بوتين: الأسلحة الليبية وراء اعتداء عين أميناس
رام الله - دنيا الوطن
أرجع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سهولة تنفيذ جماعة مختار بلمختار للاعتداء الإرهابي على قاعدة تيڤنتورين الغازية بعين اميناس، واحتجاز رهائن غربيين، إلى الانتشار المخيف للسلاح الليبي في المنطقة.
وقال الرئيس الروسي أول أمس في حديثه عن الأوضاع في شمال مالي والشرق الأوسط، أن انتفاضتي سوريا وليبيا أطلقتا العنان لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط وإفريقيا والذي تسبب في "ثمن مأساوي" في هجوم المتشددين الأسبوع الماضي على محطة للغاز في الجزائر.
وأوضح بوتين في كلمته أمام سفراء أجانب تسلموا أوراق اعتمادهم بالكرملين: "لقد ساهمت الاضطرابات في ليبيا والتي صاحبها انتشار فوضوي للأسلحة في تدهور الوضع في مالي، وهو نفس السبب الذي زاد من حدة الصراع السوري منذ قرابة عامين"، وأبرز بقوله "العواقب المأساوية لهذه الأحداث أدت إلى هجوم إرهابي في الجزائر راح ضحيته مدنيون بينهم أجانب"، مضيفا "أن الولايات المتحدة وحلفاءها في حلف شمال الأطلسي ضحوا بالاستقرار من أجل طموحهما السياسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو ما صب في مصلحة الإسلاميين الأصوليين دائما".
من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في مؤتمره الصحفي إن المتمردين الذين يقاتلون القوات الفرنسية والإفريقية في مالي هم نفس المقاتلين الذين سلحهم الغرب في الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي، دون أن يذكر بأن روسيا أيدت قرارا لمجلس الأمن يجيز التدخل لمنع وقوع مالي في أيدي القاعدة.
في الموضوع ذاته، جددت الخارجية الليبية في بيان لها، التأكيد على التزام ليبيا التام بأن أراضيها لن تكون مصدر قلق لأشقائها أو منطلقا لأية أعمال تخريبية وهو ما سبق وأن أكدت عليه أعلى سلطة تنفيذية في ليبيا. وقالت الوزارة في بيانها: "إنها في الوقت الذي تؤكد فيه على ما ورد في البيان المشترك لاجتماع رؤساء وزراء حكومات كل من ليبيا والجزائر وتونس الذي عقد في مدينة غدامس في 12 جانفي الجاري، وعلى بيان المجلس المحلي لمدينة الزنتان، فإنها تدعو وسائل الإعلام المختلفة إلى تحرّي الدقة والتحلي بالمسؤولية والمهنية عند نشرها للأخبار مستقبلا". واعتبرت الوزارة في بيانها أن إشاعات تورط ثوار الزنتان في تسليح الإرهابيين الذين نفذوا اعتداء تيڤنتورين، "تمس كرامة ثوار كان لهم دور كبير في معارك التحرير وقدموا تضحيات جسام توجت بانتصار ثورة 17 فبراير".
أرجع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سهولة تنفيذ جماعة مختار بلمختار للاعتداء الإرهابي على قاعدة تيڤنتورين الغازية بعين اميناس، واحتجاز رهائن غربيين، إلى الانتشار المخيف للسلاح الليبي في المنطقة.
وقال الرئيس الروسي أول أمس في حديثه عن الأوضاع في شمال مالي والشرق الأوسط، أن انتفاضتي سوريا وليبيا أطلقتا العنان لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط وإفريقيا والذي تسبب في "ثمن مأساوي" في هجوم المتشددين الأسبوع الماضي على محطة للغاز في الجزائر.
وأوضح بوتين في كلمته أمام سفراء أجانب تسلموا أوراق اعتمادهم بالكرملين: "لقد ساهمت الاضطرابات في ليبيا والتي صاحبها انتشار فوضوي للأسلحة في تدهور الوضع في مالي، وهو نفس السبب الذي زاد من حدة الصراع السوري منذ قرابة عامين"، وأبرز بقوله "العواقب المأساوية لهذه الأحداث أدت إلى هجوم إرهابي في الجزائر راح ضحيته مدنيون بينهم أجانب"، مضيفا "أن الولايات المتحدة وحلفاءها في حلف شمال الأطلسي ضحوا بالاستقرار من أجل طموحهما السياسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو ما صب في مصلحة الإسلاميين الأصوليين دائما".
من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في مؤتمره الصحفي إن المتمردين الذين يقاتلون القوات الفرنسية والإفريقية في مالي هم نفس المقاتلين الذين سلحهم الغرب في الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي، دون أن يذكر بأن روسيا أيدت قرارا لمجلس الأمن يجيز التدخل لمنع وقوع مالي في أيدي القاعدة.
في الموضوع ذاته، جددت الخارجية الليبية في بيان لها، التأكيد على التزام ليبيا التام بأن أراضيها لن تكون مصدر قلق لأشقائها أو منطلقا لأية أعمال تخريبية وهو ما سبق وأن أكدت عليه أعلى سلطة تنفيذية في ليبيا. وقالت الوزارة في بيانها: "إنها في الوقت الذي تؤكد فيه على ما ورد في البيان المشترك لاجتماع رؤساء وزراء حكومات كل من ليبيا والجزائر وتونس الذي عقد في مدينة غدامس في 12 جانفي الجاري، وعلى بيان المجلس المحلي لمدينة الزنتان، فإنها تدعو وسائل الإعلام المختلفة إلى تحرّي الدقة والتحلي بالمسؤولية والمهنية عند نشرها للأخبار مستقبلا". واعتبرت الوزارة في بيانها أن إشاعات تورط ثوار الزنتان في تسليح الإرهابيين الذين نفذوا اعتداء تيڤنتورين، "تمس كرامة ثوار كان لهم دور كبير في معارك التحرير وقدموا تضحيات جسام توجت بانتصار ثورة 17 فبراير".

التعليقات