شباب العدل والمساواة :القلة السياسية التى تحارب لخلع النظام بالبلطجة وحملات التشويه المضللة عمرها قصير
رام الله - دنيا الوطن
فيما يخص اعمال العنف والبلطجة التى سادت البلاد منذ ليلة الجمعة الماضية جاء بيان حركة شباب العدل والمساواة " المصرية الشعبوية " قائلا " مازالت نفس المجموعة السياسية المخربة كما هم يصروا على استفزاز الجميع ويصروا على التكلم باسم الشعب البرئ من اجرامهم ومطامعهم الشخصة فى الاستلاء على نظام الحكم الجديد بتشويه قياداته ومحاربة مؤيديه ونشر الارهاب والعنف فى انحاء البلاد تحت مسمى تحقيق اهداف الثورة ، لكن مستحيل هؤلاء يصلوا الى مرادهم ، فهم ان وصلوا سيحولوا مصر الى بحور دم وارهاب باقصى صوره .
فنجد زعيم العصابة محمد البرادعى يقول فى تبجح لن يعود لمصر توازنها إلا بحكومة إنقاذ وطنى ، ونجد جمال زهران عضو جبهة الإنقاذ الوطنى، يقول أن حل الأزمة الحالية التى تشهدها البلاد فى رحيل النظام الحالى، ونجد عبد الله المغازى المتحدث باسم حزب الوفد، يقول أن حل الأزمة الحالية فى الاستجابة لمطالب جبهة الإنقاذ الوطنى بإعلان تشكيل حكومة إنقاذ وتشكيل لجنة لتعديل الدستور ، رغم ان الدستور فعلا سيتم مناقشته مع اولى جلسات البرلمان القادم ، ونجد الناشط خالد على، يقول أنه لا سبيل الا بإسقاط النظام ونجد زعيم العصابة الملياردير ممدوح حمزة، يعلق على قرار محكمة جنايات بورسعيد، بتحويل أوراق 21 من المتهمين فى قضية مذبحة بورسعيد للمفتى ويقول نريد نعلم من الذى دفع لهم ، وكأنه يدرك اننا نعلم انه ليس بعيدا عن تلك الجريمة بغرض تشويه المجلس العسكرى وقتها ورحيله او تشكيل مجلس رئاسى ، فيحاول إبعاد الشبهة عن نفسه ، ثم نجد عمرو حمزاوى عضو جبهة الخراب الوطنى يحذر هو الاخر رئيس الجمهورية من ظنه أن صندوق الانتخابات الذى جاء به سيحميه من غضب الشعب، الذى سيتصاعد ما لم يستجب المطالب جبهة الخراب الوطنى ، فهو هنا يتكلم باسم الشعب الذى يستعر من امثاله ، ثم نجد طارق الزمر القيادى بحزب البناء والتنمية والجماعة الإسلامية، يقول إن النظام السابق ما زال يتربص بالثورة، محاولا التغطية على جريمة بلطجية 6 ابريل وجبهة الخراب الوطنى ظانا هو واخرين ان دفن الرؤس فى الرمال وعدم الاعلان بالحقيقة هو الحل الذى سيهدئ النار المستعرة فى النفوس وفى انحاء البلاد وان الحل ان نعلق شمعة اجرام القتلة والبلطجية الحقيقيين على شماعة وشبح الفلول .
لكن ما يفعله هؤلاء البلطجية الارهابيين الذين يسمون انفسهم المعارضة والاعضاء فيما اسموه جبهة الانقاذ الوطنى او حركة 6 ابريل هو ارهاب وبلطجة باقصى صورها ويجبرنا لعمل ثورة على هؤلاء البلطجية الارهابيين الذين يسمون انفسهم معارضة بينما نحن المعارضة الحقيقية الشريفة التى تكشف التقصير وتقدم الحلول وتيسر كل ما فيه مصلحة الوطن وليس المصالح الشخصية التى يحارب من اجلها هؤلاء البلطجية الذين سمحوا لانفسهم ان يتكلموا باسمنا كشعب قهرته بلطجة وارهاب من يتكلمون باسمه رغما عنه ويطالبون بمطامع شخصية وينسبونها للشعب رغما عنه وغرهم طول صمت الناس عليهم وعلى اجرامهم باسم المطالبة بمصلحة الشعب .
