معرض رسومات وأمسية شعرية حول تعزيز مفهوم التسامح والسلم المجتمعي في غزة
خاص دنيا الوطن - اياد العبادلة ومحمد الدهشان
نظمت مساء اليوم مؤسسة بال ثينك والملتقي الشبابي للتسامح وبالتعاون مع جمعية المرأة العاملة في غزة معرضا فنيا للصور وأمسية شعرية حول تعزيز مفهوم التسامح وحقوق الانسان داخل المجتمع الفلسطيني من خلال رسومات فنية تعكس مستقبل الواقع الاجتماعي في اشارة واضحة لدفع عجلة المصالحة وانهاء حالة الانقسام الفلسطيني وتكريس ثقافة التسامح بين كافة اطياف المجتمع الفلسطيني وخصوصا شريحة الشباب .
وافتتح اللقاء د عمر شعبان مدير مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية والاجتماعية والفكر وأوضح شعبان أن المؤسسة تسعى دائما لتعزيز روح التسامح وانهاء الانقسام ودفع عجلة المصالحة وأشار الى تأسيس الملتقى الشبابي للتسامح الذي نفذ العديد من البرامج لنشر ثقافة التسامح بين الشباب من خلال عدد من الفعاليات كان آخرها معرضا للصور وندوة شعرية .
كما وركز على دورهم الفعال في التواصل من أجل التقارب بين المفاهيم الدينية من خلال عدة زيارات نفذتها المؤسسة بالتعاون مع الملتقى الشبابي كزيارة للأماكن الدينية والأثرية وفي نهاية كلمته شكر الجميع وخص بالذكر جمعية المرأة العاملة الذي شاركت في العديد من فعاليات المركز والملتقى .
وحول مفهم المشاركة وتعزيز التسامح في المجتمع قالت وجدان البيومي منسقة مكتب غزة لجمعية المرأة العاملة أن الهدف الرئيسي هو ابراز الجهود الشبابية لحث المجتمع الفلسطيني على العودة الى لوح التسامح والوحدة الوطنية وأضافت أن اللقاء يحمل في طياته رسالة الى المجتمع الفلسطيني تتألف من شقين الأول : ضرورة اتجاه كل المجتمع نحو صياغة موقف موحد مما يحدث نتيجة الأوضاع السياسية والاجتماعية في موضوع الانقسام والضغط على القيادات بصورة فاعلية في المجتمع نحو تغيير اتجاهات القضية الفلسطينية لأنها قضية واحدة ولا تقبل القسمة أو التجزئة .
أما الشق الثاني فهو رسالة واضحة الى القيادة السياسية بأن هذا الشعب هو شعب واحد في الضفة وغزة ولا يقبل بالانقسام الجغرافي ولا التاريخي من حيث القضية ,وأن القاعدة التفاوضية يجب أن تكون حاضرة في لجان المصالحة والاتفاق على الخطط القادمة يجسد هذه المبادئ الثابتة للشعب الفلسطيني , معتبرة أن القضية الفلسطينية ليست غنيمة حرب والوطن غير معروض في مزاد علني لمن يدفع أكثر فهو وطن واحد وقضية واحدة .
وحول المشاركات في المعرض أفادت عصمت شبات أنها شاركت للمرة الثانية في المعرض بلوحتين عن المصالحة المجتمعية والتسامح من خلال صورة رسمتها بريشتها لصبية وأختها ملتفة بغطاء مرسوم باللونين الاخضر والأصفر لتجسيد روح التسامح بين أطراف الصراع الفلسطيني .
أما الفنانة والأديبة هناء حمش شاركت بلوحة جميلة بحيث جسدت روح التسامح بالتقاء الشمس والقمر مقتربين موضحة أن الشمس والقمر لا يقتربان من بعضهما إلا بالأحداث الكونية مثل الكسوف والخسوف ولكن باعتقادها أنهم اقتربوا من أجل التسامح و المصالحة الوطنية واختتمت حديثها لدنيا الوطن بكلمات أدبية دالة ثائر حتى تعود الينا الارواح الاصلية الفلسطينية لا زلت ارقب وجودي في الموت بطريقة اجبارية وانوى ممارسة الحياة بطريقة جدية ان هنا وافخر بالألوان والحروف التي حملت رسالة مفادها التقارب والوحدة وإنهاء الانقسام .
كما بدأت الأمسية الشعرية لعدد من الشعراء المشاركين سائد السويركي وسليم النفار والفنان ايمن ابو عبدو بعنوان الوطن يغني أجمل خلال فقرات الحفل وانتهى اللقاء بتكريم لجميع الشعراء والفنانين والرسامين المشاركين في اللقاء.
























