حزب سوري معارض يرحب بالحوار الوطني في دمشق

رام الله - دنيا الوطن

أعلن حزب سوري معارض مقره باريس أنه لايمانع من المشاركة في " الحوار الوطني " الذي دعت له دمشق ، إذا توفرت الضمانات اللازمة ، وجرى الاعداد له بصورة تكفل حصول حوار جدي صريح وشفاف لصالح الشعب السوري وفق ما جاء في تصريح لمتحدث باسمه نشر هذا اليوم الجمعة 24/01/2013.

وقال متحدث باسم حزب "سوريا للجميع " الذي يعلن مراراً وقوف الحزب في المنتصف بين الثورة التي تستخدم السلاح والنظام الذي يلجأ الى الحل الأمني ، ويدعو الى التغيير السياسي السلمي من بوابة الاقتصاد ، إن حزب "سوريا للجميع يرحب بأي خطوة من شأنها جمع السوريين حول طاولة واحدة لبحث الخروج من الأزمة الراهنة بالحوار الجدي بعيداً عَنْ إستخدام لغة العنف من كافة الأطراف ، والاستقواء بالخارج.

وقد دعت وزارة الداخلية السورية الخميس القوى السياسية المعارضة الموجودة في الخارج والراغبة في المشاركة في "الحوار الوطني" للعودة الى سوريا متعهدة تسهيل هذه العودة، وفق ما افاد مصدر رسمي.

وأوضح المتحدث باسمه أن الحزب الذي أعلن منذ تأسيسه قبل عامين ، أنه يهدف الى إنهاء الأزمة بالحوار تحت سقف الوطن، يضع كافة إمكانياته لإنجاح هذا الحوار بين السوريين ، لإنقاذ البلاد مما خربته حتى الآن لغة العنف المستخدمة من قبل كافة الأطراف المؤمنة بالعنف داخل سوريا بدعم أو تأييد من جهات خارجية".

وكان حزب "سوريا للجميع " أكد في مرات سابقة أن برنامجه يصب على تقديم دعم مالي مباشر الى ضحايا الإزمة من مدنيين وعسكريين، وفق آليات إقتصادية سليمة داعياً الى الحوار تحت سقف الوطن ، ماعرضه وأمينه العام محمد عزت خطاب الى حملة تشويه قاسية من جهات موالية للنظام ترجح الحل الإمني وضعته في خانة العاملين لاسقاطه ، وأخرى معارضة له تتبنى المشروع العسكري الذي ترافق مع الكثير من خروقات انسانية وصفتها منظمات دولية بجرائم حرب، وهي ترفض الحوار والحل السلمي وتستعين بالخارج عليه.

وأضاف المتحدث " رفضنا منذ البداية استخدام السلاح لتحقيق المطالب، كما دعونا الى التخلي عن الحلول الأمنية وقلنا إن هناك من يتربص بسوريا ووحدتها وكرامتها واقتصادها لتدميرها بحجة العمل على تغيير النظام ولو بلغ مابلغ، وأننا في حزب سوريا للجميع، أوضحنا موقفنا الداعي للحوار تحت سقف الوطن، منذ إندلاع مظاهرات الاحتجاج السلمية المطلبية، وتحولها تدريجياً عبر تسلل مسلحين وأسلحة من الخارج ، الى ما أصبح يعرف ب-الثورة السورية- التي أجمع العقلاء على أنها لن تؤدي الا الى إطالة أمد الأزمة ، وسقوط المزيد من الشهداء من السوريين".

ونقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن بيان لوزارة الداخلية "يسمح لجميع القوى السورية المعارضة خارج القطر التي ترغب في المشاركة بالحوار الوطني في الدخول الى الجمهورية العربية السورية".

واوضحت الوزارة انها اتخذت هذا القرار "استنادا الى البرنامج السياسي لحل الازمة في سوريا والبيان الحكومي لهذا البرنامج" وخصوصا في ما يتعلق "بتقديم الضمانات لكل القوى السياسية المعارضة بالدخول الى القطر والاقامة والمغادرة دون التعرض لها وذلك بغرض المشاركة في الحوار الوطني".

واكدت انه "سيتم تقديم جميع التسهيلات" لهذه القوى "ومعالجة اوضاعها".
وفي التاسع من كانون الثاني/يناير، وزعت الحكومة السورية المهمات على اعضائها لتطبيق اقتراح الحل السياسي الذي كان عرضه الرئيس بشار الاسد في خطاب القاه في السادس من الشهر نفسه لحل الازمة المستمرة في البلاد منذ 21 شهرا.

وكان الاسد قال في خطابه ان الحكومة القائمة ستدعو الى مؤتمر وطني للوصول الى ميثاق وطني جديد يعرض على استفتاء، قبل تشكيل حكومة موسعة تتولى اجراء انتخابات برلمانية جديدة.
ورفضت اطراف سورية معارضة في الداخل والخارج اقتراح الرئيس السوري، مجددة رفضها اي حوار قبل تنحيه.

التعليقات