بغداد: الأسد لن يسقط إلا باغتياله أو اندلاع ثورة في إيران
دنيا الوطن
كشف قيادي في ائتلاف "دولة القانون" برئاسة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لـ"السياسة" أن القيادة الروسية أبلغت الحكومة الاميركية على وجه السرعة أن الرئيس السوري بشار الأسد سيضطر الى استعمال السلاح الكيماوي للحيلولة دون سقوط مطار دمشق الدولي.
وقال القيادي المقرب من المالكي ان معركة المطار التي اندلعت في ديسمبر الماضي, وأدت إلى اقتراب مئات المقاتلين من "الجيش السوري الحر" من محيط مطار دمشق الذي توقفت الرحلات فيه, كانت ستؤدي الى انهيار قوات النظام في غضون أسابيع قليلة, إلا أن الاسد نقل عبر الروس رسالة عاجلة الى الحكومة الاميركية بأنه سيستخدم قنابل كيماوية للقضاء على الثوار ولن يسمح بسقوط المطار لأنه يمثل بداية انهيار النظام وسقوط العاصمة.
وكشف أن اتصالات جرت بتكتم شديد على محور اقليمي دولي ضم موسكو وواشنطن وطهران وبغداد وباريس وأنقرة والرياض والدوحة وعمان, أفضت إلى الضغط على القيادات العسكرية في "الجيش الحر" ووقف معركة المطار والسيطرة على دمشق برمتها, وهذا ما يفسر توقف المعارك حول دمشق ومطارها وخروج الاسد في الخطاب الأخير بنبرة أكثر تشدداً وغروراً في التعاطي مع الحل السياسي.
وحسب القيادي العراقي الشيعي المطلع على الملف السوري, فإن الاسد اقتنع بأن الولايات المتحدة غير جادة في التدخل العسكري وليست لديها أي سيناريوهات على الارض للرد على النظام السوري في حال استعمل السلاح الكيماوي, وربما تكون الرسالة العاجلة التي نقلها الروس الى الادارة الاميركية بشأن استخدام القنابل الكيماوية مجرد بالون اختبار ومحاولة من القيادة السورية لجس نبض واشنطن بشأن التدخل العسكري, وهذا ما يفسر لاحقاً لجوء قوات الاسد الى استعمال صواريخ أرض - أرض وتكثيف الغارات الجوية على معاقل الثوار.
وقال القيادي ان السلاح ما زال يتدفق الى المعارضة السورية, إلا أن توقف تقدم الثوار ميدانياً مرده الى ان النظام حصل عملياً على ضوء أخضر لاستعمال السلاح الكيماوي في حالات الضرورة من دون الخشية من رد عسكري أميركي, كما أن الدول الغربية أصبحت تمارس المزيد من الضغوط على المعارضة السورية السياسية والمسلحة للتخفيف من وتيرة معارك السيطرة على المناطق والمعسكرات التابعة لقوات الأسد, لأنها ليست جاهزة عملياً للتدخل العسكري إذا تفاقمت الظروف على الارض.
وحذر من إمكانية أن يؤدي التراخي الدولي إلى مغامرة الأسد في استخدام السلاح الكيماوي للقضاء على الثوار في حلب وحماة وحمص وادلب في الاسابيع القليلة المقبلة.
ووفق القيادي العراقي الشيعي, فإن اسرائيل تفضل استعمال الأسد السلاح الكيماوي ضد الثورة على أن ينتقل هذا السلاح الى "حزب الله" في لبنان أو يصل إلى أيدي التنظيمات الجهادية التابعة لـ"القاعدة".
واستناداً إلى الأجواء الأميركية والروسية, اعتبر القيادي ان هناك ثلاثة سيناريوهات لسقوط الأسد بعدما تبدد تماماً اي احتمال لتدخل عسكري جدي من قبل الدول الغربية وهذا ما تفضله الولايات المتحدة وبعض الدول الاقليمية, هي:
1- اتساع هوة الانقسام والخلاف والتناحر بين قوات الشبيحة وبين الجيش النظامي واندلاع مواجهات بينهما, ما يسمح لكتائب الثوار بتحقيق إنجازات ميدانية نوعية على الأرض, سواء في دمشق أو غيرها من المناطق.
2- إقدام طيار سوري منشق سواء على مستوى فردي أو بالتنسيق مع المعارضة أو مع قيادات في الجيش النظامي, بضرب مقر إقامة الاسد في دمشق واغتياله.
