القدس تحتفي بإبنها البار المناضل والأسير المحرر جهاد العبيدي
القدس - دنيا الوطن
إحتفت يوم أمس الأول الثلاثاء مدينة القدس بجماهيرها
ورموزها الوطنية والدينية وفعالياتها واحزابها وقواها وأسراها المحررين واهالي الأسرى ووفود من الداخل الفلسطيني واهالي لفتا وعائلة العبيدي بإبنهم ورفيقهم المحرر القائد جهاد العبيدي بعد خمسة وعشرين عاماً من الأسر باحتفالٍ جماهيريٍ حاشدٍ أقيم في ساحة بيت والد الأسير المحرر جهاد العبيدي في القدس/ أرض
السمار،حضرة ما يزيد على ألف شخص.
وقد تولى عرافة الإحتفال القائد المجتمعي والكاتب الصحفي راسم عبيدات وأستهل حديثه بالقول " خير ما أنجبت هذه الآرض الشهداء الذين عبدوا لنا الطريق نحو الحرية والاستقلال والذين ضحوا بآنفسهم من آجل وطن حر ينعم فيه آبناء شعبنا بالحرية والإستقلال ،وبعد ذلك عزف النشيد الوطني الفلسطيني،ومن ثم دعا عبيداتالى التضامن مع الأسير المناضل جورج عبدالله المسجون في السجون الفرنسية والذي ترفض السلطات الفرنسية إطلاق سراحه بضغط من أمريكا وإسرائيل،حيث قال هناك
مناضلين عرب وأممين دفعوا ثمنا غاليا في سبيل دفاعهم عن حقوق شعبنا الفلسطيني منهم المناضل كارلوس وجورج عبدالله وغيرهم




إحتفت يوم أمس الأول الثلاثاء مدينة القدس بجماهيرها
ورموزها الوطنية والدينية وفعالياتها واحزابها وقواها وأسراها المحررين واهالي الأسرى ووفود من الداخل الفلسطيني واهالي لفتا وعائلة العبيدي بإبنهم ورفيقهم المحرر القائد جهاد العبيدي بعد خمسة وعشرين عاماً من الأسر باحتفالٍ جماهيريٍ حاشدٍ أقيم في ساحة بيت والد الأسير المحرر جهاد العبيدي في القدس/ أرض
السمار،حضرة ما يزيد على ألف شخص.
وقد تولى عرافة الإحتفال القائد المجتمعي والكاتب الصحفي راسم عبيدات وأستهل حديثه بالقول " خير ما أنجبت هذه الآرض الشهداء الذين عبدوا لنا الطريق نحو الحرية والاستقلال والذين ضحوا بآنفسهم من آجل وطن حر ينعم فيه آبناء شعبنا بالحرية والإستقلال ،وبعد ذلك عزف النشيد الوطني الفلسطيني،ومن ثم دعا عبيداتالى التضامن مع الأسير المناضل جورج عبدالله المسجون في السجون الفرنسية والذي ترفض السلطات الفرنسية إطلاق سراحه بضغط من أمريكا وإسرائيل،حيث قال هناك
مناضلين عرب وأممين دفعوا ثمنا غاليا في سبيل دفاعهم عن حقوق شعبنا الفلسطيني منهم المناضل كارلوس وجورج عبدالله وغيرهم
كما وجه التحية للأسرى المضربين عن الطعام المناضل سامر العيساوي،المناضل آيمن الشراونه، المناضل طارق قعدان،
المناضل جعفر عز الدين والمناضل يوسف شعبان هؤلاء آبطال معارك الآمعاء الخاوية والذين يواصلون صنع المعجزات في سبيل الحرية لهم ولآسرانا في سجون الإحتلال "الصهيوني"، وفي تقديمه لكلمة القائد الوطني عبد اللطيف غيث باسم رفاق
الأسير العبيدي قال عبيدات "نحن نؤمن آن حزبا يستشهد آمينه العام السابق يعتقل آمينه العام الحالي لن ينكسر ولن ينهزم فسعدات علم الرجال الرجال الصمود في التحقيق وايضا ارسى قواعد جديدة في كيفية التعامل مع محاكم الاحتلال "الصهيونية" بعدم التعاطي مع هذه المحاكم وسعدات كان قائدا ورمزا ونموذجاً في
