وقفة تضامنية من قبل موظفي البلديات بخيمة الاعتصام التضامنية بميدان الشهيد ابو عمار في جنين
رام الله - دنيا الوطن
تواصلت الفعاليات التضامنية في خيمة الاعتصام المقامة من قبل نادى الاسير الفلسطيني واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى، مع الأسرى المضربين عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الادارى المستخدمة بحقهم من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي . وشارك موظفي البلدية بالاعتصام التضامني المتواصل وذلك في خيمة الاعتصام التضامنية مع الأسرى المضربين بميدان الشهيد ابو عمار.
وفى كلمة لموظفي البلدية والتي أشار من خلالها فراس ابو الوفا على أن هذه الوقفة تأتي في سياق التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام العيساوى وعز الدين وقعدان وشعبان واستجابة لدعوة نادى الأسير الفلسطيني واللجنة الشعبية لاطلاق سراح الأسرى .
وفى كلمته لفراس الحاج عضو اللجنة الشعبية لاطلاق سراح الأسرى قال "ان الأسرى المضربين عن الطعام وبعد مضي عدة أشهر على اضراب الأسير العيساوى ودخول الأسرى عز الدين وقعدان وشعبان بالشهر الثالث أصبح هناك حاجه ماسة وضرورية إلى تحرك فعلي وجاد من قبل كل أطياف الشعب الفلسطيني .
وناشد ذوى الأسرى جعفر وطارق ويوسف المؤسسات الدولية العاملة بمجال حقوق الانسان ببذل مزيد من الضغط على حكوماتها من أجل إجبار حكومة الاحتلال على الخضوع لاستحقاقات الأسرى والمتمثلة بالإفراج الفوري عنهم دون تأخير من أجل توفير العلاج اللازم لهم إثر إضرابهم عن الطعام نظرا لعدم استجابة إسرائيل بالإفراج عنهم .
واستهجنت والدة الاسير محمد عامودي والمحكوم "12" مؤبد حالة اللامبالاة من قبل المجتمع الدولي اتجاه الأسرى بالرغم من ان هناك العديد من الامراض اصبح يحملها العديد منهم جراء ضرب اسرائيل لكل المعايير والقيم الانسانية والتي من ضمنها عدم توفير الاطباء المختصين والعلاج والمأكل بالإضافة الى ان العديد من اماكن الاعتقال لا تصلح للعيش البشرى .
وناشد راغب ابودياك مدير نادي الأسير الفلسطينى ومنسق اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى الصليب الأحمر الدولي إلى الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي من أجل زيارة السجون من قبل منظمة أطباء بلا حدود وتولي المسؤولية الطبية عن المعتقلين في ظل ما أصبح يتداول من حقائق عن وجود العديد من الأمراص الخطيرة في صفوف الأسرى .
واعتبر القيادي في حركة فتح كامل جبر أن الحالة التى أصبح يعيشها الاسرى في الأونة الأخيرة في سجون الاحتلال هي الأصعب والأقسى بتاريخ الحركة الأسيرة جراء الانتهاكات المكثفة والمستخدمة بحقهم.
تواصلت الفعاليات التضامنية في خيمة الاعتصام المقامة من قبل نادى الاسير الفلسطيني واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى، مع الأسرى المضربين عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الادارى المستخدمة بحقهم من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي . وشارك موظفي البلدية بالاعتصام التضامني المتواصل وذلك في خيمة الاعتصام التضامنية مع الأسرى المضربين بميدان الشهيد ابو عمار.
وفى كلمة لموظفي البلدية والتي أشار من خلالها فراس ابو الوفا على أن هذه الوقفة تأتي في سياق التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام العيساوى وعز الدين وقعدان وشعبان واستجابة لدعوة نادى الأسير الفلسطيني واللجنة الشعبية لاطلاق سراح الأسرى .
وفى كلمته لفراس الحاج عضو اللجنة الشعبية لاطلاق سراح الأسرى قال "ان الأسرى المضربين عن الطعام وبعد مضي عدة أشهر على اضراب الأسير العيساوى ودخول الأسرى عز الدين وقعدان وشعبان بالشهر الثالث أصبح هناك حاجه ماسة وضرورية إلى تحرك فعلي وجاد من قبل كل أطياف الشعب الفلسطيني .
وناشد ذوى الأسرى جعفر وطارق ويوسف المؤسسات الدولية العاملة بمجال حقوق الانسان ببذل مزيد من الضغط على حكوماتها من أجل إجبار حكومة الاحتلال على الخضوع لاستحقاقات الأسرى والمتمثلة بالإفراج الفوري عنهم دون تأخير من أجل توفير العلاج اللازم لهم إثر إضرابهم عن الطعام نظرا لعدم استجابة إسرائيل بالإفراج عنهم .
واستهجنت والدة الاسير محمد عامودي والمحكوم "12" مؤبد حالة اللامبالاة من قبل المجتمع الدولي اتجاه الأسرى بالرغم من ان هناك العديد من الامراض اصبح يحملها العديد منهم جراء ضرب اسرائيل لكل المعايير والقيم الانسانية والتي من ضمنها عدم توفير الاطباء المختصين والعلاج والمأكل بالإضافة الى ان العديد من اماكن الاعتقال لا تصلح للعيش البشرى .
وناشد راغب ابودياك مدير نادي الأسير الفلسطينى ومنسق اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى الصليب الأحمر الدولي إلى الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي من أجل زيارة السجون من قبل منظمة أطباء بلا حدود وتولي المسؤولية الطبية عن المعتقلين في ظل ما أصبح يتداول من حقائق عن وجود العديد من الأمراص الخطيرة في صفوف الأسرى .
واعتبر القيادي في حركة فتح كامل جبر أن الحالة التى أصبح يعيشها الاسرى في الأونة الأخيرة في سجون الاحتلال هي الأصعب والأقسى بتاريخ الحركة الأسيرة جراء الانتهاكات المكثفة والمستخدمة بحقهم.

التعليقات