المرأة الفلسطينية تترأس وتقود وفدا نسائيا من الشابات لمدة ستة أشهر
رام الله - دنيا الوطن
بمشاركة سعادة سعدي الطميزي، سفير دولة فلسطين في فيتنام أقيم في أكاديمية شرطة الشعب، مراسم حفل افتتاح الدورة التدريبية في مجال " مكافحة المخدرات ومسرح الجريمة" لمجموعة من كلية الحقوق والعلوم الشرطية في الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية (جامعة الاستقلال) وذلك في إطار برامج التعاون في مجال التدريب والتأهيل بين فلسطين وفيتنام.
وشارك في الحفل الجنرال نجوين هوي تاوات، نائب رئيس أكاديمية شرطة الشعب، والعقيد البروفوسور بوي مين جيام، نائب رئيس هيئة التدريب في وزارة الأمن العام لفيتنام، وعدد كبير من قيادات وطلاب الأكاديمية، وطاقم سفارة دولة فلسطين في فيتنام.
وقد بدأ الحفل بعزف السلامين الوطنيين لكل من فيتنام وفلسطين، تلى ذلك كلمة الجنرال نجوين هوي تهوات، الذي رحب بالمتدربات وعبر عن اعتزازه بالتطور الذي تشهده العلاقات الفلسطينية الفيتنامية، وتمنى على المتدربات النجاح والتوفيق في الدراسة والعمل على الاستفادة من التجربة الفيتنامية لما فيه خدمة بناء المؤسسات الأمنية الفلسطينية، كما عبر عن تهانيه للشعب الفلسطيني بنيلة اعتراف الأمم المتحدة بفلسطين كدولة غير عضو، مراقب في الأمم المتحدة.
ثم ألقى سعدي الطميزي سفير دولة فلسطين في هانوي، كلمة شكر من خلالها الحكومة الفيتنامية ووزارة الأمن العام و القائمين على أكاديمية شرطة الشعب في هانوي، لتنظيم هذه الدورة المهمة للطلبة الفلسطينيين من جامعة الاستقلال مما يعكس بشكل جلي دعم فيتنام للشعب الفلسطيني في كفاحه من أجل نيل الحرية والاستقلال وبناء مؤسساته الوطنية.
كما وأكد السفير سعدي الطميزي على عمق العلاقات بين البلدين قائلا: " أن علاقات الصداقة بين فلسطين وفيتنام، تشكل ميراثا ثمينا لشعبينا الصديقين، لقد سبق وان ساعدت فيتنام في تدريب العديد من مناضلي الثورة الفلسطينية، وهذه هي المرة الثانية خلال أكثر من عام تنظم أكاديمية الشعب دورة تدريب لمتدربات من فلسطين، إن ذلك يعكس بشكل واضح تأكيد حكومة فيتنام على مواصلة دعمها لفلسطين في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية العتيدة".
وواصل السفير سعدي الطميزي قائلا :" لقد عاش شعبنا الفلسطيني لحظات تاريخية هامة، وهو يشاهد الدول الصديقة تصوت بنعم للاعتراف بفلسطين دولة غير عضو، مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة اكبر المنظمات الدولية على كوكبنا، وبهذا القرار التاريخي انبلج الأمل بقيام الدولة الفلسطينية الحرة المستقلة ذات السيادة في المستقبل القريب، إننا ندرك بان الطريق إلى تحقيق أهدافنا، ليس بسهل، إلا أن شعبنا الفلسطيني المكافح سيواصل نضاله ليحقق أهدافه الوطنية السامية".
وفي ختام كلمتة، حث السفير المشاركات في الدورة على الاجتهاد من اجل الاستفادة من الدورة، والتعرف على التجربة الفيتنامية التي وصفها بالخلاقة والعميقة، متمنيا النجاح للجميع.
كما اغتنم سعادته فرصة مشاركته في الحفل الافتتاحي، بتهنئة فيتنام قيادةً وشعباً بمناسبة قرب حلول عيد رأس السنة القمرية.
من جهتها أكدت ناريمان شقورة قائد الدورة على أهمية موضوع الدورة، معربة عن شكرها الجزيل لاستقبال أكاديمية شرطة الشعب في فيتنام طلبة جامعة الاستقلال للعام الثاني على التوالي.
وقالت شقورة: "بجهودكم معنا وبتعاونكم، نحن على ثقة بأن دراستنا في هذه الأكاديمية ستزيد من معرفتنا واكتسابنا العلمي في هذا المجال المهم والذي إذا ما تم فهمه بشكل جيد وتطبيقه نستطيع حماية المواطن والإنسان بشكل عام من خطر المخدرات وما يترتب عليها من جرائم تهدد حياة المواطنين في أي مكانٍ كانوا.
