التوقعات المنتظرة للقمة الامريكيه الروسية ... بشان الملف السوري والإيراني
بقلم المحامي علي ابوحبله
الرئيس الأمريكي اوباما في ولايته الثانية وضمن أولوياته التي يضعها في أولى اهتماماته هو التصدي للتحديات التي تواجه أمريكا مشددا على ان قيم الثقافة والتضامن هي التي تضمن للولايات المتحدة التفوق وليس فقط التفوق العسكري ، اوباما يعتبر نفسه انه قاد انقلابا فكريا على سياسة سلفه جورج بوش الابن تحت عنوان التغيير والأمل قارب المواضيع الساخنة بمنطق التدخل من خلف الستار أو ما يمكن تسميته بالحرب الناعمة ، تضع إدارة اوباما ضمن أولوياتها في الولاية الثانية الملف النووي الإيراني والصراع على سوريا ضمن صراع النفوذ بين أمريكا وحلفائها وعودة روسيا والصين للساحة الدولية ، قد يكون الملف النووي الإيراني الأكثر سخونة بالوعد الذي قطعته أمريكا على نفسها لإسرائيل بعدم حصول إيران على القنبلة النووية ، وبحسب قول السفير الأمريكي السابق في إسرائيل مارتن أنديك ان إيران هي تحدي عام 2013 مشيرا إلى ان عام 2013 قد يكون حاسما في الشأن الإيراني ، والمح إلى ان التزام اوباما الأوسع نطاقا بحظر الانتشار النووي يمكن ان يسفر عن سياسة مركزة وقويه ، أما جيمس ليندسي نائب رئيس مجلس العلاقات الخارجية في مركز الدراسات في واشنطن فيذهب إلى ان واشنطن في الفترة القادمة هي أكثر حزما تجاه إيران ، إما ان يتوقف الإيرانيون عن المشروع النووي أو سيترتب على الولايات المتحدة اتخاذ القرارات الواجبة ، وأقرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مجموعه عقوبات شديدة تجاه إيران لحملها على وقف نشاطها النووي وفي نظر المحلل فايس ان الهدف الرئيسي للعقوبات بحسب رأيه تجنب ضربه إسرائيليه للمشروع النووي الإيراني ، الملف السوري برأي المحللين ان اوباما سيطبق في ولايته الثانية الدروس الصعبة التي تعلمها في ولايته الأولى ويرى محللون ان التحدي الرئيسي بالنسبة لاوباما سيكون تهيئة البيئة الدولية في صالح الولايات المتحدة الامريكيه في وقت تعاني منه أمريكا من ديون كبيره وصعود قوى أخرى ومواجهة أخطار خارجية مثل الإرهاب بوجهة النظر الامريكيه والهجمات الالكترونية وارتفاع حرارة الأرض ، وبخصوص الشرق الأوسط برأي أنديك ان اوباما يريد بشكل أساسي الابتعاد عن الشرق الأوسط والتركيز على آسيا وهنا يستبعد أنديك ان يقوم اوباما بمحاوله جديدة في عملية السلام الاسرائيليه الفلسطينية وليس من المستبعد ان ينأى بسياسته عن التدخل في الصراع على سوريا وبحسب المحللين فان اوباما سيبذل جهودا في كيفية الوصول للتعاون مع بكين بدلا من مواجهتها ، وبرأي محللون ان سنوات حكم اوباما في ولايته الأولى اتسمت بالفشل في الملف الإسرائيلي الفلسطيني وإدارته اتسمت أحيانا بقصر نظر في تطورات الربيع العربي وإخفاق في كيفية التعامل بالملف النووي الإيراني وكوريا الشمالية كل ذلك نتيجة العلاقات التي اتسمت بالخلاف مع روسيا والصين واعتبر الخبير في مركز الدراسات ألاستراتجيه والدولية في واشنطن اندر فيرت ان اوباما خلال ولايته الثانية سيكون أكثر تنبها لما يمكن ان