الأخ محمد ولد فال في ضيافة التجمعّ العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة

رام الله - دنيا الوطن
استضاف التجمّع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الأخ محمد ولد فال رئيس حزب الرفاه في موريتانيا، وعضو الأمانة العامة للتجمع، بحضور معالي الوزير الدكتور عصام نعمان، الدكتور فايز صالح، والأستاذ ابراهيم المدهون، والعديد من الشخصيات والفعاليات السياسية والثقافية.

وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدّار مرحباً متوقفاً عند الاستعمار القديم الجديد، وسياسة الكيل بمكيالين التي تظهر بأسوأ صورها في دعم الشيء ونقيضه بدافع المصالح المتوحشة.

وأضاف: "إن استهداف المعارضة في "مالي" هو تناغمٌ مع النظام، وممارسة عكسه في سوريا هو دليل واضح على الانتقائية والتناقض في الأداء دفاعاً عن المصالح الامبريالية وليس بدافع الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وختم: "إن ما تقوم به فرنسا في مالي هو مؤشر جديد من المشروع الأمريكي الصهيوني بفتح جبهة جديدة على حدود المغرب العربي تستهدف الجزائر وموريتانيا ودول المحور، وتحاول إغراقها في الصراع الشعبي على غرار ما يحدث في سوريا وما حولها بغية تعميم الفوضى على مساحة العالم العربي والإسلامي".

بدوره، انطلق الأخ محمد ولد فال واصفاً التدخل الفرنسي في مالي بالاستعمار الجديد الذي يستهدف كل  ما هو عربي وإسلامي في محاولة لزج الجزائر وموريتانيا في أتون الصراع، وجعل المغرب العربي، أسوةً بليبيا، تجمعات متناحرة ومركزاً لنمو المتطرفين".

وأضاف: "مع أن العملية في مالي لا زالت في بدايتها، فقد استقبلت موريتانيا ما يزيد عن مائة وثمانين ألف نازحٍ، والحبل على الجرار، وما أشبه هذا المشهد بمشهد السوريين الذين ينزحون إل  الدول المجاورة وخاصة لبنان".

وختم الأخ ولد فال: "من هنا ضرورة احتواء ما يجري في مصر وضبط الساحة، والعمل على تدعيم الدولة في سوريا، استنهاضاً للدور الوطني والقومي والإسلامي بمواجهة التدخلات الخارجية وقطع دابر مسلسلات الفتن وتصدير الفلول والعصابات على
أنواعها".

وفي مداخلة للدكتور فايز صالح، أكد على الرفض والتنديد بمبادرة الأمين العام لجامعة الدول العربية بدعوته عرب الـ48 للمشاركة في الانتخابات الاسرائيلية، لأن في ذلك اعترافاً رسمياً بمشروعية الكيان الغاصب.

وختم اللقاء الأستاذ ابراهيم المدهون مؤكداً على أن جر المعارضة البحرينية للعنف والاحتراب هو رهان الحكم الخاسر على الانشقاق الديني والطائفي المذهبي، حيث نجحت المعارضة بنهجها السلمي الحضاري على احتوائه بمواجهة السلطة.

التعليقات