رئيس نقابة الصحافيين بالضالع بجنوب اليمن يؤكد بأن الحراك لم يكن معرقلاً للمبادرة الخليجية
صنعاء - خاص دنيا الوطن
ادلى الصحافي عبد الرحمن النقيب رئيس نقابة الصحفيين الجنوبيين بالضالع بجنوب اليمن ونائب رئيس تحرير صحيفة الجنوبية بتصريح لصحيفة "دنيا الوطن" أدرك شعب الجنوب اليوم انه لن يقبل الوصاية عليه وثورته السلمية التحررية من أي جهة كانت سواء على الصعيد الخارجي او في الداخل من خلال تشكيل بعض الكيانات والمسميات الوهمية التي لا توجد لها قواعد شعبية في الجنوب المحتل التي يرجع انتماءها السياسي إلى الجمهورية العربية اليمنية التي يدعمها ويمولها حزب الإصلاح اليمني المعروف بالحزب التكفيري الذي فشل فشلاً ذريعاً بكافة أوراقة التي كان يلعب بها في الجنوب عبر وسائل إعلامه التي تعودت على تزوير الحقائق وقلبها عن مسارها الصحيح.لكن المشهد الجنوبي اليوم يختلف عن أي وقت مضى فقد ترك شعب الجنوب كل مآسي الصراعات السياسية الماضية ورسم لوحات نضالية باستفتاء شعبي بثلاث مسيرات مليونية في نوفمبر وأكتوبر و13يناير يوم التصالح والتسامح الجنوبي التي وجهت صفعه قوية لنظام الاحتلال وأعوانه من وسائل إعلام حزب الإصلاح التكفيري الذين أصيبوا بالهستيريا والهذيان عندما شاهدوا شعب الجنوب يزحف صوب العاصمة عدن بمسيرات راجلة تحمل أعلام دولة الجنوب وصور الرئيس الشرعي للجنوب السيد علي سالم البيض وذلك لإيمانهم وحبهم للوطن دون أي مقابل وعدم وجود أي دعم خارجي كما تتحدث وسائل إعلام الاحتلال بما فيها وسائل إعلام حزب الإصلاح التي كالت التهم وخونت شعب الجنوب بكاملة بالعمالة لإيرانلكن بالمقابل شعب الجنوب نجح بإيصال رسالته للعالم اجمع انه صاحب القرار ولن يقبل الوصاية علية بأي حلول ترقيعية في إطار الحوار اليمني الذي يعتبر المشاركة فيه دفن لقضية الجنوب ومع ذلك الحوار اليمني يخص أقطاب النظام المتصارعة في الجمهورية العربية اليمنية ولن يخص شعب الجنوب وثورته السلمية التحررية المطالبة بتحرير واستقلال الجنوب التي كانت السباقة بالنضال السلمي وقدمت التضحيات قبل ثورات الربيع العربي التي شهدتها بعض البلدان العربية التي طالبت بتغير انظمتها، اما فيما يخص المرحلة الانتقالية في اليمن وما تروج لها وسائل اعلام الاصلاح من الحراك الجنوبي يسعى لعرقلة المرحلة الانتقالية في اليمن فنقول لهم لا علاقة للحراك الجنوبي بها ولن يعرقلها الحراك لأنها تخص الإخوان في الشمال بدرجة رئيسية حسب المبادرة الخليجية التي جاءت لحل الأزمة بين أقطاب النظام المتصارعة في صنعاء وعندما يتم حل مشاكلهم وبناء دولتهم فعندها يطالب شعب الجنوب بمبادرة خليجية جديدة تخص قضية الجنوب على أساس التفاوض بين دولتين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية على قاعدة التحرير والاستقلال واستعادة دولة الجنوب التي يطالب بها شعب الجنوب وهي الدولة المدنية المنشودة التي سوف تضمن روابط الإخاء بين الدولتين وتكون عامل استقرار للمنطقة العربية بشكل عام
