القنصل الأميركي يطلع على اوضاع قلقيلية
قلقيلية - دنيا الوطن
اطلع محافظ قلقيلية ربيح الخندقجي في مكتبه اليوم الخميس، القنصل الأميركي العام مايكل راتني والوفد المرافق، على الاوضاع العامة في قلقيلية وخاصة اعتداءات الاحتلال والمستوطنين وتدمير القطاع الاقتصادي وتعطيل إقامة أية مشاريع في مجال البنية التحتية.
وأشار الخندقجي إلى أن قرصنة أموال الضرائب الفلسطينية من قبل الإسرائيليين أثرت على كافة القطاعات في المجتمع الفلسطيني خاصة في مجال الصحة والتعليم، وانعكس ذلك سلبا على حياة المواطنين .
وبين أن التغييرات القسرية للطبيعة التي احدثها الاحتلال الاسرائيلي من خلال بناء الجدار العنصري والمستوطنات وتغيير مداخل البلدات والشوارع الرئيسية في المحافظة، تسببت في كوارث وتدمير للبيوت والمنشآت والمرافق الاقتصادية وهذا ما ظهرت نتائجه خلال المنخفض الجوي الأخير.
من ناحيته قال القنصل راتني، 'إن زيارته لقلقيلية تهدف للإطلاع على أوضاعها، مؤكدا حرص الولايات المتحدة واهتمامها بعملية السلام لتعزيز حل الدولتين، وكذلك استمرار التعاون بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية في كافة المجالات'.
الى ذلك زار القنصل الاميركي بلدية قلقيلية واستمع من رئيسها عثمان داود الى شرح مفصل عن واقع المدينة والآثار المأساوية التي الحقها الجدار العنصري بالمدينة واصفا إياها بالمتجددة، مبينا أن الجدار لم يعزل المدينة ويصادر أراضيها فقط بل تركها عرضة للكوارث الطبيعية كما حدث خلال المنخفض الجوي الأخير حيث حصر المياه خلفه مما اغرق أكثر من 600 دونم زراعي متلفا محتوياتها عدا عن دخول المياه إلى منازل السكان القريبين منه وهي ذات المأساة التي حدثت سنة 2005 .
واطلع داود القنصل راتيني على مطالب البلدية الملحة وأهمها توسيع المخطط الهيكلي للمدينة وتسهيل تنقل المواطنين وخاصة الفلسطينيين من اراضي العام 48 إلى المدينة لتشجيع الاستثمار وتنمية الواقع الاقتصادي الأمر الذي يعزز صمود المواطنين وبقائهم على أرضهم.
وأشار الخندقجي إلى أن قرصنة أموال الضرائب الفلسطينية من قبل الإسرائيليين أثرت على كافة القطاعات في المجتمع الفلسطيني خاصة في مجال الصحة والتعليم، وانعكس ذلك سلبا على حياة المواطنين .
وبين أن التغييرات القسرية للطبيعة التي احدثها الاحتلال الاسرائيلي من خلال بناء الجدار العنصري والمستوطنات وتغيير مداخل البلدات والشوارع الرئيسية في المحافظة، تسببت في كوارث وتدمير للبيوت والمنشآت والمرافق الاقتصادية وهذا ما ظهرت نتائجه خلال المنخفض الجوي الأخير.
من ناحيته قال القنصل راتني، 'إن زيارته لقلقيلية تهدف للإطلاع على أوضاعها، مؤكدا حرص الولايات المتحدة واهتمامها بعملية السلام لتعزيز حل الدولتين، وكذلك استمرار التعاون بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية في كافة المجالات'.
الى ذلك زار القنصل الاميركي بلدية قلقيلية واستمع من رئيسها عثمان داود الى شرح مفصل عن واقع المدينة والآثار المأساوية التي الحقها الجدار العنصري بالمدينة واصفا إياها بالمتجددة، مبينا أن الجدار لم يعزل المدينة ويصادر أراضيها فقط بل تركها عرضة للكوارث الطبيعية كما حدث خلال المنخفض الجوي الأخير حيث حصر المياه خلفه مما اغرق أكثر من 600 دونم زراعي متلفا محتوياتها عدا عن دخول المياه إلى منازل السكان القريبين منه وهي ذات المأساة التي حدثت سنة 2005 .
واطلع داود القنصل راتيني على مطالب البلدية الملحة وأهمها توسيع المخطط الهيكلي للمدينة وتسهيل تنقل المواطنين وخاصة الفلسطينيين من اراضي العام 48 إلى المدينة لتشجيع الاستثمار وتنمية الواقع الاقتصادي الأمر الذي يعزز صمود المواطنين وبقائهم على أرضهم.

التعليقات