السجن وخارج السجن و في كل ساحات النضال وخاض كل آشكال النضال داخل المعتقلات وخارجها وهناك آيضا في مدينة القدس من ضحوا وناضلوا مثله هناك من أدركوا الفكرة ورغم تقدم السن لن يتخلوا عنها هناك القائد الوطني عبد اللطيف غيث آحد ابرز مناضلي هذه المدينة والوطن والذي دفع ثمنا غاليا لمواقفه و نضالاته
وقد قال الرفيق والقائد الوطني عبد اللطيف غيث في كلمته آيها الأعزاء أيها الأحبة هذا الحشد دلاله قاطعة على عمق الوفاء لكل الآسرى آسرى الشعب الفلسطيني والعربي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، انا آعلم آن قلوبكم في هذه اللحظة تنفطر سعادة ووفاء ومحبة للمناضل المحرر جهاد لكني آعلم آن الشق الثاني من
قلبكم ينفطر ألما وحسرة وعذابا على أبناء شعبنا في سجون الاحتلال خاصة وتحديداً الشباب المضربين عن الطعام و بآرقام قياسية
وختم بالقول أنه لا يمكن لحكومة الاحتلال آن تتحكم بقوانين هذه اللعبة وهذا يعني ان خيارنا الوحيد هو المقاومة والكلمة الأخيرة نحن شعب واحد لنا قضية واحدة ولنا مصير واحد ولا نقبل القسمة ولا التقسيم لذلك ان إرادة المقاومة التي انتصرت في غزة والإرادة السياسية التي انتصرت في الامم المتحدة هي ذات
الإرادة التي نريدها اليوم اليوم اليوم وليس غدا في انهاء الانقسام لن نغفر لأحد ولن نصمت طويلا ولن نقبل دائماً آن نصعد على رأس المئذنه على آمل إنهاء الانقسام ثم يلقى بنا من آعلى ومرة واحدة لن نقبل هذه المرة هي المرة الأخيرة الانقسام يجب يجب آن ينتهي.
أما الأخ مامون العباسي فقد قال في كلمته باسم القوى الوطنية والإسلامية ومنظمة التحرير"ها هنا رفيقنا وحبيبنا يقهر السجان ويترجل في القدس معلنا آن هناك فرحا في القدس،نلتقي واياكم في القدس في هذا العرس الوطني لنؤكد آن اخانا وحبيبنا قهر السجان ترجل عن صهوة فرسه وهو معنا اليوم لنؤكد آننا معا نوجع الاحتلال نواجه اجراءات الاحتلال وعدوانه على المدينة المقدسة يحق الان لآل لعبيدي آن يفخروا ويحق للفتا آن تفخر يحق للجبهة الشعبية آن تفخر فهذا فارسها قهر السجان وختم بالقول، نؤكد ان رسالتنا في القدس هي الوحدة ورسالتنا في القدس هي مواجهة الاحتلال ورسالتنا في القدس يجب انهاء الانقسام
أما وزير شؤون القدس ومحافظها السيد عدنان الحسيني فقد قال في كلمته "هذه الظواهر الفريدة في العالم غير موجودة إلا في فلسطين هؤلاء المناضلين الذين يقضون سنوات وسنوات في سجون الاحتلال ثم يخرجون آكثر قوة ومنعة وآكثر حبا للوطن،هذه من ملامح هذا الشعب وهذا الشعب الذي يعيش به مثل هؤلاء الاسود لا يمكن له آن يهزم آبدا سنكون دائما بعون الله على العهد وسنظل نحب فلسطين آكتر انظروا لهذا الحشد ،حشد الوفاء للقادة للوطن لمن عانوا من اجل فلسطين نعم أرض فلسطين تستحق كل هذا وهذا ليس غالي على فلسطين.
