16إصابة في مواجهات بين العمال وقوات الإحتلال على معبر إرتاح الطيبة إحتجاجا على معاناتهم اليومية وسياسة الذل
رام الله - دنيا الوطن - منتصر العناني
لا سائل ولا مسؤول لوضع حد لمآساتنا اليومية على هذا المعبر الإجرامي الطيبة أرتاح هذه صرخات وآهات العمال المتوجهين لحصد قوت أولادهم اليومي الذين وقعوا صباح هذا اليوم في فخ قوات الإحتلال عندما تفجر معهم الوضع مما جعلهم يرجمون قوات الإحتلال الذين قهروهم بممارساتهم من خلال ما وصفوه بالذل اليومي بالحجارة مما جعل قوات الإحتلال تتحرك بتعزيزات قواتها بإتجاه المعبر فتحوا خلالها قنابل الغاز بإتجاههم بطريقة هوجائية مما أدت المواجهات التي إندلعت منذ ساعات الصباح الساعة الرابعه واالتي تواصلت حتى الساعه السادسة صباحا إلى إصابة 16 عشر عاملا نتيجة إختناقاتهم الغاز المسيل للدموع وتم تحويلهم إلى مشفى الشهيد ثابت ثابت ,

لا سائل ولا مسؤول لوضع حد لمآساتنا اليومية على هذا المعبر الإجرامي الطيبة أرتاح هذه صرخات وآهات العمال المتوجهين لحصد قوت أولادهم اليومي الذين وقعوا صباح هذا اليوم في فخ قوات الإحتلال عندما تفجر معهم الوضع مما جعلهم يرجمون قوات الإحتلال الذين قهروهم بممارساتهم من خلال ما وصفوه بالذل اليومي بالحجارة مما جعل قوات الإحتلال تتحرك بتعزيزات قواتها بإتجاه المعبر فتحوا خلالها قنابل الغاز بإتجاههم بطريقة هوجائية مما أدت المواجهات التي إندلعت منذ ساعات الصباح الساعة الرابعه واالتي تواصلت حتى الساعه السادسة صباحا إلى إصابة 16 عشر عاملا نتيجة إختناقاتهم الغاز المسيل للدموع وتم تحويلهم إلى مشفى الشهيد ثابت ثابت ,
ووصفت مصادر طبية بأن العامل محمود حسين محمود عبد الخالق وهو من 44 عاما من مدينة عرابة – جنين قد إصيب إصابة بالغة جراء إطلاق قنبلة صوتية اصابته بعينه اليمنى مباشرة مما ادت إلى حدوث نزيف حاد وايضا كسر في الجهة اليمنى من الوجه تم تحويله إلى مشفيات نابلس لتلقي العلاج لخطورة حالته .
وأكد الإعلامي والصحفي منتصر العناني الذي كان متواجدا منذ ساعات الصباح مع العمال بأن قوات الإحتلال هاجمت العمال بعنفوان من خلال إطلاق قنابل مسيلة الدموع والصوتية بكثافة لمنعهم من الإحتجاج أمام المعبر وأضاف العناني أن العمال رفضوا التوقف ورشقوا قوات الإحتلال من خلف السياج بالحجارة من اجل إنهاء حالة الذل التي يعيشونها يوميا من تعرية واهانة وتاخير لساعات وأشار العناني أن المواجهات كانت عنيفة مما جعل إرتفاع الإصابات لولا التدافع للعمال لخارج ما تسمي بالمعاطات (الحقيرة) لكانت الأصابات بأعداد كبيرة .
