في دولة من الا مؤسسية وبداية سنة دموية كانت ليلة عصيبة امام الاتحادية
رام الله - دنيا الوطن
بعدعودة اعضاء نقابة المتعطلين عن العمل الى الاسماعيلية روى اسامة امبابي سند نقيب المتعطلين عن العمل الذى تواجد امام الاتحادية من السابعة صباحا مواجها وبنفسة كل الصعاب التى ممكن ان تأتى جراء وقوفه ورغم وجود مجموعة من المتعطلين لكنه لم يتردد في الوقوف من اجل الدفاع المستميت عن قضيته فقد روى اننا كنا في حالة سلمية متظاهرين رافعين شعاراتنا ولافتاتنا المسقطة للوزارة المعيبة ورئيسها الهزيل وللدستور الغير توافقى ، وفجأه تحركت القوات من امام القصر بعد مشادات بينها وبين المتظاهرين نحونا لكي يقلعو خيامنا ويرهبونا ويحرقو لافتاتنا بعدها اصبنا جميعا بالاختناق جراء الغاز المسيل للدموع ثم عدنا بعد ذلك وواصلنا تظاهرنا امام القصر لكننا لم نرحم من الاختناق المتواصل من الغاز ونزداد توترا حينما نسمع ان الوضع ازداد سوئا بالمحافظات ولم يخرج مسئول واحد لكى يطمئن الشعب او يتحدث ليهدئ الاوضاع ويزداد عدد القتلى ولا وجود للدوله ولا لمؤسساتها وسط ترقب شديد لليوم التالى وخرج فجر يوم دموي جديد ينتظره الجميع ودون حل مسبق للازمة وتزامنها مع هذه الاحداث خرج الحكم لكى ينقل الالتهاب من العاصمة بحكم يعرف نتائجة من قبل ودون وجود للشرطة ولا للداخلية ببورسعيد كان النطق الذى على اثرة ازهقت كل هذه الارواح وسالت هذه الدماء في المدينة الباسله في ظل وجود كامل للدولة ومؤسساتها فمن ياسيادة الرئيس المسئول من الواضح ان دمائنا ارخص عندكم من مبارك ونظامه 16 حتى الان في بورسعيد وبالامس رقم وفير ومن قبل ارقام اعتقد انها تشكك في شرعة اى رئيس منتخب ولا تقل لى انها البلطجة فمبارك لم يقتل ولم ينزل للمتظاهرين ولكنكم انتم ناديتم بقتلة ومحاسبته لان يده لوست بدمائهم وانت يا سيادة الرئيس لوست يدك بدماء المصريين ... فماذا تنتظر من شعب بات معلقا اماله على جماعة وصفت نفسها انها تحمل الخير لمصر وانها مبعوثة العناية الالهيه ثم نرى انها شعارات فحسب متعطلين مصر كانو 9 ملايين اصبحوا 18 مليون اهذا خيرا لم نشعر بأزمات وانهيار اقتصادى وسياسي وانقسام داخل صفوف المصريين وتكفير وعنصرية وتعصب الا على ايديكم فأرحمو الشعب واخرجو عليه ، وصارحوه انكم لم تقدروا على تحمل المسئوليه
بعدعودة اعضاء نقابة المتعطلين عن العمل الى الاسماعيلية روى اسامة امبابي سند نقيب المتعطلين عن العمل الذى تواجد امام الاتحادية من السابعة صباحا مواجها وبنفسة كل الصعاب التى ممكن ان تأتى جراء وقوفه ورغم وجود مجموعة من المتعطلين لكنه لم يتردد في الوقوف من اجل الدفاع المستميت عن قضيته فقد روى اننا كنا في حالة سلمية متظاهرين رافعين شعاراتنا ولافتاتنا المسقطة للوزارة المعيبة ورئيسها الهزيل وللدستور الغير توافقى ، وفجأه تحركت القوات من امام القصر بعد مشادات بينها وبين المتظاهرين نحونا لكي يقلعو خيامنا ويرهبونا ويحرقو لافتاتنا بعدها اصبنا جميعا بالاختناق جراء الغاز المسيل للدموع ثم عدنا بعد ذلك وواصلنا تظاهرنا امام القصر لكننا لم نرحم من الاختناق المتواصل من الغاز ونزداد توترا حينما نسمع ان الوضع ازداد سوئا بالمحافظات ولم يخرج مسئول واحد لكى يطمئن الشعب او يتحدث ليهدئ الاوضاع ويزداد عدد القتلى ولا وجود للدوله ولا لمؤسساتها وسط ترقب شديد لليوم التالى وخرج فجر يوم دموي جديد ينتظره الجميع ودون حل مسبق للازمة وتزامنها مع هذه الاحداث خرج الحكم لكى ينقل الالتهاب من العاصمة بحكم يعرف نتائجة من قبل ودون وجود للشرطة ولا للداخلية ببورسعيد كان النطق الذى على اثرة ازهقت كل هذه الارواح وسالت هذه الدماء في المدينة الباسله في ظل وجود كامل للدولة ومؤسساتها فمن ياسيادة الرئيس المسئول من الواضح ان دمائنا ارخص عندكم من مبارك ونظامه 16 حتى الان في بورسعيد وبالامس رقم وفير ومن قبل ارقام اعتقد انها تشكك في شرعة اى رئيس منتخب ولا تقل لى انها البلطجة فمبارك لم يقتل ولم ينزل للمتظاهرين ولكنكم انتم ناديتم بقتلة ومحاسبته لان يده لوست بدمائهم وانت يا سيادة الرئيس لوست يدك بدماء المصريين ... فماذا تنتظر من شعب بات معلقا اماله على جماعة وصفت نفسها انها تحمل الخير لمصر وانها مبعوثة العناية الالهيه ثم نرى انها شعارات فحسب متعطلين مصر كانو 9 ملايين اصبحوا 18 مليون اهذا خيرا لم نشعر بأزمات وانهيار اقتصادى وسياسي وانقسام داخل صفوف المصريين وتكفير وعنصرية وتعصب الا على ايديكم فأرحمو الشعب واخرجو عليه ، وصارحوه انكم لم تقدروا على تحمل المسئوليه

التعليقات