نطالب بشدة رئيس الجمهورية بعدم الخضوع مطلقا لهؤلاء المتسلقين الذين يجب اخراسهم ومحاربتهم بكل الوسائل السلمية وتنبيه الشعب منهم خاصة انهم يضللوا كثيرا من الناس وهم اخطر على امن مصر القومى من اى شئ اخر ، لازم الكل يتكاتف ويجد حلول فورية لمحاربة هؤلاء القتلة الممثلين الذين يتكلموا باسمنا فلازم مواجهتهم فورا بكل السبل السلمية والا مصر ستضيع بالفعل فما يفعلوه اجرام فاق الحدود . "
فيما يخص اعمال العنف والبلطجة التى سادت البلاد منذ ليلة الجمعة الماضية جاء بيان حركة شباب العدل والمساواة " المصرية الشعبوية " قائلا " مازالت نفس المجموعة السياسية المخربة كما هم يصروا على استفزاز الجميع ويصروا على التكلم باسم الشعب البرئ من اجرامهم ومطامعهم الشخصة فى الاستلاء على نظام الحكم الجديد بتشويه قياداته ومحاربة مؤيديه ونشر الارهاب والعنف فى انحاء البلاد تحت مسمى تحقيق اهداف الثورة ، لكن مستحيل هؤلاء يصلوا الى مرادهم ، فهم ان وصلوا سيحولوا مصر الى بحور دم وارهاب باقصى صوره .
فنجد زعيم العصابة محمد البرادعى يقول فى تبجح لن يعود لمصر توازنها إلا بحكومة إنقاذ وطنى ، ونجد جمال زهران عضو جبهة الإنقاذ الوطنى، يقول أن حل الأزمة الحالية التى تشهدها البلاد فى رحيل النظام الحالى، ونجد عبد الله المغازى المتحدث باسم حزب الوفد، يقول أن حل الأزمة الحالية فى الاستجابة لمطالب جبهة الإنقاذ الوطنى بإعلان تشكيل حكومة إنقاذ وتشكيل لجنة لتعديل الدستور ، رغم ان الدستور فعلا سيتم مناقشته مع اولى جلسات البرلمان القادم ، ونجد الناشط خالد على، يقول أنه لا سبيل الا بإسقاط النظام ونجد زعيم العصابة الملياردير ممدوح حمزة، يعلق على قرار محكمة جنايات بورسعيد، بتحويل أوراق 21 من المتهمين فى قضية مذبحة بورسعيد للمفتى ويقول نريد نعلم من الذى دفع لهم ، وكأنه يدرك اننا نعلم انه ليس بعيدا عن تلك الجريمة بغرض تشويه المجلس العسكرى وقتها ورحيله او تشكيل مجلس رئاسى ، فيحاول إبعاد الشبهة عن نفسه ، ثم نجد عمرو حمزاوى عضو جبهة الخراب الوطنى يحذر هو الاخر رئيس الجمهورية من ظنه أن صندوق الانتخابات الذى جاء به سيحميه من غضب الشعب، الذى سيتصاعد ما لم يستجب المطالب جبهة الخراب الوطنى ، فهو هنا يتكلم باسم الشعب الذى يستعر من امثاله ، ثم نجد طارق الزمر القيادى بحزب البناء والتنمية والجماعة الإسلامية، يقول إن النظام السابق ما زال يتربص بالثورة، محاولا التغطية على جريمة بلطجية 6 ابريل وجبهة الخراب الوطنى ظانا هو واخرين ان دفن الرؤس فى الرمال وعدم الاعلان بالحقيقة هو الحل الذى سيهدئ النار المستعرة فى النفوس وفى انحاء البلاد وان الحل ان نعلق شمعة اجرام القتلة والبلطجية الحقيقيين على شماعة وشبح الفلول .
لكن ما يفعله هؤلاء البلطجية الارهابيين الذين يسمون انفسهم المعارضة والاعضاء فيما اسموه جبهة الانقاذ الوطنى او حركة 6 ابريل هو ارهاب وبلطجة باقصى صورها ويجبرنا لعمل ثورة على هؤلاء البلطجية الارهابيين الذين يسمون انفسهم معارضة بينما نحن المعارضة الحقيقية الشريفة التى تكشف التقصير وتقدم الحلول وتيسر كل ما فيه مصلحة الوطن وليس المصالح الشخصية التى يحارب من اجلها هؤلاء البلطجية الذين سمحوا لانفسهم ان يتكلموا باسمنا كشعب قهرته بلطجة وارهاب من يتكلمون باسمه رغما عنه ويطالبون بمطامع شخصية وينسبونها للشعب رغما عنه وغرهم طول صمت الناس عليهم وعلى اجرامهم باسم المطالبة بمصلحة الشعب .
نطالب بشدة رئيس الجمهورية بعدم الخضوع مطلقا لهؤلاء المتسلقين الذين يجب اخراسهم ومحاربتهم بكل الوسائل السلمية وتنبيه الشعب منهم خاصة انهم يضللوا كثيرا من الناس وهم اخطر على امن مصر القومى من اى شئ اخر ، لازم الكل يتكاتف ويجد حلول فورية لمحاربة هؤلاء القتلة الممثلين الذين يتكلموا باسمنا فلازم مواجهتهم فورا بكل السبل السلمية والا مصر ستضيع بالفعل فما يفعلوه اجرام فاق الحدود . "

التعليقات