تحمله اليد الممدودة إلى أعداء الولايات المتحدة بعد ولايته الأولى التي لم يحقق من خلالها بعض آماله ، ان اختيار اوباما إلى جون كيري ليكون وزير خارجية أمريكا وتغيير وزير الدفاع كان نتيجة التغير الذي يود الرئيس الأمريكي إحداثه لولايته الثانية من خلال محاولاته للتركيز على القضايا الداخلية الامريكيه والتغلب على الوضع الاقتصادي المتردي بهدف النهوض باقتصاد أمريكا ، ان أمريكا تتطلع لإنهاء العديد من القضايا ذات الاهتمام الدولي والإقليمي ومن المنتظر الإعداد لقمة اوباما بوتين إعدادا يمكن القطبين من التغلب على خلافاتهما وإنهاء العديد من الملفات والقضايا العالقة بين البلدين ، إذ من المنتظر عقد سلسلة اجتماعات ستحصل في الأيام القادمة تتوج بلقاء الرئيسين الأمريكي اوباما والروسي فلاديمير بوتين لوضع مبادئ حل الأزمة السورية في الشهر المقبل إضافة إلى البحث في قضايا دوليه أخرى لها علاقة بالملف النووي الإيراني وتسهيل موسكو خروج القوات الامريكيه من أفغانستان وسيتم بحث الدرع الصاروخي في أوروبا ، ضمن التحضيرات للقمه ، من المنتظر ان يقدم الأخضر الإبراهيمي إيجاز ما حققته مهمته لمجلس الأمن في التاسع والعشرون من الشهر الحالي ، ومن المنتظر عقد لقاء ثلاثي يضم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والروسي لافروف بحضور الأخضر الإبراهيمي بهدف البحث عن حل سياسي للازمه السورية على أساس بيان جنيف وتفاصيل المرحلة الانتقالية مع الأخذ بالاعتبار لموازين القوى على الأرض ، وبحسب بعض المصادر الغربية ان تسليح المعارضة السورية شهد تخفيفا في الأسابيع الاخيره لإعطاء المؤشر حول استعداد الدول الغربية للبحث عن حل سياسي للازمه السورية والبدء في تنفيذ أول بند المتعلق في وقف العنف ، ويبقى الخلاف الروسي الأمريكي حول الحل المقترح للازمه السورية حول إرسال قوات حفظ سلام إلى سوريا حيث اعتبر غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي ان ذلك يتطلب موافقة أطراف النزاع وفي تصريحات لوكالة ايتار تاس الروسية انه في مسالة إرسال قوات حفظ سلام إلى سوريه يرجع كل شئ إلى الوضع الميداني العام ،مضيفا يجب اخذ رأي الحكومة السورية وبالطبع يجب اخذ موقف المعارضة في الاعتبار ، وذلك لأجل تحقيق استقرار الأوضاع في سوريه ، مضيفا ان هذه المسالة لم تناقش في إطار عملي بعد ، يجب النظر بواقعيه للوضع السوري إذ ان الوضع الراهن لا يسمح بإرسال مراقبين دوليين أو قوات حفظ سلام دوليه أخرى إلى سوريه وبرأي دبلوماسي غربي ان التوقعات منخفضة في شان جلسه مقرره للبحث في الشأن السوري في مجلس الأمن في التاسع والعشرين من الشهر الحالي ومن غير المنتظر ان يقدم الإبراهيمي خلالها أية مفاجأة وبحسب دبلوماسيين في مجلس الأمن وخارجه لا تزال روسيا تعمل من اجل عقد اجتماع بين الدول الخمس الكبرى لبحث الوضع في سوريا بحضور الإبراهيمي لكن الدول الغربية غير متحمسة لغاية ألان بحيث يبقى الجمود السياسي والدبلوماسي سيد الموقف ويبقى للتطورات الميدانية ألكلمه الفصل في عملية الحسم وقد دعا وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر