فيلم شتات الشتات فلسطينيو العراق يحصل على جائزة أفضل وثائقي لقناة الجزيرة
رام الله - دنيا الوطن
نجحت قناة «الجزيرة الوثائقية» مرة أخرى في تأكيد ريادتها في مجال الإنتاج الوثائقي الذي يلامس هموم الجمهور العربي، حيث تم تتويجها بجائزتين في مسابقات الوثائقيات العامة والبرامج الخاصة بالقضية الفلسطينية في ختام المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الخامس عشر الذي احتضنته تونس خلال الفترة ما بين 23 و27 ديسمبر الماضي.
وتم تتويج «الجزيرة الوثائقية» من خلال مسابقات الوثائقيات العامة الموازية وهي التي تشارك فيها القنوات التلفزيونية الخاصة وشركات الإنتاج والتوزيع حيث توج الفيلم الوثائقي «تونس.. وتستمر الثورة» من إنتاج الجزيرة الوثائقية بالجائزة الثانية في هذا الصنف، فيما حازت على نفس الجائزة في مسابقات الوثائقيات والبرامج الخاصة بالقضية الفلسطينية الموازية التي تشارك فيها القنوات التلفزيونية الخاصة وشركات الإنتاج والتوزيع من خلال برنامج «شتات الشتات.. فلسطينيو العراق.
ويرصد الفيلم الوثائقي «تونس.. وتستمر الثورة» الحالة العامة في تونس بعد فرار الرئيس المخلوع «بن علي»، حيث تشكلت لجان شعبية لحماية الأحياء التونسية من ميليشيات وعصابات تحسب على بقايا النظام السابق والتي تقوم بتهديد الأمن العام وبعمليات سرقة ونهب للأموال والمؤسسات العمومية في محاولة منها لإجهاض فرحة التونسيين بثورتهم. وتم من خلال هذا الوثائقي وبطريقة تلقائية رصد نشاط هذه اللّجان التي تسهر على أمن الأحياء وتقوم بنشاطات توعية وتشارك في التظاهرات وقوافل المساعدات والاعتصامات في سعي منها لتجسيد مبدأ الوحدة والتضامن بين أفراد الشعب التونسي الذي شهد بروزا كبيرا بعد 14 من يناير2011 وتأكيدا على استمرار مسار الثورة في تونس من خلال هؤلاء الشباب.
أما برنامج «شتات الشتات.. فلسطينيو العراق» الذي تم تنفيذ إنتاجه من طرف مركز العودة الفلسطيني في لندن ومن إخراج جمال الدلالي، فيوثق مأساة فلسطينيي العراق في معظم الدول التي هاجروا إليها، وذلك من خلال تتبع رحلة اللاجئين الفلسطينيين انطلاقا من بيوتهم داخل العاصمة العراقية بغداد وما تلا ذلك من تهديدات تعرضوا لها بعد الاحتلال الأميركي للعراق، حيث يتم تصوير معاناتهم المستمرة داخل العراق، وكذا محاولة المؤسسات والجمعيات التي عملت على إيجاد حل لقضيتهم فضلا عن تتبع رحلات بعض الفلسطينيين في الشتات من خلال البلدان التي لجؤوا لها كقبرص والبرازيل والسويد والنرويج وذلك ضمن قالب يجمع بين التوثيق والدراما من أجل تسليط الضوء على قضية هؤلاء الفلسطينيين.
نجحت قناة «الجزيرة الوثائقية» مرة أخرى في تأكيد ريادتها في مجال الإنتاج الوثائقي الذي يلامس هموم الجمهور العربي، حيث تم تتويجها بجائزتين في مسابقات الوثائقيات العامة والبرامج الخاصة بالقضية الفلسطينية في ختام المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الخامس عشر الذي احتضنته تونس خلال الفترة ما بين 23 و27 ديسمبر الماضي.
وتم تتويج «الجزيرة الوثائقية» من خلال مسابقات الوثائقيات العامة الموازية وهي التي تشارك فيها القنوات التلفزيونية الخاصة وشركات الإنتاج والتوزيع حيث توج الفيلم الوثائقي «تونس.. وتستمر الثورة» من إنتاج الجزيرة الوثائقية بالجائزة الثانية في هذا الصنف، فيما حازت على نفس الجائزة في مسابقات الوثائقيات والبرامج الخاصة بالقضية الفلسطينية الموازية التي تشارك فيها القنوات التلفزيونية الخاصة وشركات الإنتاج والتوزيع من خلال برنامج «شتات الشتات.. فلسطينيو العراق.
ويرصد الفيلم الوثائقي «تونس.. وتستمر الثورة» الحالة العامة في تونس بعد فرار الرئيس المخلوع «بن علي»، حيث تشكلت لجان شعبية لحماية الأحياء التونسية من ميليشيات وعصابات تحسب على بقايا النظام السابق والتي تقوم بتهديد الأمن العام وبعمليات سرقة ونهب للأموال والمؤسسات العمومية في محاولة منها لإجهاض فرحة التونسيين بثورتهم. وتم من خلال هذا الوثائقي وبطريقة تلقائية رصد نشاط هذه اللّجان التي تسهر على أمن الأحياء وتقوم بنشاطات توعية وتشارك في التظاهرات وقوافل المساعدات والاعتصامات في سعي منها لتجسيد مبدأ الوحدة والتضامن بين أفراد الشعب التونسي الذي شهد بروزا كبيرا بعد 14 من يناير2011 وتأكيدا على استمرار مسار الثورة في تونس من خلال هؤلاء الشباب.
أما برنامج «شتات الشتات.. فلسطينيو العراق» الذي تم تنفيذ إنتاجه من طرف مركز العودة الفلسطيني في لندن ومن إخراج جمال الدلالي، فيوثق مأساة فلسطينيي العراق في معظم الدول التي هاجروا إليها، وذلك من خلال تتبع رحلة اللاجئين الفلسطينيين انطلاقا من بيوتهم داخل العاصمة العراقية بغداد وما تلا ذلك من تهديدات تعرضوا لها بعد الاحتلال الأميركي للعراق، حيث يتم تصوير معاناتهم المستمرة داخل العراق، وكذا محاولة المؤسسات والجمعيات التي عملت على إيجاد حل لقضيتهم فضلا عن تتبع رحلات بعض الفلسطينيين في الشتات من خلال البلدان التي لجؤوا لها كقبرص والبرازيل والسويد والنرويج وذلك ضمن قالب يجمع بين التوثيق والدراما من أجل تسليط الضوء على قضية هؤلاء الفلسطينيين.

التعليقات