أما الأسير المحرر الرفيق محمود زياده"أبو منصور" فقد قال في كلمة حركة أبناء البلد والداخل الفلسطيني "مجرد اننا قبلنا خروج الأسرى بأيدي الحكومة الإسرائيلية وشروطها لذلك هؤلاء الأسرى بقوا في السجون وتحرر جهاد يدلل على انه اذا لم تكن هناك قوة لتحرير الأسير الفلسطيني وتفرض على الإسرائيليين تحريره فإنه سيقضي حكمه من أول يوم حتى آخر يوم ونحن لم نفكر يوماً بأننا سنبقى في السجن 25 عاماً،كنا نراهن على أن هناك خلفنا قيادات لن تقبل أن تبقينا في السجون هذه الفترة الطويلة،وأكد على ان تعاطي السلطة مع الأسرى وقبولها بالاشتراطات الإسرائيلية بتقسيمهم الى مناطق جغرافية خطأ جسيم،كما هو خطيئة أوسلو في تقسيم الأرض الفلسطينية الى معازل.
أما الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى،ففي كلمته قال "إننا مع الأسرى في جميع الظروف والأحوال ،ونطالب بإلغاء قانون الطوارئ حيث يحكم الشباب باحكام جائرة بدون محاكمة حقيقية وبدون مبرر،واضاف
نؤكد باسم القدس بأننا سنبقى شعباً واحداً مسلمين ومسيحيون في مواجهة الاحتلال،واذا ما أراد الاحتلال تقسيمنا الى أماكن جغرافية ،فهناك من يردون تقسيمنا الى احزاب وطوائف.
في حين قال سيادة المطران عطا الله حنا مطران أساقفة الروم الأرثودكس في القدس وسبسطية، في كلمته والتي كانت كلمة مميزة بأننا في القدس يجمعنا مصير واحد وهدف واحد،ولن تنجح محاولات بث الفرقة بيننا،ووجه تحياته الى أسرانا الأبطال في سجون الإحتلال وفي المقدمة منهم الأسرى المضربين عن الطعام،وكذلك وجه التحية الى المعتصمين في لبنان تضامناً مع الأسير جورج عبدالله،وحيا القائد احمد سعدات المسجون في سجون الاحتلال الإسرائيلي،وكذلك أشاد بقادة شعبنا الشهداء أبو عمار والحكيم وأبو علي مصطفى وأبو جهاد واحمد ياسين
والشقاقي وغيرهم،ودعا الى المزيد من الوحدة والتلاحم والثبات،وأشاد عالياً بالأسير العبيدي مثمناً له دوره الرائع النضالي والوطني،وختم بتوجيه التحية الى عائلة الأسير المحرر مهنيئاً ومذكراً بالدور الوطني والكفاحي للأسرى المقدسيين.
أما السيد امجد ابو عصب،رئيس لجنة أهالي الأسرى في القدس فقد قال في كلمته،إنني أتوجه بالتحية الى الأسير القائد جهاد العبيدي وأهله وذويه،وحيا صمود أسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي،وطالب الوقوف الى جانب الأسرى ومساندتهم ودعمهم،ودعا الى نصرة الأسرى الأبطال المضربين عن الطعام،وختم بالقول بان لجنة أهالي الأسرى ونادي الأسير يقفان الى جانب أسرانا وأهاليهم في كل المناسبات والفعاليات والنشاطات
وفي كلمة جمعية لفتا الخيرية وجمعية أبناء لفتا المقدسية وجمعية العروة الوثقى،والتي ألقاها الاستاذ محمد موسى أبو الليل،فيها أشاد بدور الأسرى ونضالاتهم وتضحياتهم،وشدد على ضرورة توحد كل أبناء شعبنا الفلسطيني في القدس،ووجه التحية للاسير جهاد العبيدي،وختم بالدعوة الى احتضان الأسرى وذويهم والوقوف الى جانبهم ودعم نضالاتهم من اجل الحرية وتحسين شروط وظروف حياتهم الاعتقالية.