الولايات المتحدة وروسيا للتعاون وتحديد الأهداف المشتركة للتوصل إلى حل في سوريه ، مضيفا ان التعامل الأفضل مع المشكلة السورية من جانب روسيا والولايات المتحدة بعدم جعل سوريا مصدرا لتضارب المصالح الوطنية بين البلدين المفاجأة في تصريحات وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في خطابه السنوي أمام الإعلام بمناسبة بدء العام الجديد القول ان الأمور لا تتحرك والحل الذي كنا نأمل فيه ويعني بذلك سقوط الرئيس بشار الأسد ووصول ائتلاف المعارضة إلى السلطة قد فشل ووصل لطريق مسدود مضيفا ان ممثلي المعارضة وممثلين لخمسين دوله ومنظمه سيجتمعون في باريس في 28 كانون الثاني لبحث كيفية تنفيذ التعهدات السابقة ولا بد من التركيز على قول وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ان واشنطن تحتاج إلى التعاون مع روسيا بالشأن السوري مشددا على أهمية تحسين العلاقات مع موسكو وفي جلسة الاستماع في الكونغرس في الرابع والعشرين من الشهر الحالي إلى المرشح للخارجية الأمريكي جون كيري قال آمل ان نتمكن من إعادة علاقاتنا مع روسيا إلى المستوى الملائم مضيفا أنني سأكون مرائيا وساذجا إذا لم اعترف أمام زملائي هنا بان تراجعا ما حصل في علاقاتنا مع روسيا خلال السنوات الاخيره خاصة بعد القرار الروسي بشان تبني الأطفال وواصل أننا بحاجه إلى دعمهم وتعاونهم بشان سوريه مؤكدا ان روسيا قد ساعدتنا في عدد من القضايا المهمة بالنسبة إلينا ولا ينبغي إهمال ذلك فقد تعاونوا معنا في اتفاقية ستارت وفي إطار لجنة خمسه زائد واحد المختصة بالتفاوض مع إيران حيث لا يزالوا متعاونين معنا واعترف بالموقف الروسي المبدئي تجاه سوريا بعدم التدخل الخارجي وفي حال غير ذلك سيردون علينا ، الوضع في سوريه أصبح يشكل قلق بالنسبة لأمريكا وعلى مصالحها في المنطقة وان عملية التسليح للمعارضة السورية وتهريب السلاح أصبح ينعكس على دول الإقليم بالمنطقة ويعكس خطورة ما أصبحت عليه المنطقة الأمر الذي لا بد من التوصل لاتفاق ينهي عملية الصراع على سوريا وينهي تزويد المعارضة بالسلاح لجهة التوافق السياسي مع روسيا ، ان أمريكا تعي ان القضية الفلسطينية تبقى محور الصراع ولا بد من الوصول لحل الدولتين من خلال العمل لأجل عودة الفلسطينيين والاسرائليين للمفاوضات عبر خطة قد تطرحها دول الاتحاد الأوروبي بسقف زمني محدد لإنهاء عملية الصراع ، ان أمريكا وهي تدرك خطورة ما عليها المنطقة وما تعاني منه من نزاعات مسلحه قد تفضي بأسس السلام في المنطقة ما يتطلب الوصول لاتفاق أمريكي روسي يفضي لحل سوري ضمن ما تسعى روسيا لتحقيقه ضمن تقاسم المصالح والنفوذ بعد ان فشلت أمريكا وحلفائها من تنفيذ مخططهم الهادف لإسقاط سوريا ضمن مخططهم للشرق الأوسط الجديد الذي اصطدم بالصمود السوري وبقدرة حلفاء سوريا من مواجهة المخطط المرسوم للمنطقة وإسقاطه ضمن المتغيرات الدولية والاقليميه التي تشهدها دول المنطقة ويبقى انتظار اجتماع اوباما بوتين وما سيسفر عنه الاجتماع من نتائج وتفاهمات حيث المنطقة برمتها على برميل بارود قابل للانفجار بعد تتدخل حلف الأطلسي بنشر صواريخ باتريوت على الحدود السورية التركية
