تحت عنوان " طفولة دافئة " ينظم مركز العائلة – نادي خدمات رفح يوماً ترفيهيا لأطفال مركز العائلة والمنتفعين من زوايا المركز
رام الله - دنيا الوطن
أحلام إسماعيل
للحرب أثر لا تستطيع أمة محيه من ذاكرة الطفولة ، يجيئ سريعا لكنه يغادر ببطيء شديد بما يترك من أثر ، وقد لا تسمع من لسان الاطفال بعده إلا تفاصيله يومياته كيف مضى ماذا فعل من أخذ ومن بقي ، وترى في عيونهم الرعب يجتث كل طفولتهم ويحولهم إلى عالم لا يشبههم ، وأن تقف الامتحانات بعده مباشرة بانتظارهم تشكل ضغطا نفسياً لا مثيل له في حياتهم فما إن تخلصوا من رعب أكبر حتى وقعو في رعب ربما أخف منه لكن في النهاية يقلقهم .
وفي عادته التي لا ينفك عنها نظم مركز العائلة بنادي خدمات رفح يوماً ترفيهيا لأطفال مركز العائلة وللمنتفعين من زوايا المركز ويعد هذا اليوم الترفيهي دعماً نفسياً للأطفال والمنتفعين بعد حرب الثماني أيام التي حلت على قطاع غزة وبعد فترة الامتحانات العصيبة التي مرت بضغط نفسي على الجميع
وقد شملت الرحلة فئات المركز التعليمية والرياضية والمهارات الحياتية بالإضافة إلى الفئات المنتفعة من زوايا المركز " زاوية التجميل والحرف اليدوية والتصنيع الغذائي وزاويتي الدعم النفسي والاجتماعي والتثقيف الصحي "
وتنقلت الرحلة ما بين مدينتين مدينة ملاهي البشير حيث استمتعت فئات المركز بالألعاب الترفيهية في المدينة وتنقلوا ما بينها بمشاركة منشطين المركز ومبادرين
انتقالا إلى مدينة النور الترفيهية حيث تنقلت الفئات في أرجاء المدينة ما بين الملعب والألعاب الترفيهية ثم استلموا وجباتهم الغذائية واستمر اليوم في المدينة بحضور فرقة ترفيهية شملت مسابقات وجوائز تم توزيعها على الأطفال وأنشطة ترفيهية بالإضافة إلى مهرجين وألعاب السيرك التي تناسب فئاتهم العمرية .
وفي حديث لها ذكرت منسقة المركز م . إلهام حسونة أن " المجتمع الفلسطيني وخاصة فئات الاطفال بعد ما ذقوه من ويلات الحرب والدمار هم بحاجة إلى أيام ترفيهية كدعم نفسي لهم وليس ليوم واحدا وهذا اليوم هو عبارة عن نشاط من سلسلة أنشطة للمركز قام بها بعد حرب الثماني أيام على غزة للتخفيف عن الاطفال مما رأوه أثناء هذه الايام أقل ما فيها الخوف والرعب الذي حل بهم وخاصة أن بعد الحرب مباشرة انتقلوا إلى امتحانات نصف السنة مما زاد الضغط عليهم "
ويذكر أن مركز العائلة في نادي خدمات رفح هو أحد المراكز التي تدعم فئات الاطفال خاصة بشكل نفسي كبير ولها العديد من الانشطة التي تقوم بعها في هذا الجانب وهو من المراكز الذي يحي العديد من الفعاليات العالمية السنوية خاصة ما يخص فئة الاطفال .
" الجدير بالذكر أن مركز العائلة ينفذ ويدار من قبل مركز العمل التنموي مع بالشراكة مع نادي خدمات رفح ، تحت إدارة التعاون الدولي الألماني ، وتمويل من الوزارة الفيدرالية الألمانية للتنمية والاقتصاد "
أحلام إسماعيل
للحرب أثر لا تستطيع أمة محيه من ذاكرة الطفولة ، يجيئ سريعا لكنه يغادر ببطيء شديد بما يترك من أثر ، وقد لا تسمع من لسان الاطفال بعده إلا تفاصيله يومياته كيف مضى ماذا فعل من أخذ ومن بقي ، وترى في عيونهم الرعب يجتث كل طفولتهم ويحولهم إلى عالم لا يشبههم ، وأن تقف الامتحانات بعده مباشرة بانتظارهم تشكل ضغطا نفسياً لا مثيل له في حياتهم فما إن تخلصوا من رعب أكبر حتى وقعو في رعب ربما أخف منه لكن في النهاية يقلقهم .
وفي عادته التي لا ينفك عنها نظم مركز العائلة بنادي خدمات رفح يوماً ترفيهيا لأطفال مركز العائلة وللمنتفعين من زوايا المركز ويعد هذا اليوم الترفيهي دعماً نفسياً للأطفال والمنتفعين بعد حرب الثماني أيام التي حلت على قطاع غزة وبعد فترة الامتحانات العصيبة التي مرت بضغط نفسي على الجميع
وقد شملت الرحلة فئات المركز التعليمية والرياضية والمهارات الحياتية بالإضافة إلى الفئات المنتفعة من زوايا المركز " زاوية التجميل والحرف اليدوية والتصنيع الغذائي وزاويتي الدعم النفسي والاجتماعي والتثقيف الصحي "
وتنقلت الرحلة ما بين مدينتين مدينة ملاهي البشير حيث استمتعت فئات المركز بالألعاب الترفيهية في المدينة وتنقلوا ما بينها بمشاركة منشطين المركز ومبادرين
انتقالا إلى مدينة النور الترفيهية حيث تنقلت الفئات في أرجاء المدينة ما بين الملعب والألعاب الترفيهية ثم استلموا وجباتهم الغذائية واستمر اليوم في المدينة بحضور فرقة ترفيهية شملت مسابقات وجوائز تم توزيعها على الأطفال وأنشطة ترفيهية بالإضافة إلى مهرجين وألعاب السيرك التي تناسب فئاتهم العمرية .
وفي حديث لها ذكرت منسقة المركز م . إلهام حسونة أن " المجتمع الفلسطيني وخاصة فئات الاطفال بعد ما ذقوه من ويلات الحرب والدمار هم بحاجة إلى أيام ترفيهية كدعم نفسي لهم وليس ليوم واحدا وهذا اليوم هو عبارة عن نشاط من سلسلة أنشطة للمركز قام بها بعد حرب الثماني أيام على غزة للتخفيف عن الاطفال مما رأوه أثناء هذه الايام أقل ما فيها الخوف والرعب الذي حل بهم وخاصة أن بعد الحرب مباشرة انتقلوا إلى امتحانات نصف السنة مما زاد الضغط عليهم "
ويذكر أن مركز العائلة في نادي خدمات رفح هو أحد المراكز التي تدعم فئات الاطفال خاصة بشكل نفسي كبير ولها العديد من الانشطة التي تقوم بعها في هذا الجانب وهو من المراكز الذي يحي العديد من الفعاليات العالمية السنوية خاصة ما يخص فئة الاطفال .
" الجدير بالذكر أن مركز العائلة ينفذ ويدار من قبل مركز العمل التنموي مع بالشراكة مع نادي خدمات رفح ، تحت إدارة التعاون الدولي الألماني ، وتمويل من الوزارة الفيدرالية الألمانية للتنمية والاقتصاد "

التعليقات