وعبر الفيديو كونفرنس ألقى رفيق دربه وابن مجموعته الأسير المحرر سامر ابو سير كلمة مؤثرة عبر فيها عن اعتزازه وافتخاره برفيق دربه،وقدم التهاني والتبريكات لوالدة وعائلة العبيدي،وختم بالقول بأننا حتماً سنعود وسننتصر.
واختتم المهرجان الخطابي بكلمة للطفلة دانيا العبيدي التي القت كلمة مطولة شكرت فيها للحضور قدومهم من أهالي اسرى وفصائل وقوى وطنية وهيئات رسمية وأسرى محررين ووفود من الداخل الفلسطيني،وتطرقت في كلمتها إلى المعاناة التي يعانيها
الأسرى وذويهم عند الاعتقال،وأكدت على ان الاجيال المتعاقبة ستستمر في السير على نفس النهج والطريق حتي ينال أسرانا حريتهم،وينال شعبنا حقوقه في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة.
وفي الاحتفال أيضاً قدمت فرقة "دوم" للفنون الشعبية مجموعة من الأغاني الوطنية الملتزمة التي ألهبت حماس الجماهير،وكذلك قامت الجبهة العربية الفلسطينية برئاسة الأمين العام الرفيق جميل شحادة ونادي الثوري المقدسي وشباب حي الصوانة بالقدس بتقديم دروع تكريمية للاسير جهاد العبيدي،وقد اهدى الأسير المحرر زياد زياد النسخة الأصلية من رسالة ماجستيره "حول تأثيرات اوسلو على الحركة الأسيرة" لرفيق دربه جهاد العبيدي،وألقت الشابة سهد أبو الليل قصيدة شعرية،وقدمت مجموعة من الطفلات رقصة فنية معبرة.
المناضل جعفر عز الدين والمناضل يوسف شعبان هؤلاء آبطال معارك الآمعاء الخاوية والذين يواصلون صنع المعجزات في سبيل الحرية لهم ولآسرانا في سجون الإحتلال "الصهيوني"، وفي تقديمه لكلمة القائد الوطني عبد اللطيف غيث باسم رفاق
الأسير العبيدي قال عبيدات "نحن نؤمن آن حزبا يستشهد آمينه العام السابق يعتقل آمينه العام الحالي لن ينكسر ولن ينهزم فسعدات علم الرجال الرجال الصمود في التحقيق وايضا ارسى قواعد جديدة في كيفية التعامل مع محاكم الاحتلال "الصهيونية" بعدم التعاطي مع هذه المحاكم وسعدات كان قائدا ورمزا ونموذجاً في
السجن وخارج السجن و في كل ساحات النضال وخاض كل آشكال النضال داخل المعتقلات وخارجها وهناك آيضا في مدينة القدس من ضحوا وناضلوا مثله هناك من أدركوا الفكرة ورغم تقدم السن لن يتخلوا عنها هناك القائد الوطني عبد اللطيف غيث آحد ابرز مناضلي هذه المدينة والوطن والذي دفع ثمنا غاليا لمواقفه و نضالاته
وقد قال الرفيق والقائد الوطني عبد اللطيف غيث في كلمته آيها الأعزاء أيها الأحبة هذا الحشد دلاله قاطعة على عمق الوفاء لكل الآسرى آسرى الشعب الفلسطيني والعربي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، انا آعلم آن قلوبكم في هذه اللحظة تنفطر سعادة ووفاء ومحبة للمناضل المحرر جهاد لكني آعلم آن الشق الثاني من
قلبكم ينفطر ألما وحسرة وعذابا على أبناء شعبنا في سجون الاحتلال خاصة وتحديداً الشباب المضربين عن الطعام و بآرقام قياسية
وختم بالقول أنه لا يمكن لحكومة الاحتلال آن تتحكم بقوانين هذه اللعبة وهذا يعني ان خيارنا الوحيد هو المقاومة والكلمة الأخيرة نحن شعب واحد لنا قضية واحدة ولنا مصير واحد ولا نقبل القسمة ولا التقسيم لذلك ان إرادة المقاومة التي انتصرت في غزة والإرادة السياسية التي انتصرت في الامم المتحدة هي ذات
الإرادة التي نريدها اليوم اليوم اليوم وليس غدا في انهاء الانقسام لن نغفر لأحد ولن نصمت طويلا ولن نقبل دائماً آن نصعد على رأس المئذنه على آمل إنهاء الانقسام ثم يلقى بنا من آعلى ومرة واحدة لن نقبل هذه المرة هي المرة الأخيرة الانقسام يجب يجب آن ينتهي.