الرئيس الأمريكي اوباما في ولايته الثانية وضمن أولوياته التي يضعها في أولى اهتماماته هو التصدي للتحديات التي تواجه أمريكا مشددا على ان قيم الثقافة والتضامن هي التي تضمن للولايات المتحدة التفوق وليس فقط التفوق العسكري ، اوباما يعتبر نفسه انه قاد انقلابا فكريا على سياسة سلفه جورج بوش الابن تحت عنوان التغيير والأمل قارب المواضيع الساخنة بمنطق التدخل من خلف الستار أو ما يمكن تسميته بالحرب الناعمة ، تضع إدارة اوباما ضمن أولوياتها في الولاية الثانية الملف النووي الإيراني والصراع على سوريا ضمن صراع النفوذ بين أمريكا وحلفائها وعودة روسيا والصين للساحة الدولية ، قد يكون الملف النووي الإيراني الأكثر سخونة بالوعد الذي قطعته أمريكا على نفسها لإسرائيل بعدم حصول إيران على القنبلة النووية ، وبحسب قول السفير الأمريكي السابق في إسرائيل مارتن أنديك ان إيران هي تحدي عام 2013 مشيرا إلى ان عام 2013 قد يكون حاسما في الشأن الإيراني ، والمح إلى ان التزام اوباما الأوسع نطاقا بحظر الانتشار النووي يمكن ان يسفر عن سياسة مركزة وقويه ، أما جيمس ليندسي نائب رئيس مجلس العلاقات الخارجية في مركز الدراسات في واشنطن فيذهب إلى ان واشنطن في الفترة القادمة هي أكثر حزما تجاه إيران ، إما ان يتوقف الإيرانيون عن المشروع النووي أو سيترتب على الولايات المتحدة اتخاذ القرارات الواجبة ، وأقرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مجموعه عقوبات شديدة تجاه إيران لحملها على وقف نشاطها النووي وفي نظر المحلل فايس ان الهدف الرئيسي للعقوبات بحسب رأيه تجنب ضربه إسرائيليه للمشروع النووي الإيراني ، الملف السوري برأي المحللين ان اوباما سيطبق في ولايته الثانية الدروس الصعبة التي تعلمها في ولايته الأولى ويرى محللون ان التحدي الرئيسي بالنسبة لاوباما سيكون تهيئة البيئة الدولية في صالح الولايات المتحدة الامريكيه في وقت تعاني منه أمريكا من ديون كبيره وصعود قوى أخرى ومواجهة أخطار خارجية مثل الإرهاب بوجهة النظر الامريكيه والهجمات الالكترونية وارتفاع حرارة الأرض ، وبخصوص الشرق الأوسط برأي أنديك ان اوباما يريد بشكل أساسي الابتعاد عن الشرق الأوسط والتركيز على آسيا وهنا يستبعد أنديك ان يقوم اوباما بمحاوله جديدة في عملية السلام الاسرائيليه الفلسطينية وليس من المستبعد ان ينأى بسياسته عن التدخل في الصراع على سوريا وبحسب المحللين فان اوباما سيبذل جهودا في كيفية الوصول للتعاون مع بكين بدلا من مواجهتها ، وبرأي محللون ان سنوات حكم اوباما في ولايته الأولى اتسمت بالفشل في الملف الإسرائيلي الفلسطيني وإدارته اتسمت أحيانا بقصر نظر في تطورات الربيع العربي وإخفاق في كيفية التعامل بالملف النووي الإيراني وكوريا الشمالية كل ذلك نتيجة العلاقات التي اتسمت بالخلاف مع روسيا والصين واعتبر الخبير في مركز الدراسات ألاستراتجيه والدولية في واشنطن اندر فيرت ان اوباما خلال ولايته الثانية سيكون أكثر تنبها لما يمكن ان تحمله اليد الممدودة إلى أعداء الولايات المتحدة بعد