بيت لاهيا المدينة العريقة التي تتزين بالعادات والتقاليد

رام الله - دنيا الوطن
يبدو أن مدينة بيت لاهيا التي تميزت بطبيعتها الخلابة وأشجارها الجذابة والعريقة ومشاتلها وبساتينها وطيورها النادرة حتى وصفت بجنة فلسطين لازالت تتزين بأجمل تقاليدها وعاداتها التراثية وهي جلب الطعام لبيوت العزاء والتي خطفتها عدساتنا في جولة فيها..فبيت لاهيا التي توشحت بإكرام الضيف ومشاركة الناس أفراحهم وأتراحهم ولعل أجمل ذلك ظهر في الطعام الذي يقدمه أهلها الي بيوت العزاء في حيهم ولم يقتصر هذا الطعام على وجبة واحدة بل ربما تجدها في الصباح تقدم الفطور قوافل فقوافل ..وفي الظهر تقدم وجبة الغداء وتختم المساء بوجبة العشاء ..والملفت للنظر إن هذا الطعام ليس من المطاعم الفاخرة والمحال التجارية الكبرى ..إنما هو من ثلاجة فقير أو بيت بسيط هو بأمسّ الحاجة لهذه الوجبة لكنه الإرث المحمدي الذي تربت عليه الناس يجعلها تؤثر على نفسها ولو كان بتا خصاصة. فتجمع الزعتر والزيت وحبات الزيتون والجبن وبعض البيض من حظائرها المتواضعة ليزدان في طبق واحد وتحرم نفسها منه من اجل جارتها المكلومة والمشغولة بعزائها .

التعليقات