات وتوزيع الجوائز في إحتفال خاص يقام بالمناسبة خلال مهرجان الشارقة القرائي

وفي هذا الصدد قال أحمد بن ركاض العامري مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب: "إن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي سبَّاق في دعم المشاريع الإنسانية، ويؤكد دائماً على الإهتمام بقضايا الطفل والطفولة، ولانذهب بعيداً إذا قلنا ان الشارقة تميزت في هذا المضمار كونها تمتلك حزمة تشريعية رصينة، ومؤسسات مختلفة تحتضن وتعتني بجميع نواحي الطفل، وتعمل بشكل لافت على تلبية احتياجاته المختلفة".

وأضاف العامري: "ولم يكن الطفل من ذوي الإعاقة بعيدا عن الدعم الثقافي والقرائي له، فقد أقرت جائزة كتاب الطفل لفئة ذوي الإعاقة البصرية تأكيداً على التوجيهات القاضية في الإهتمام بهذه الفئة، كما أن في جعبة المعرض العديد من المبادرات والفعاليات التي تنسجم وتحقيق هذا الغرض، ونتوقع لهذه الدورة من الجائزة النجاح بما ينسجم مع حجم الدعم، وطبيعة الأعمال المقدمة، والإمكانات الكبيرة للجنة التحكيم".

هذا وأطلقت جائزة الشارقة لكتاب الطفل بهدف تشجيع الأدباء والكتاب وغيرهم من المبدعين ذوي العطاء المتميز على إنتاج أعمال رفيعة المستوى في مجالات أدب الطفل، ويكون من شأنها تنمية قدرات الطفل الأدبية والثقافية، وخلق الوعي الأدبي لديه، وإثراء المكتبة العربية بالأعمال الأدبية الخاصة بالطفل، وتستهدف دور النشر، وذلك من خلال إختيار أفضل كتاب طفل للعام، مع مراجعة منجز هذه الدار من كتاب الطفل عطفا على معلومات مسبقة ومعيارية، كما تستهدف المؤلفين بالمشاركة بين المؤلف والفنان من خلال "النص التحريري/ والنص البصري"، ولها 4 مجالات لأربع فئات هي: 3-5 سنوات، و6-8 سنوات، و9-13 سنة، و7-13 سنة، علماً أن قيمة الجائزة 150 ألف درهم إماراتياً لكل حقل.

وتشترط الجائزة أن يكون العمل منفرداً وجديدا بموضوعاته، وأن لايكون الكتاب قد مضى على نشره أكثر من سنتين، ولايكون قد فاز من قبل بجائزة محلية أو عربية أو اجنبية، وتستبعد الأعمال المترجمة أو المقتبسة، وتستثنى السلاسل والكتب التعليمية أو العلمية المباشرة، كما يشترط تحديد المرحلة العمرية الموجه لها الكتاب في استبانة التقديم للمسابقة، ويتم تقييم الأعمال المقدمة بمعرفة لجان تحكيم من افضل الخبرات والخبراء في هذا المجال.

وتهتم الجائزة الثانية "جائزة الشارقة لكتاب الطفل" –وهي بقيمة 20 الف درهم- بالأطفال من ذوي الإعاقة البصرية، ويشترط في الأعمال المتقدمة للجائزة أن تكون موجهة للأطفال من ذوي الإعاقة البصرية الذين تتراوح اعمارهم من سنة الى 17 سنة، وأن يكون العمل جديدا ومنفردا بموضوعاته، وان تكون المشاركة في الجائزة من خلال الإبداعات والتصاميم المستحدثة والجديدة أو من الكتب "المعدلة" عن كتب اخرى مطبوعة أو موجودة في السوق، ومرخص لها من قبل الناشر الاصلي، ويشترط كذلك أن تكون النماذج المشاركة في الجائزة منجزة ومهيأة للطبع.

وبالنسبة لمعايير الإختيار فقد أقر معرض الشارقة للكتاب انه لن يتم النظر إلى النماذج التي لاتتوافر فيها شروط الرسوم اللمسية البارزة التي تعتمد طرقا عديدة ومختلفة لنتوء الاشكال وتجسديها، وكذلك لصق الرسوم وتثبيتها بطريقة سليمة، ومنها النص المكتوب بحروف كبيرة وواضحة ومتباينة والمكتوبة كذلك بطريقة "برايل"، مع مراعاة سهولة فتح الكتاب بالكامل وتصفحه بسلاسة والقراءة اللمسية السهلة دون عوائق في مسار اللمس، ومراعاة الألوان المتباينة الواضحة بما يسمح بتحفيز بصر ضعاف الرؤية، وهكذا النص ذو القيمة الأدبية وسلامته من اخطاء الرسم واللغة والتعبير، وسيتم اختيار الشريحة العمرية وفق النماذج المنظمة لفئات الجائزة، حيث تشمل الشريحة الأولى الأطفال فئة من 1-6 سنوات، والثانية الأطفال من 7-12 سنة، والثالثة من 13-17 سنة.

التعليقات