ولايته الأولى التي لم يحقق من خلالها بعض آماله ، ان اختيار اوباما إلى جون كيري ليكون وزير خارجية أمريكا وتغيير وزير الدفاع كان نتيجة التغير الذي يود الرئيس الأمريكي إحداثه لولايته الثانية من خلال محاولاته للتركيز على القضايا الداخلية الامريكيه والتغلب على الوضع الاقتصادي المتردي بهدف النهوض باقتصاد أمريكا ، ان أمريكا تتطلع لإنهاء العديد من القضايا ذات الاهتمام الدولي والإقليمي ومن المنتظر الإعداد لقمة اوباما بوتين إعدادا يمكن القطبين من التغلب على خلافاتهما وإنهاء العديد من الملفات والقضايا العالقة بين البلدين ، إذ من المنتظر عقد سلسلة اجتماعات ستحصل في الأيام القادمة تتوج بلقاء الرئيسين الأمريكي اوباما والروسي فلاديمير بوتين لوضع مبادئ حل الأزمة السورية في الشهر المقبل إضافة إلى البحث في قضايا دوليه أخرى لها علاقة بالملف النووي الإيراني وتسهيل موسكو خروج القوات الامريكيه من أفغانستان وسيتم بحث الدرع الصاروخي في أوروبا ، ضمن التحضيرات للقمه ، من المنتظر ان يقدم الأخضر الإبراهيمي إيجاز ما حققته مهمته لمجلس الأمن في التاسع والعشرون من الشهر الحالي ، ومن المنتظر عقد لقاء ثلاثي يضم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والروسي لافروف بحضور الأخضر الإبراهيمي بهدف البحث عن حل سياسي للازمه السورية على أساس بيان جنيف وتفاصيل المرحلة الانتقالية مع الأخذ بالاعتبار لموازين القوى على الأرض ، وبحسب بعض المصادر الغربية ان تسليح المعارضة السورية شهد تخفيفا في الأسابيع الاخيره لإعطاء المؤشر حول استعداد الدول الغربية للبحث عن حل سياسي للازمه السورية والبدء في تنفيذ أول بند المتعلق في وقف العنف ، ويبقى الخلاف الروسي الأمريكي حول الحل المقترح للازمه السورية حول إرسال قوات حفظ سلام إلى سوريا حيث اعتبر غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي ان ذلك يتطلب موافقة أطراف النزاع وفي تصريحات لوكالة ايتار تاس الروسية انه في مسالة إرسال قوات حفظ سلام إلى سوريه يرجع كل شئ إلى الوضع الميداني العام ،مضيفا يجب اخذ رأي الحكومة السورية وبالطبع يجب اخذ موقف المعارضة في الاعتبار ، وذلك لأجل تحقيق استقرار الأوضاع في سوريه ، مضيفا ان هذه المسالة لم تناقش في إطار عملي بعد ، يجب النظر بواقعيه للوضع السوري إذ ان الوضع الراهن لا يسمح بإرسال مراقبين دوليين أو قوات حفظ سلام دوليه أخرى إلى سوريه وبرأي دبلوماسي غربي ان التوقعات منخفضة في شان جلسه مقرره للبحث في الشأن السوري في مجلس الأمن في التاسع والعشرين من الشهر الحالي ومن غير المنتظر ان يقدم الإبراهيمي خلالها أية مفاجأة وبحسب دبلوماسيين في مجلس الأمن وخارجه لا تزال روسيا تعمل من اجل عقد اجتماع بين الدول الخمس الكبرى لبحث الوضع في سوريا بحضور الإبراهيمي لكن الدول الغربية غير متحمسة لغاية ألان بحيث يبقى الجمود السياسي والدبلوماسي سيد الموقف ويبقى للتطورات الميدانية ألكلمه الفصل في عملية الحسم وقد دعا وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر الولايات المتحدة وروسيا للتعاون وتحديد