أما الأخ مامون العباسي فقد قال في كلمته باسم القوى الوطنية والإسلامية ومنظمة التحرير"ها هنا رفيقنا وحبيبنا يقهر السجان ويترجل في القدس معلنا آن هناك فرحا في القدس،نلتقي واياكم في القدس في هذا العرس الوطني لنؤكد آن اخانا وحبيبنا قهر السجان ترجل عن صهوة فرسه وهو معنا اليوم لنؤكد آننا معا نوجع الاحتلال نواجه اجراءات الاحتلال وعدوانه على المدينة المقدسة يحق الان لآل لعبيدي آن يفخروا ويحق للفتا آن تفخر يحق للجبهة الشعبية آن تفخر فهذا فارسها قهر السجان وختم بالقول، نؤكد ان رسالتنا في القدس هي الوحدة ورسالتنا في القدس هي مواجهة الاحتلال ورسالتنا في القدس يجب انهاء الانقسام
أما وزير شؤون القدس ومحافظها السيد عدنان الحسيني فقد قال في كلمته "هذه الظواهر الفريدة في العالم غير موجودة إلا في فلسطين هؤلاء المناضلين الذين يقضون سنوات وسنوات في سجون الاحتلال ثم يخرجون آكثر قوة ومنعة وآكثر حبا للوطن،هذه من ملامح هذا الشعب وهذا الشعب الذي يعيش به مثل هؤلاء الاسود لا يمكن له آن يهزم آبدا سنكون دائما بعون الله على العهد وسنظل نحب فلسطين آكتر انظروا لهذا الحشد ،حشد الوفاء للقادة للوطن لمن عانوا من اجل فلسطين نعم أرض فلسطين تستحق كل هذا وهذا ليس غالي على فلسطين.
أما الأسير المحرر الرفيق محمود زياده"أبو منصور" فقد قال في كلمة حركة أبناء البلد والداخل الفلسطيني "مجرد اننا قبلنا خروج الأسرى بأيدي الحكومة الإسرائيلية وشروطها لذلك هؤلاء الأسرى بقوا في السجون وتحرر جهاد يدلل على انه اذا لم تكن هناك قوة لتحرير الأسير الفلسطيني وتفرض على الإسرائيليين تحريره فإنه سيقضي حكمه من أول يوم حتى آخر يوم ونحن لم نفكر يوماً بأننا سنبقى في السجن 25 عاماً،كنا نراهن على أن هناك خلفنا قيادات لن تقبل أن تبقينا في السجون هذه الفترة الطويلة،وأكد على ان تعاطي السلطة مع الأسرى وقبولها بالاشتراطات الإسرائيلية بتقسيمهم الى مناطق جغرافية خطأ جسيم،كما هو خطيئة أوسلو في تقسيم الأرض الفلسطينية الى معازل.
أما الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى،ففي كلمته قال "إننا مع الأسرى في جميع الظروف والأحوال ،ونطالب بإلغاء قانون الطوارئ حيث يحكم الشباب باحكام جائرة بدون محاكمة حقيقية وبدون مبرر،واضاف
نؤكد باسم القدس بأننا سنبقى شعباً واحداً مسلمين ومسيحيون في مواجهة الاحتلال،واذا ما أراد الاحتلال تقسيمنا الى أماكن جغرافية ،فهناك من يردون تقسيمنا الى احزاب وطوائف.
