أطفال ضحايا العدوان بالدوحة: تمنينا أن نكون برفقة أهالينا

غزة - دنيا الوطن
فرح رغم الألم .. حال أطفال ضحايا العدوان (الإسرائيلي) على قطاع غزة فهم يحاولون تناسي جراحهم لكن شدة ما شاهدوه من أحداث دمت قلوبهم ألمًا لفقد أحبتهم ولدت لديهم ذاكرة لن ينسيهم اياها التاريخ.

وعبر الأطفال من خلال لقاءات أجراها معهم موقع "الرأي أونلاين" عن فرحهم الممزوج بطعم الأسى والحزن لفقد أحبيتهم فكان التقرير التالي:

فرح وحزن

الطفلة أميرة القطاطي صاحبة الـ12 عامًا تقول بقلب نابض بالفرح ممزوج بالحزن "كانت الرحلة ممتعة جدا ولكن مهما شاهدنا فلن ننسى شيئًا عزيزًا فقدناه للأبد".

وتضيف لـ"الرأي أونلاين" لم يقصر الجميع بنا فكان المرافقين لنا يهتمون لحالنا ويساعدونا ويحاولون أن ينسونا همومنا وكنت أتمنى لو أكون برفقة أمي وأخوتي لأشعر بالروح الأسرية أكثر".

وتسترجع الطفلة القطاطي ذاكرتها للوراء قليلاً لتروى تفاصيل استشهاد والدها، قائلاً "فقدت أبي أمام عيني فنظرت له حين كان بالمشفى بعد انهيار المنزل عليه بعد استهدافه من قبل الاحتلال (الإسرائيلي) فكم حزنت حينها لأني أراه أمام عيني يودعني وحوله الكثير من الأطفال".

وتضيف "أقول له رحمة الله عليك يا أبي وإن شاء الله ألتقي بك في الجنة وسأرفع رأسي وأفتخر بك لأنني أبنة شهيد وليس أي شهيد".

ظلم وحصار

محمود السموني أحد أطفال الضحايا يقول "أهل غزة تحت حصار ودمار، كنا نمتلك أراضي ومنازل تم تدميرها بالكامل ليس نحن فقط بل الحي بأسره، وكل الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يعاني من حصار ظالم ومن عدوان (إسرائيلي) ممنهج.

ويضيف "الرحلة ستخفف عنا نحن نجلس في منازلنا نتذكر ما ألم بنا فأختي الصغيرة ترسم كل يوم على ورقة وقلم ما ألم بحالنا وتعود بذاكرتها للوراء وأتمنى أن تنسى ما ألم بحالنا لكن هيهات أن ينسيها الزمن لأنها رأت المأساة بأم عينيها" 

ويروي السموني قصة استشهاد أسرته " وكانت الحرب مستمرة والاحتلال عمل عملية اسقاط للطائرات يجمع كل أهالي الحي داخل منازلنا، وفقدت 6 أشخاص حيث استشهد أبي وأمي وأمراتا أخواني" 

واستطرد "نشكر دولة قطر على استضافتهم لنا ونتمنى أن يكونوا دوما معنا وأن يقفوا إلى جانبنا حتى يحاولوا نسيان ما ألم بهم من عدوان (إسرائيلي) ممنهج علينا".

بدوره، يقول الطفل لؤي صبح والضي فقد بصره بعد استهدافه من قبل الاحتلال (الإسرائيلي) بقانبل الفوسفور الأبيض المحرمة دوليًا "نشكر دولة قطر الشقيقة على حسن ضيافتها لنا ولدعمها المتواصل للشعب الفلسطيني".

ويضيف في حديث لـ"الرأي اونلاين" كانت الرحلة ممتعة وترفيهية حيث سعدنا بزيارة دولة قطر ولقاء أهلها وما كان سيعدنا أكثر هو اللقاء بسمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثان وعقيلته الشيخة موزا".

وكان وفد أطفال ضحايا العدوان (الإسرائيلي) على قطاع غزة غادر الثلاثاء الماضي متجهًا للأراضي القطرية في زيارة تستغرق 14 يومًا يتخللها زيارة بيت الله الحرام في مكة وأداء العمرة.

التعليقات