وفي لقاءات مع العمال على الحاجز حيث كنا متواجدين اثناء المواجهات صرح العمال بأن هذا القهر اليومي جعلنا نصل لهذه المرحلة وطالبوا المسؤولين في دولة فلسطين بضرورة ايجاد حل لهذه المآساة مشيرين إن حالات وفاة كثيرة صارت على هذا الحاجز المشؤوم والإحتلال يقف متفرجا ازاء هذا مشيرين إن حالة وفاة حدث قبل اسابيع هنا نتيجة هذا التدفع وأيضا ما يسمى (بالمعاطات ) اتلتي تسبب الإختاناق والمعاملة والتأخير المقصود لساعت طويلة من قبل قوات الإحتلال وشركة الحراسة,
وصفوا العمال بأن ما حدث اليوم من إصابات ومواجهات لهو دليل كبير بأننا نبحث عن حل لهذه الجريمة اليومية ونريد إن نحافظ على كرامتنا ونطالب مسؤولينا بالتحرك العاجل لوقف هذه المهزلة في حين ونتيجة لهذه المواجهات قامت قوات الإحتلال بسحب تصاريح العديد من العمال كما تم محاصرة العديد من العمال خلال المواجهات بعد تجاوزهم المعاطات داخل المعبر ,
يُشار أن هذه المواجهات هي ليست الأولى بين العمال الذين يعانون ويلات العذاب اليومية وأن الوضع بات على حافة الإنفجار إذا ما كان هناك حل لإنهاء معاناة الألأف من العمال على هذا المعبر المُذل بكل معنى الكلمة .
وكانت كاميرا تلفزيون الفجر الجديد قد تابعت قضية العمال والمواجهات بين العمال وقوات الإحتلال الأسرائيلية على المعبر بطاقم الصحفي منتصر العناني وعبد الكريم عودة والمصور براء عمر الذين إستنشقوا الغاز جراء المواجهات ما واجهتهم من خطورة في التحدي بنقل الحقيقة والخبر وممارسات الإحتلال الأسرائيلي بحق عمالنا الأشاوس .
وأكد الإعلامي والصحفي منتصر العناني الذي كان متواجدا منذ ساعات الصباح مع العمال بأن قوات الإحتلال هاجمت العمال بعنفوان من خلال إطلاق قنابل مسيلة الدموع والصوتية بكثافة لمنعهم من الإحتجاج أمام المعبر وأضاف العناني أن العمال رفضوا التوقف ورشقوا قوات الإحتلال من خلف السياج بالحجارة من اجل إنهاء حالة الذل التي يعيشونها يوميا من تعرية واهانة وتاخير لساعات وأشار العناني أن المواجهات كانت عنيفة مما جعل إرتفاع الإصابات لولا التدافع للعمال لخارج ما تسمي بالمعاطات (الحقيرة) لكانت الأصابات بأعداد كبيرة .
وفي لقاءات مع العمال على الحاجز حيث كنا متواجدين اثناء المواجهات صرح العمال بأن هذا القهر اليومي جعلنا نصل لهذه المرحلة وطالبوا المسؤولين في دولة فلسطين بضرورة ايجاد حل لهذه المآساة مشيرين إن حالات وفاة كثيرة صارت على هذا الحاجز المشؤوم والإحتلال يقف متفرجا ازاء هذا مشيرين إن حالة وفاة حدث قبل اسابيع هنا نتيجة هذا التدفع وأيضا ما يسمى (بالمعاطات ) اتلتي تسبب الإختاناق والمعاملة والتأخير المقصود لساعت طويلة من قبل قوات الإحتلال وشركة الحراسة,
وصفوا العمال بأن ما حدث اليوم من إصابات ومواجهات لهو دليل كبير بأننا نبحث عن حل لهذه الجريمة اليومية ونريد إن نحافظ على كرامتنا ونطالب مسؤولينا بالتحرك العاجل لوقف هذه المهزلة في حين ونتيجة لهذه المواجهات قامت قوات الإحتلال بسحب تصاريح العديد من العمال كما تم محاصرة العديد من العمال خلال المواجهات بعد تجاوزهم المعاطات داخل المعبر ,
يُشار أن هذه المواجهات هي ليست الأولى بين العمال الذين يعانون ويلات العذاب اليومية وأن الوضع بات على حافة الإنفجار إذا ما كان هناك حل لإنهاء معاناة الألأف من العمال على هذا المعبر المُذل بكل معنى الكلمة .
وكانت كاميرا تلفزيون الفجر الجديد قد تابعت قضية العمال والمواجهات بين العمال وقوات الإحتلال الأسرائيلية على المعبر بطاقم الصحفي منتصر العناني وعبد الكريم عودة والمصور براء عمر الذين إستنشقوا الغاز جراء المواجهات ما واجهتهم من خطورة في التحدي بنقل الحقيقة والخبر وممارسات الإحتلال الأسرائيلي بحق عمالنا الأشاوس .


التعليقات