في حين قال سيادة المطران عطا الله حنا مطران أساقفة الروم الأرثودكس في القدس وسبسطية، في كلمته والتي كانت كلمة مميزة بأننا في القدس يجمعنا مصير واحد وهدف واحد،ولن تنجح محاولات بث الفرقة بيننا،ووجه تحياته الى أسرانا الأبطال في سجون الإحتلال وفي المقدمة منهم الأسرى المضربين عن الطعام،وكذلك وجه التحية الى المعتصمين في لبنان تضامناً مع الأسير جورج عبدالله،وحيا القائد احمد سعدات المسجون في سجون الاحتلال الإسرائيلي،وكذلك أشاد بقادة شعبنا الشهداء أبو عمار والحكيم وأبو علي مصطفى وأبو جهاد واحمد ياسين
والشقاقي وغيرهم،ودعا الى المزيد من الوحدة والتلاحم والثبات،وأشاد عالياً بالأسير العبيدي مثمناً له دوره الرائع النضالي والوطني،وختم بتوجيه التحية الى عائلة الأسير المحرر مهنيئاً ومذكراً بالدور الوطني والكفاحي للأسرى المقدسيين.
أما السيد امجد ابو عصب،رئيس لجنة أهالي الأسرى في القدس فقد قال في كلمته،إنني أتوجه بالتحية الى الأسير القائد جهاد العبيدي وأهله وذويه،وحيا صمود أسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي،وطالب الوقوف الى جانب الأسرى ومساندتهم ودعمهم،ودعا الى نصرة الأسرى الأبطال المضربين عن الطعام،وختم بالقول بان لجنة أهالي الأسرى ونادي الأسير يقفان الى جانب أسرانا وأهاليهم في كل المناسبات والفعاليات والنشاطات
وفي كلمة جمعية لفتا الخيرية وجمعية أبناء لفتا المقدسية وجمعية العروة الوثقى،والتي ألقاها الاستاذ محمد موسى أبو الليل،فيها أشاد بدور الأسرى ونضالاتهم وتضحياتهم،وشدد على ضرورة توحد كل أبناء شعبنا الفلسطيني في القدس،ووجه التحية للاسير جهاد العبيدي،وختم بالدعوة الى احتضان الأسرى وذويهم والوقوف الى جانبهم ودعم نضالاتهم من اجل الحرية وتحسين شروط وظروف حياتهم الاعتقالية.
وعبر الفيديو كونفرنس ألقى رفيق دربه وابن مجموعته الأسير المحرر سامر ابو سير كلمة مؤثرة عبر فيها عن اعتزازه وافتخاره برفيق دربه،وقدم التهاني والتبريكات لوالدة وعائلة العبيدي،وختم بالقول بأننا حتماً سنعود وسننتصر.
واختتم المهرجان الخطابي بكلمة للطفلة دانيا العبيدي التي القت كلمة مطولة شكرت فيها للحضور قدومهم من أهالي اسرى وفصائل وقوى وطنية وهيئات رسمية وأسرى محررين ووفود من الداخل الفلسطيني،وتطرقت في كلمتها إلى المعاناة التي يعانيها
الأسرى وذويهم عند الاعتقال،وأكدت على ان الاجيال المتعاقبة ستستمر في السير على نفس النهج والطريق حتي ينال أسرانا حريتهم،وينال شعبنا حقوقه في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة.
وفي الاحتفال أيضاً قدمت فرقة "دوم" للفنون الشعبية مجموعة من الأغاني الوطنية الملتزمة التي ألهبت حماس الجماهير،وكذلك قامت الجبهة العربية الفلسطينية برئاسة الأمين العام الرفيق جميل شحادة ونادي الثوري المقدسي وشباب حي الصوانة بالقدس بتقديم دروع تكريمية للاسير جهاد العبيدي،وقد اهدى الأسير المحرر زياد زياد النسخة الأصلية من رسالة ماجستيره "حول تأثيرات اوسلو على الحركة الأسيرة" لرفيق دربه جهاد العبيدي،وألقت الشابة سهد أبو الليل قصيدة شعرية،وقدمت مجموعة من الطفلات رقصة فنية معبرة.





التعليقات