الأهداف المشتركة للتوصل إلى حل في سوريه ، مضيفا ان التعامل الأفضل مع المشكلة السورية من جانب روسيا والولايات المتحدة بعدم جعل سوريا مصدرا لتضارب المصالح الوطنية بين البلدين المفاجأة في تصريحات وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في خطابه السنوي أمام الإعلام بمناسبة بدء العام الجديد القول ان الأمور لا تتحرك والحل الذي كنا نأمل فيه ويعني بذلك سقوط الرئيس بشار الأسد ووصول ائتلاف المعارضة إلى السلطة قد فشل ووصل لطريق مسدود مضيفا ان ممثلي المعارضة وممثلين لخمسين دوله ومنظمه سيجتمعون في باريس في 28 كانون الثاني لبحث كيفية تنفيذ التعهدات السابقة ولا بد من التركيز على قول وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ان واشنطن تحتاج إلى التعاون مع روسيا بالشأن السوري مشددا على أهمية تحسين العلاقات مع موسكو وفي جلسة الاستماع في الكونغرس في الرابع والعشرين من الشهر الحالي إلى المرشح للخارجية الأمريكي جون كيري قال آمل ان نتمكن من إعادة علاقاتنا مع روسيا إلى المستوى الملائم مضيفا أنني سأكون مرائيا وساذجا إذا لم اعترف أمام زملائي هنا بان تراجعا ما حصل في علاقاتنا مع روسيا خلال السنوات الاخيره خاصة بعد القرار الروسي بشان تبني الأطفال وواصل أننا بحاجه إلى دعمهم وتعاونهم بشان سوريه مؤكدا ان روسيا قد ساعدتنا في عدد من القضايا المهمة بالنسبة إلينا ولا ينبغي إهمال ذلك فقد تعاونوا معنا في اتفاقية ستارت وفي إطار لجنة خمسه زائد واحد المختصة بالتفاوض مع إيران حيث لا يزالوا متعاونين معنا واعترف بالموقف الروسي المبدئي تجاه سوريا بعدم التدخل الخارجي وفي حال غير ذلك سيردون علينا ، الوضع في سوريه أصبح يشكل قلق بالنسبة لأمريكا وعلى مصالحها في المنطقة وان عملية التسليح للمعارضة السورية وتهريب السلاح أصبح ينعكس على دول الإقليم بالمنطقة ويعكس خطورة ما أصبحت عليه المنطقة الأمر الذي لا بد من التوصل لاتفاق ينهي عملية الصراع على سوريا وينهي تزويد المعارضة بالسلاح لجهة التوافق السياسي مع روسيا ، ان أمريكا تعي ان القضية الفلسطينية تبقى محور الصراع ولا بد من الوصول لحل الدولتين من خلال العمل لأجل عودة الفلسطينيين والاسرائليين للمفاوضات عبر خطة قد تطرحها دول الاتحاد الأوروبي بسقف زمني محدد لإنهاء عملية الصراع ، ان أمريكا وهي تدرك خطورة ما عليها المنطقة وما تعاني منه من نزاعات مسلحه قد تفضي بأسس السلام في المنطقة ما يتطلب الوصول لاتفاق أمريكي روسي يفضي لحل سوري ضمن ما تسعى روسيا لتحقيقه ضمن تقاسم المصالح والنفوذ بعد ان فشلت أمريكا وحلفائها من تنفيذ مخططهم الهادف لإسقاط سوريا ضمن مخططهم للشرق الأوسط الجديد الذي اصطدم بالصمود السوري وبقدرة حلفاء سوريا من مواجهة المخطط المرسوم للمنطقة وإسقاطه ضمن المتغيرات الدولية والاقليميه التي تشهدها دول المنطقة ويبقى انتظار اجتماع اوباما بوتين وما سيسفر عنه الاجتماع من نتائج وتفاهمات حيث المنطقة برمتها على برميل بارود قابل للانفجار بعد تتدخل حلف الأطلسي بنشر صواريخ باتريوت على الحدود السورية التركية

التعليقات