نظمت مساء اليوم مؤسسة بال ثينك والملتقي الشبابي للتسامح وبالتعاون مع جمعية المرأة العاملة في غزة معرضا فنيا للصور وأمسية شعرية حول تعزيز مفهوم التسامح وحقوق الانسان داخل المجتمع الفلسطيني من خلال رسومات فنية تعكس مستقبل الواقع الاجتماعي في اشارة واضحة لدفع عجلة المصالحة وانهاء حالة الانقسام الفلسطيني وتكريس ثقافة التسامح بين كافة اطياف المجتمع الفلسطيني وخصوصا شريحة الشباب .
وافتتح اللقاء د عمر شعبان مدير مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية والاجتماعية والفكر وأوضح شعبان أن المؤسسة تسعى دائما لتعزيز روح التسامح وانهاء الانقسام ودفع عجلة المصالحة وأشار الى تأسيس الملتقى الشبابي للتسامح الذي نفذ العديد من البرامج لنشر ثقافة التسامح بين الشباب من خلال عدد من الفعاليات كان آخرها معرضا للصور وندوة شعرية .
كما وركز على دورهم الفعال في التواصل من أجل التقارب بين المفاهيم الدينية من خلال عدة زيارات نفذتها المؤسسة بالتعاون مع الملتقى الشبابي كزيارة للأماكن الدينية والأثرية وفي نهاية كلمته شكر الجميع وخص بالذكر جمعية المرأة العاملة الذي شاركت في العديد من فعاليات المركز والملتقى .
وحول مفهم المشاركة وتعزيز التسامح في المجتمع قالت وجدان البيومي منسقة مكتب غزة لجمعية المرأة العاملة أن الهدف الرئيسي هو ابراز الجهود الشبابية لحث المجتمع الفلسطيني على العودة الى لوح التسامح والوحدة الوطنية وأضافت أن اللقاء يحمل في طياته رسالة الى المجتمع الفلسطيني تتألف من شقين الأول : ضرورة اتجاه كل المجتمع نحو صياغة موقف موحد مما يحدث نتيجة الأوضاع السياسية والاجتماعية في موضوع الانقسام والضغط على القيادات بصورة فاعلية في المجتمع نحو تغيير اتجاهات القضية الفلسطينية لأنها قضية واحدة ولا تقبل القسمة أو التجزئة .
أما الشق الثاني فهو رسالة واضحة الى القيادة السياسية بأن هذا الشعب هو شعب واحد في الضفة وغزة ولا يقبل بالانقسام الجغرافي ولا التاريخي من حيث القضية ,وأن القاعدة التفاوضية يجب أن تكون حاضرة في لجان المصالحة والاتفاق على الخطط القادمة يجسد هذه المبادئ الثابتة للشعب الفلسطيني , معتبرة أن القضية الفلسطينية ليست غنيمة حرب والوطن غير معروض في مزاد علني لمن يدفع أكثر فهو وطن واحد وقضية واحدة .
وحول المشاركات في المعرض أفادت عصمت شبات أنها شاركت للمرة الثانية في المعرض بلوحتين عن المصالحة المجتمعية والتسامح من خلال صورة رسمتها بريشتها لصبية وأختها ملتفة بغطاء مرسوم باللونين الاخضر والأصفر لتجسيد روح التسامح بين أطراف الصراع الفلسطيني .
أما الفنانة والأديبة هناء حمش شاركت بلوحة جميلة بحيث جسدت روح التسامح بالتقاء الشمس والقمر مقتربين موضحة أن الشمس والقمر لا يقتربان من بعضهما إلا بالأحداث الكونية مثل الكسوف والخسوف ولكن باعتقادها أنهم اقتربوا من أجل التسامح و المصالحة الوطنية واختتمت حديثها لدنيا الوطن بكلمات أدبية دالة ثائر حتى تعود الينا الارواح الاصلية الفلسطينية لا زلت ارقب وجودي في الموت بطريقة اجبارية وانوى ممارسة الحياة بطريقة جدية ان هنا وافخر بالألوان والحروف التي حملت رسالة مفادها التقارب والوحدة وإنهاء الانقسام .
كما بدأت الأمسية الشعرية لعدد من الشعراء المشاركين سائد السويركي وسليم النفار والفنان ايمن ابو عبدو بعنوان الوطن يغني أجمل خلال فقرات الحفل وانتهى اللقاء بتكريم لجميع الشعراء والفنانين والرسامين المشاركين في اللقاء.


























التعليقات