السياسى للمعارضة المصرية : القائد الحقيقى لثورة 25 يناير اول من دعا لخلع مبارك

السياسى للمعارضة المصرية : القائد الحقيقى لثورة 25 يناير اول من دعا لخلع مبارك
القاهرة - دنيا الوطن
اصدر المجلس السياسى للمعارضة المصرية تصريح رسمي -نقلا عن الصفحة الرسمية لعادل محمد السامولي رئيس المجلس السياسي للمعارضة المصرية منذ 2008 القائد الحقيقي لثورة 25 يناير 2011 الذي لم يتعامل مع الاعلام المصري نهائيا اول من
طالب بخلع مبارك منذ 2008 أول من خطط لثورة 25 يناير 2011 بشكل معلن وموثق أول مرشح لرئاسة الجمهورية ممثلا لجيل الشباب والثورة انسحب من مسرحية السباق الرئاسي

قال السامولى 25 يناير 2013 ليس يوم احتفال بل بداية ثورة جديدة لعزل الرئيس مرسي واسقاط حكم الاخوان و لن يتم الاعلان عن رؤيتنا وتخطيطنا للثورة الثانية في 25 يناير 2013 لاسقاط حكم الاخوان و أوجه دعوتي علنيا للاتحاد الاوروبي
وامريكا للتفاوض المباشر معي شخصيا ممثلا وقائدا للثورة المصرية ومتحدثا عن جيل الشباب في 2008 أعلنت على التخطيط لخلع مبارك و منع التوريث ودعوت الى تشكيل مجلس عسكري وقد حددت اسم رئيس هذا المجلس العسكري ولم يكن هو المشير محمد حسين طنطاوي

اكد السامولى كنت اول من دعا الى تشكيل مجلس حكم انتقالي يقوده شخصي ومعي المستشارة نهى الزيني واختيار عد اخر من القيادات السياسية وشباب الثورة ووضعت شرطا ان كل من سيكون عضوا بمجلس الحكم الانتقالي لن يكون بامكانه خوض سباق الانتخابات الرئاسية بعد انتهاء الفترة الانتقالية وبعد ان تم اعلان المشير رئيسا للمجلس العسكري كان المجلس السياسي للمعارضة المصرية اول جهة سياسية تطالب المشير طنطاوي بالتقاعد او الاستقالة من منصبه والان في 25 يناير 2013

قال السامولى ان المجلس السياسي للمعارضة المصرية قبل الثورة الثانية لاسقاط حكم الاخوان اصدر وثيقة القرار الثوري لعزل محمد مرسي ويوجه عادل محمد السامولي رئيس المجلس السياسي للمعارضة المصرية خطابه للداخل والخارج اننا لن نعلن عن تخطيطنا لمرحلة ما بعد حكم مرسي لدواعي عدم تكرار
سرقة رؤيتنا واستغلالها من اي طرف اخر وتقديمها تحت مسميات او كيانات أخرى كما فعل محمد البرادعي واعوانه بتشكيل ما يسمى مجلس رئاسي انتقالي

اضاف السامولى ان السبيل الوحيد الان للاطراف الداخلية والخارجية هو الاتصال والتواصل المباشر مع رئيس المجلس السياسي للمعارضة المصرية مؤكدا ان المؤسسة العسكرية جيش الشعب المصري اتخذت موقفا صحيحا بالابتعاد عن الشأن السياسي و بموجب الشرعية الثورية القائمة ادعو الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الامريكية الى صيغة جديدة في التعامل مع الشخصيات الثورية التي تملك رصيدا لا يمكن تجالهه او تجاوزه لبناء علاقة جديدة مع ممثلي الثورة من ابناء الشعب المصري

التعليقات