تدشين نصب تذكاري لعلاقة التوأمة بين بيت لحم وبطرسبرغ الروسية
بيت لحم - دنيا الوطن
احتفل، اليوم الأربعاء، في بيت لحم، بتدشين النصب التذكاري للذكرى العاشرة لإقامة علاقات توأمة بين مدينتي بيت لحم وسانت بطرسبيرغ الروسية. ودشن النصب القريب من المركز الروسي للعلوم والثقافة: رئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون، ومحافظ سانت بطرس بطرسبيرغ غيورغي بولتافتشينكو، بحضور محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، وأعضاء المجلس البلدي لبيت لحم وعدد آخر من الوفد الروسي. وأشادت بابون بالعلاقات الفلسطيني الروسية المميزة والفريدة، مشيرة إلى أن روسيا وعلى مر التاريخ كانت من أهم الداعمين للشعب الفلسطيني وحقه في العيش بحرية وعدالة على أرضه وفوق تراب وطنه الغالي، حيث تجلى هذا الموقف مؤخرا بالتصويت لصالح فلسطين في الأمم المتحدة. وأشارت إلى انه في السنوات الأخيرة شهدت بيت لحم اهتماما روسيا بإقامة المشاريع الثقافية ومنها المركز الروسي للعلوم والثقافة الذي نعتبره مركزا مهما في تنشيط الحياة الثقافية في بيت لحم، والذي جاء تكريسا لعملية قدوم السياح الروس إلى مهد المسيح والتي نشطت وتضاعفت في السنوات الأخيرة. وكشفت بابون انه سيتم خلال الأيام القادمة البدء ببناء المدرسة الروسية في بيت لحم والتي تبرعت بها الحكومة الروسية إضافة إلى مشروع روسي متعدد الاستخدامات، سيقوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوضع حجر الأساس له في المستقبل القريب.
من جانبه، أشار محافظ سانت بطرسبرغ بولتافتشينكو، إلى العلاقات الوثيقة بين المدينتين الفلسطينية والروسية والتاريخ يشهد على ذلك من خلال ان سياحا بإعداد كبيرة ومن مدينة بطرسبرغ قدموا إلى فلسطين من 130 عاما وهذه العلاقة جاءت أيضا من خلال العائلة القيصرية.
وأعرب عن سعادته لان تكون مدينته حاضنا للقرار الخاص بوضع بيت لحم القديمة على لائحة اليونسكو ، مؤكدا ان هذه العلاقات الثنائية تطلب منهم تطويرها أكثر والخاصة في الحفاظ على الأماكن التاريخية والتراث، معربا عن استعداده عن تقديم الخبرات في مجالات الترميم والبناء .
وأكد أنهم يهتمون بالتعاون الإنساني وهم على استعداد لتطوير المركز الروسي وكذلك ارسال مدرسين روس للمدرسة الروسية التي سيتم إنشاؤها مستقبلا وتوفير كل احتياجاتها، عدا عن تقديم المساعدة في تطوير مجال السياحة .
وركز بولتافتشينكو على أهمية تطوير السياحة واعدا بان يعمل بكل ما بوسعه لان يقوم بزيادة عدد السياح ، هذا في ظل التطور الواضح في الخدمات السياحية الفلسطينية .
وفي الختام قدمت بابون للضيف مجسما عبارة عن مغارة سيدنا المسيح مصنوعة من الخشب وكتاب عن تاريخ بيت لحم من تالف خليل شوكه.
بدوره، قدم محافظ سانت بطرسبرغ هدية لرئيسة البلدية عبارة عن صورة لمدينته من خلال جزيرة تقع قلب المدينة.
احتفل، اليوم الأربعاء، في بيت لحم، بتدشين النصب التذكاري للذكرى العاشرة لإقامة علاقات توأمة بين مدينتي بيت لحم وسانت بطرسبيرغ الروسية. ودشن النصب القريب من المركز الروسي للعلوم والثقافة: رئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون، ومحافظ سانت بطرس بطرسبيرغ غيورغي بولتافتشينكو، بحضور محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، وأعضاء المجلس البلدي لبيت لحم وعدد آخر من الوفد الروسي. وأشادت بابون بالعلاقات الفلسطيني الروسية المميزة والفريدة، مشيرة إلى أن روسيا وعلى مر التاريخ كانت من أهم الداعمين للشعب الفلسطيني وحقه في العيش بحرية وعدالة على أرضه وفوق تراب وطنه الغالي، حيث تجلى هذا الموقف مؤخرا بالتصويت لصالح فلسطين في الأمم المتحدة. وأشارت إلى انه في السنوات الأخيرة شهدت بيت لحم اهتماما روسيا بإقامة المشاريع الثقافية ومنها المركز الروسي للعلوم والثقافة الذي نعتبره مركزا مهما في تنشيط الحياة الثقافية في بيت لحم، والذي جاء تكريسا لعملية قدوم السياح الروس إلى مهد المسيح والتي نشطت وتضاعفت في السنوات الأخيرة. وكشفت بابون انه سيتم خلال الأيام القادمة البدء ببناء المدرسة الروسية في بيت لحم والتي تبرعت بها الحكومة الروسية إضافة إلى مشروع روسي متعدد الاستخدامات، سيقوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوضع حجر الأساس له في المستقبل القريب.
من جانبه، أشار محافظ سانت بطرسبرغ بولتافتشينكو، إلى العلاقات الوثيقة بين المدينتين الفلسطينية والروسية والتاريخ يشهد على ذلك من خلال ان سياحا بإعداد كبيرة ومن مدينة بطرسبرغ قدموا إلى فلسطين من 130 عاما وهذه العلاقة جاءت أيضا من خلال العائلة القيصرية.
وأعرب عن سعادته لان تكون مدينته حاضنا للقرار الخاص بوضع بيت لحم القديمة على لائحة اليونسكو ، مؤكدا ان هذه العلاقات الثنائية تطلب منهم تطويرها أكثر والخاصة في الحفاظ على الأماكن التاريخية والتراث، معربا عن استعداده عن تقديم الخبرات في مجالات الترميم والبناء .
وأكد أنهم يهتمون بالتعاون الإنساني وهم على استعداد لتطوير المركز الروسي وكذلك ارسال مدرسين روس للمدرسة الروسية التي سيتم إنشاؤها مستقبلا وتوفير كل احتياجاتها، عدا عن تقديم المساعدة في تطوير مجال السياحة .
وركز بولتافتشينكو على أهمية تطوير السياحة واعدا بان يعمل بكل ما بوسعه لان يقوم بزيادة عدد السياح ، هذا في ظل التطور الواضح في الخدمات السياحية الفلسطينية .
وفي الختام قدمت بابون للضيف مجسما عبارة عن مغارة سيدنا المسيح مصنوعة من الخشب وكتاب عن تاريخ بيت لحم من تالف خليل شوكه.
بدوره، قدم محافظ سانت بطرسبرغ هدية لرئيسة البلدية عبارة عن صورة لمدينته من خلال جزيرة تقع قلب المدينة.

التعليقات