3- حدوث ثورة شعبية في إيران تطيح النظام, حيث تفيد معلومات أن دولاً إقليمية تحاول نقل السيناريو السوري الى الأراضي الايرانية. وبعض تفاصيل هذا السيناريو أن يتم نقل السيناريو السوري الى العراق ومن ثم يتوسع الى ايران وهذا قد يؤدي الى انهيار نظام الاسد في غضون أيام, لأن الدعم العسكري الايراني سيتوقف تماماً والقيادة الايرانية ستصرف النظر عن الملف السوري وسيفضل الكثير من القادة الايرانيين الحفاظ على بيتهم قبل بيت الاسد في سورية
وقال القيادي المقرب من المالكي ان معركة المطار التي اندلعت في ديسمبر الماضي, وأدت إلى اقتراب مئات المقاتلين من "الجيش السوري الحر" من محيط مطار دمشق الذي توقفت الرحلات فيه, كانت ستؤدي الى انهيار قوات النظام في غضون أسابيع قليلة, إلا أن الاسد نقل عبر الروس رسالة عاجلة الى الحكومة الاميركية بأنه سيستخدم قنابل كيماوية للقضاء على الثوار ولن يسمح بسقوط المطار لأنه يمثل بداية انهيار النظام وسقوط العاصمة.
وكشف أن اتصالات جرت بتكتم شديد على محور اقليمي دولي ضم موسكو وواشنطن وطهران وبغداد وباريس وأنقرة والرياض والدوحة وعمان, أفضت إلى الضغط على القيادات العسكرية في "الجيش الحر" ووقف معركة المطار والسيطرة على دمشق برمتها, وهذا ما يفسر توقف المعارك حول دمشق ومطارها وخروج الاسد في الخطاب الأخير بنبرة أكثر تشدداً وغروراً في التعاطي مع الحل السياسي.
وحسب القيادي العراقي الشيعي المطلع على الملف السوري, فإن الاسد اقتنع بأن الولايات المتحدة غير جادة في التدخل العسكري وليست لديها أي سيناريوهات على الارض للرد على النظام السوري في حال استعمل السلاح الكيماوي, وربما تكون الرسالة العاجلة التي نقلها الروس الى الادارة الاميركية بشأن استخدام القنابل الكيماوية مجرد بالون اختبار ومحاولة من القيادة السورية لجس نبض واشنطن بشأن التدخل العسكري, وهذا ما يفسر لاحقاً لجوء قوات الاسد الى استعمال صواريخ أرض - أرض وتكثيف الغارات الجوية على معاقل الثوار.
وقال القيادي ان السلاح ما زال يتدفق الى المعارضة السورية, إلا أن توقف تقدم الثوار ميدانياً مرده الى ان النظام حصل عملياً على ضوء أخضر لاستعمال السلاح الكيماوي في حالات الضرورة من دون الخشية من رد عسكري أميركي, كما أن الدول الغربية أصبحت تمارس المزيد من الضغوط على المعارضة السورية السياسية والمسلحة للتخفيف من وتيرة معارك السيطرة على المناطق والمعسكرات التابعة لقوات الأسد, لأنها ليست جاهزة عملياً للتدخل العسكري إذا تفاقمت الظروف على الارض.
وحذر من إمكانية أن يؤدي التراخي الدولي إلى مغامرة الأسد في استخدام السلاح الكيماوي للقضاء على الثوار في حلب وحماة وحمص وادلب في الاسابيع القليلة المقبلة.
ووفق القيادي العراقي الشيعي, فإن اسرائيل تفضل استعمال الأسد السلاح الكيماوي ضد الثورة على أن ينتقل هذا السلاح الى "حزب الله" في لبنان أو يصل إلى أيدي التنظيمات الجهادية التابعة لـ"القاعدة".
واستناداً إلى الأجواء الأميركية والروسية, اعتبر القيادي ان هناك ثلاثة سيناريوهات لسقوط الأسد بعدما تبدد تماماً اي احتمال لتدخل عسكري جدي من قبل الدول الغربية وهذا ما تفضله الولايات المتحدة وبعض الدول الاقليمية, هي:
1- اتساع هوة الانقسام والخلاف والتناحر بين قوات الشبيحة وبين الجيش النظامي واندلاع مواجهات بينهما, ما يسمح لكتائب الثوار بتحقيق إنجازات ميدانية نوعية على الأرض, سواء في دمشق أو غيرها من المناطق.
2- إقدام طيار سوري منشق سواء على مستوى فردي أو بالتنسيق مع المعارضة أو مع قيادات في الجيش النظامي, بضرب مقر إقامة الاسد في دمشق واغتياله.
3- حدوث ثورة شعبية في إيران تطيح النظام, حيث تفيد معلومات أن دولاً إقليمية تحاول نقل السيناريو السوري الى الأراضي الايرانية. وبعض تفاصيل هذا السيناريو أن يتم نقل السيناريو السوري الى العراق ومن ثم يتوسع الى ايران وهذا قد يؤدي الى انهيار نظام الاسد في غضون أيام, لأن الدعم العسكري الايراني سيتوقف تماماً والقيادة الايرانية ستصرف النظر عن الملف السوري وسيفضل الكثير من القادة الايرانيين الحفاظ على بيتهم قبل بيت الاسد في سورية

التعليقات