حملة للتبرع بالدم فى الاسماعيلية لانقاذ300مصاب ببورسعيد وسقوط 36ضحية

رام الله - دنيا الوطن
أعلنت نقابة العاطلين عن العمل بالإسماعيلية فى بيان لها مساء اليوم السبت عن بدء حملة عاجلة للتبرع بالدم.وناشد المنسق الإعلامى للنقابة، تامر الجندى، أهالى الإسماعيلية التوجه إلى بنك الدم الرئيسى
بالإسماعيلية وبنوك الدم بالمستشفي العام والجامعى للتبرع بالدم لاهالى بورسعيد بعد سقوط 36ضحية 36 وفاة حتى الآن ١١ المستشفي الاميري، ١٣ مستشفي ال سليمان ، ٨ مستشفي الحميات ، ٤مستشفي ناصر فى الزهور جراء الاحداث الاليمة فى المدينة الباسلة التى وقفت فى وجهة العدوان الثلاثى واستماتوا لرفعة كرامة الوطن حيث أعلنوا الاطباء من بورسعيد عن وجود أزمة فى بنك الدم
لانقاذ اكثر من300مصاب مصابي بورسعيد حيث ان المستشفيات ببورسعيد لا تكفي ويتم امدادها من بالدم من الاسماعيليهروى اسامة امبابي سند نقيب المتعطلين عن العمل الاحداث الدموية التى تمر بها مصر والتى بدءت من امام الاتحادية اثناء مشاركة المتعطلين من الاسماعيلية فى الوقفة السلمية رافعين شعارات ولافتات المسقطة للوزارة المعيبة ورئيسها الهزيل وللدستور الغير
توافقى ، وروى انه فجأه تحركت القوات من امام القصر بعد مشادات بينها وبين المتظاهرين نحونا لكي يقلعو خيامنا ويرهبونا ويحرقو لافتاتنا بعدها اصبنا جميعا بالاختناق جراء الغاز المسيل للدموع ثم عدنا بعد ذلك وواصلنا تظاهرنا امام القصر لكننا لم نرحم من الاختناق المتواصل من الغاز ونزداد توترا حينما نسمع ان الوضع ازداد سوئا بالمحافظات ولم يخرج مسئول واحد لكى يطمئن الشعب او يتحدث ليهدئ الاوضاع ويزداد عدد القتلى ولا وجود للدوله ولا لمؤسساتها وسط ترقب شديد لليوم التالى وخرج فجر يوم دموي جديد ينتظره الجميع ودون حل مسبق للازمة وتزامنها مع
هذه الاحداث خرج الحكم لكى ينقل الالتهاب من العاصمة بحكم يعرف نتائجة من قبل ودون وجود للشرطة ولا للداخلية ببورسعيد كان النطق الذى على اثرة ازهقت كل هذه الارواح وسالت هذه الدماء في المدينة الباسله في ظل وجود كامل للدولة ومؤسساتها فمن ياسيادة الرئيس المسئول من الواضح ان دمائنا ارخص عندكم من مبارك ونظامه 16 حتى الان في بورسعيد وبالامس رقم وفير ومن قبل ارقام اعتقد انها تشكك في شرعة اى رئيس منتخب ولا تقل لى انها البلطجة فمبارك لم يقتل ولم ينزل للمتظاهرين ولكنكم انتم ناديتم بقتلة ومحاسبته لان يده لوست بدمائهم وانت يا سيادة الرئيس لوست
يدك بدماء المصريين ... فماذا تنتظر من شعب بات معلقا اماله على جماعة وصفت نفسها انها تحمل الخير لمصر وانها مبعوثة العناية الالهيه ثم نرى انها شعارات فحسب متعطلين مصر كانو 9 ملايين اصبحوا 18 مليون اهذا خيرا لم نشعر بأزمات وانهيار اقتصادى وسياسي وانقسام داخل صفوف المصريين وتكفير وعنصرية وتعصب الا على ايديكم فأرحمو الشعب واخرجو عليه ، وصارحوه انكم لم تقدروا على تحمل المسئوليه

التعليقات