الجنوب يواصل تصعيد ثورته السلمية وتحضيرات لمليونية شعبية جديدة
صنعاء – دنيا الوطن – رائد الجحافي
يعيش الجنوب حالة تصعيد ثوري بالغ يتزايد يوماً بعد يوم في ظل الكثير من التحديات التي تواجه ثورته السلمية التي انطلقت منذ العام 2007م، فالمسيرات والمهرجانات أضحت بالنسبة للجنوبيين جزء رئيسي في حياتهم اليومية وطقوس يحرصون على إقامتها والمشاركة فيها بانتظام وحماس بالغين، عشرات الفعاليات التي باتت معظم مدن ومناطق الجنوب تقيمها بصورة يومية مستمرة، وأضحت مسألة استعادة دولة الجنوب واستقلاله شغلهم الشاغل، كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءً، لكن التصعيد الحقيقي والتحدي الجاد ظهر وبقوة في فعالية ذكرى ثورة الجنوب 14 أكتوبر من العام المنصرم عندما زحف الجنوبيين بمئات الآلاف نحو العاصمة عدن لإحياء المناسبة، وبما إن الجنوبيين قد اتخذوا من كافة المناسبات السابقة للجنوب مناسبات ليست لتذكار العهد الماضي والمجد الغابر بل للتعبير عن رغبتهم باستعادة دولتهم، وهكذا كان لمناسبة ذكرى الاستقلال الأول 30 نوفمبر العام ذاته حضوراً جاء خارج جميع الحسابات وأدى إلى تغيير الكثير من الحسابات الداخلية والخارجية، صنعاء أصيبت بارتباك وإحراج شديدين ففي الوقت الذي كانت تجري محاولات مكثفة لإدخال الجنوبيين في الحوار اليمني، ظهر موقفها ضعيف للغاية أمام الرأي العام الخارجي الذي تابع الملايين وهم يرفعون شعار الاستقلال ويهتفون برفض المشاركة في أي حوار مع صنعاء إلا متى ما كان حواراً تفاوضياً يقوم على قاعدة استقلال الجنوب، على أن يكون أيضاً بين طرفين (دولتين) وفي دولة محايدة وبرعاية وضمانات دولية، ولم يمضي إلا شهر ونيف حتى كانت المفاجأة التي أربكت كل شيء وقلبت ما تبقى من بصيص أمل لمحاولات خداع الجنوبيين في أروقة السلطة اليمنية كان ذلك في التظاهرات المليونية الكبرى التي شهدتها كل من عدن وحضرموت يوم الثالث عشر من الشهر الجاري يناير في مناسبة الذكرى السابعة للتسامح والتصالح، وحيال ذلك وقفت صنعاء بكل ألوان طيفها السياسي المختلف مشدوهة وعادت تعلق الأنظار صوب رعاة المبادرة الخليجية، ليظهر اليمني هادي عقب مليونية الجنوب بتصريحات مفادها عن قدوم مجلس الأمن بهيئته إلى العاصمة اليمنية لعقد جلسته القادمة هناك وان المجلس سيتخذ قرارات حاسمة بمعاقبة كل من يعرقل المبادرة الخليجية، مراقبون أمام هكذا تصريحات ارجعوا سببها حالة التخبط التي باتت صنعاء تعيشها ومتأثرة فيها جراء المشهد الشعبي الجنوبي الذي يعد بمثابة استفتاء حول علاقة البلدين الجارين، ولم يستبعدون احتمال انعقاد جلسة لمجلس الأمن في صنعاء نظراً لجواز انعقاد جلسات المجلس خارج مقره الرئيسي وفق نظامه الداخلي، خبير في القانون الدولي قال انه من الاستخفاف بالعقل تصديق أن مجلس أممي كمجلس الأمن الدولي قد يقدم على خطوة شبيهة لما تحاول صنعاء الترويج له والتلميح إليه، مؤكداً أن مجلس الأمن بات يرتبط بمصالح عالمية وتلك المصالح مرهونة بتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة وان أي امن واستقرار لن يتحققان في اليمن إلا باستعادة دولة الجنوب، ولكن مجلس الأمن في الأول والأخير لن يستطع تجاوز قراراته السابقة بخصوص الجنوب التي صدرت في العام 1994م بشان الحرب اليمنية، وان أي قرارات جديدة تتعلق بالجنوب قد يصدرها المجلس فأنها لم ولن تخرج عن سياق تنفيذ ما نصت عليه قراراته السابقة تلك.