ادلى الصحافي عبد الرحمن النقيب رئيس نقابة الصحفيين الجنوبيين بالضالع بجنوب اليمن ونائب رئيس تحرير صحيفة الجنوبية بتصريح لصحيفة "دنيا الوطن" أدرك شعب الجنوب اليوم انه لن يقبل الوصاية عليه وثورته السلمية التحررية من أي جهة كانت سواء على الصعيد الخارجي او في الداخل من خلال تشكيل بعض الكيانات والمسميات الوهمية التي لا توجد لها قواعد شعبية في الجنوب المحتل التي يرجع انتماءها السياسي إلى الجمهورية العربية اليمنية التي يدعمها ويمولها حزب الإصلاح اليمني المعروف بالحزب التكفيري الذي فشل فشلاً ذريعاً بكافة أوراقة التي كان يلعب بها في الجنوب عبر وسائل إعلامه التي تعودت على تزوير الحقائق وقلبها عن مسارها الصحيح.لكن المشهد الجنوبي اليوم يختلف عن أي وقت مضى فقد ترك شعب الجنوب كل مآسي الصراعات السياسية الماضية ورسم لوحات نضالية باستفتاء شعبي بثلاث مسيرات مليونية في نوفمبر وأكتوبر و13يناير يوم التصالح والتسامح الجنوبي التي وجهت صفعه قوية لنظام الاحتلال وأعوانه من وسائل إعلام حزب الإصلاح التكفيري الذين أصيبوا بالهستيريا والهذيان عندما شاهدوا شعب الجنوب يزحف صوب العاصمة عدن بمسيرات راجلة تحمل أعلام دولة الجنوب وصور الرئيس الشرعي للجنوب السيد علي سالم البيض وذلك لإيمانهم وحبهم للوطن دون أي مقابل وعدم وجود أي دعم خارجي كما تتحدث وسائل إعلام الاحتلال بما فيها وسائل إعلام حزب الإصلاح التي كالت التهم وخونت شعب الجنوب بكاملة بالعمالة لإيرانلكن بالمقابل شعب الجنوب نجح بإيصال رسالته للعالم اجمع انه صاحب القرار ولن يقبل الوصاية علية بأي حلول ترقيعية في إطار الحوار اليمني الذي يعتبر المشاركة فيه دفن لقضية الجنوب ومع ذلك الحوار اليمني يخص أقطاب النظام المتصارعة في الجمهورية العربية اليمنية ولن يخص شعب الجنوب وثورته السلمية التحررية المطالبة بتحرير واستقلال الجنوب التي كانت السباقة بالنضال السلمي وقدمت التضحيات قبل ثورات الربيع العربي التي شهدتها بعض البلدان العربية التي طالبت بتغير انظمتها، اما فيما يخص المرحلة الانتقالية في اليمن وما تروج لها وسائل اعلام الاصلاح من الحراك الجنوبي يسعى لعرقلة المرحلة الانتقالية في اليمن فنقول لهم لا علاقة للحراك الجنوبي بها ولن يعرقلها الحراك لأنها تخص الإخوان في الشمال بدرجة رئيسية حسب المبادرة الخليجية التي جاءت لحل الأزمة بين أقطاب النظام المتصارعة في صنعاء وعندما يتم حل مشاكلهم وبناء دولتهم فعندها يطالب شعب الجنوب بمبادرة خليجية جديدة تخص قضية الجنوب على أساس التفاوض بين دولتين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية على قاعدة التحرير والاستقلال واستعادة دولة الجنوب التي يطالب بها شعب الجنوب وهي الدولة المدنية المنشودة التي سوف تضمن روابط الإخاء بين الدولتين وتكون عامل استقرار للمنطقة العربية بشكل عام
وعلى صعيد الوضع الداخلي لثورة الجنوب التحررية ارجع الصحافي النقيب الكثير من الاختلالات الى من اسماهم اشخاص في مكتب البيض باتوا مصدر قلق جراء ما يمارسونها من خلق بلبلة واشكالات لكن امرهم سهل ما دام شعب الجنوب يتحلى بالوعي.

التعليقات