يعيش الجنوب حالة تصعيد ثوري بالغ يتزايد يوماً بعد يوم في ظل الكثير من التحديات التي تواجه ثورته السلمية التي انطلقت منذ العام 2007م، فالمسيرات والمهرجانات أضحت بالنسبة للجنوبيين جزء رئيسي في حياتهم اليومية وطقوس يحرصون على إقامتها والمشاركة فيها بانتظام وحماس بالغين، عشرات الفعاليات التي باتت معظم مدن ومناطق الجنوب تقيمها بصورة يومية مستمرة، وأضحت مسألة استعادة دولة الجنوب واستقلاله شغلهم الشاغل، كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءً، لكن التصعيد الحقيقي والتحدي الجاد ظهر وبقوة في فعالية ذكرى ثورة الجنوب 14 أكتوبر من العام المنصرم عندما زحف الجنوبيين بمئات الآلاف نحو العاصمة عدن لإحياء المناسبة، وبما إن الجنوبيين قد اتخذوا من كافة المناسبات السابقة للجنوب مناسبات ليست لتذكار العهد الماضي والمجد الغابر بل للتعبير عن رغبتهم باستعادة دولتهم، وهكذا كان لمناسبة ذكرى الاستقلال الأول 30 نوفمبر العام ذاته حضوراً جاء خارج جميع الحسابات وأدى إلى تغيير الكثير من الحسابات الداخلية والخارجية، صنعاء أصيبت بارتباك وإحراج شديدين ففي الوقت الذي كانت تجري محاولات مكثفة لإدخال الجنوبيين في الحوار اليمني، ظهر موقفها ضعيف للغاية أمام الرأي العام الخارجي الذي تابع الملايين وهم يرفعون شعار الاستقلال ويهتفون برفض المشاركة في أي حوار مع صنعاء إلا متى ما كان حواراً تفاوضياً يقوم على قاعدة استقلال الجنوب، على أن يكون أيضاً بين طرفين (دولتين) وفي دولة محايدة وبرعاية وضمانات دولية، ولم يمضي إلا شهر ونيف حتى كانت المفاجأة التي أربكت كل شيء وقلبت ما تبقى من بصيص أمل لمحاولات خداع الجنوبيين في أروقة السلطة اليمنية كان ذلك في التظاهرات المليونية الكبرى التي شهدتها كل من عدن وحضرموت يوم الثالث عشر من الشهر الجاري يناير في مناسبة الذكرى السابعة للتسامح والتصالح، وحيال ذلك وقفت صنعاء بكل ألوان طيفها السياسي المختلف مشدوهة وعادت تعلق الأنظار صوب رعاة المبادرة الخليجية، ليظهر اليمني هادي عقب مليونية الجنوب بتصريحات مفادها عن قدوم مجلس الأمن بهيئته إلى العاصمة اليمنية لعقد جلسته القادمة هناك وان المجلس سيتخذ قرارات حاسمة بمعاقبة كل من يعرقل المبادرة الخليجية، مراقبون أمام هكذا تصريحات ارجعوا سببها حالة التخبط التي باتت صنعاء تعيشها ومتأثرة فيها جراء المشهد الشعبي الجنوبي الذي يعد بمثابة استفتاء حول علاقة البلدين الجارين، ولم يستبعدون احتمال انعقاد جلسة لمجلس الأمن في صنعاء نظراً لجواز انعقاد جلسات المجلس خارج مقره الرئيسي وفق نظامه الداخلي، خبير في القانون الدولي قال انه من الاستخفاف بالعقل تصديق أن مجلس أممي كمجلس الأمن الدولي قد يقدم على خطوة شبيهة لما تحاول صنعاء الترويج له والتلميح إليه، مؤكداً أن مجلس الأمن بات يرتبط بمصالح عالمية وتلك المصالح مرهونة بتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة وان أي امن واستقرار لن يتحققان في اليمن إلا باستعادة دولة الجنوب، ولكن مجلس الأمن في الأول والأخير لن يستطع تجاوز قراراته السابقة بخصوص الجنوب التي صدرت في العام 1994م بشان الحرب اليمنية، وان أي قرارات جديدة تتعلق بالجنوب قد يصدرها المجلس فأنها لم ولن تخرج عن سياق تنفيذ ما نصت عليه قراراته السابقة تلك.

التعليقات