نحن في طريقنا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بكافة مؤسساتها المدنية وغيرها، وباعتبار المؤسسة الأمنية أهم ركائز الدولة فإننا نعمل على تطوير الكوادر الأمنية وتأهيلها في كافة المجالات وتزويدها بالمهارات المختلفة، مستفيدين من كل التجارب التي سبقتنا، وانه من دواعي سرورنا ان نتعلم من التجربة الفيتنامية الغنية والمميزة ". كما عبرت عن شكرها لسفارة
دولة فلسطين على الجهود والمساعي التي تبذلها في تعزيز العلاقات الثنائية بين جامعة الاستقلال وأكاديمية العلوم الأمنية".
ويشار إلى أن دورة مكافحة المخدرات ومسرح الجريمة تعقد للمرة الثانية في أكاديمية شرطة الشعب في فيتنام، حيث عقدت المرة الأولى في 2011-2012دورة ، وتضم تسع طالبات من تخصصي الحقوق والعلوم الشرطية وعلم النفس الأمني من طالبات جامعة الاستقلال في أريحا - فلسطين، بالإضافة إلى قائد الدورة وهي شابة فلسطينية لم تتجاوز الثامن والعشرين من عمرها، ومن المقرر أن تمتد الدورة لستة أشهر متتالية، علماً بأن الشابات العشرة لا يصطحبهن أي رجل.
بمشاركة سعادة سعدي الطميزي، سفير دولة فلسطين في فيتنام أقيم في أكاديمية شرطة الشعب، مراسم حفل افتتاح الدورة التدريبية في مجال " مكافحة المخدرات ومسرح الجريمة" لمجموعة من كلية الحقوق والعلوم الشرطية في الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية (جامعة الاستقلال) وذلك في إطار برامج التعاون في مجال التدريب والتأهيل بين فلسطين وفيتنام.
وشارك في الحفل الجنرال نجوين هوي تاوات، نائب رئيس أكاديمية شرطة الشعب، والعقيد البروفوسور بوي مين جيام، نائب رئيس هيئة التدريب في وزارة الأمن العام لفيتنام، وعدد كبير من قيادات وطلاب الأكاديمية، وطاقم سفارة دولة فلسطين في فيتنام.
وقد بدأ الحفل بعزف السلامين الوطنيين لكل من فيتنام وفلسطين، تلى ذلك كلمة الجنرال نجوين هوي تهوات، الذي رحب بالمتدربات وعبر عن اعتزازه بالتطور الذي تشهده العلاقات الفلسطينية الفيتنامية، وتمنى على المتدربات النجاح والتوفيق في الدراسة والعمل على الاستفادة من التجربة الفيتنامية لما فيه خدمة بناء المؤسسات الأمنية الفلسطينية، كما عبر عن تهانيه للشعب الفلسطيني بنيلة اعتراف الأمم المتحدة بفلسطين كدولة غير عضو، مراقب في الأمم المتحدة.
ثم ألقى سعدي الطميزي سفير دولة فلسطين في هانوي، كلمة شكر من خلالها الحكومة الفيتنامية ووزارة الأمن العام و القائمين على أكاديمية شرطة الشعب في هانوي، لتنظيم هذه الدورة المهمة للطلبة الفلسطينيين من جامعة الاستقلال مما يعكس بشكل جلي دعم فيتنام للشعب الفلسطيني في كفاحه من أجل نيل الحرية والاستقلال وبناء مؤسساته الوطنية.
كما وأكد السفير سعدي الطميزي على عمق العلاقات بين البلدين قائلا: " أن علاقات الصداقة بين فلسطين وفيتنام، تشكل ميراثا ثمينا لشعبينا الصديقين، لقد سبق وان ساعدت فيتنام في تدريب العديد من مناضلي الثورة الفلسطينية، وهذه هي المرة الثانية خلال أكثر من عام تنظم أكاديمية الشعب دورة تدريب لمتدربات من فلسطين، إن ذلك يعكس بشكل واضح تأكيد حكومة فيتنام على مواصلة دعمها لفلسطين في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية العتيدة".
وواصل السفير سعدي الطميزي قائلا :" لقد عاش شعبنا الفلسطيني لحظات تاريخية هامة، وهو يشاهد الدول الصديقة تصوت بنعم للاعتراف بفلسطين دولة غير عضو، مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة اكبر المنظمات الدولية على كوكبنا، وبهذا القرار التاريخي انبلج الأمل بقيام الدولة الفلسطينية الحرة المستقلة ذات السيادة في المستقبل القريب، إننا ندرك بان الطريق إلى تحقيق أهدافنا، ليس بسهل، إلا أن شعبنا الفلسطيني المكافح سيواصل نضاله ليحقق أهدافه الوطنية السامية".
وفي ختام كلمتة، حث السفير المشاركات في الدورة على الاجتهاد من اجل الاستفادة من الدورة، والتعرف على التجربة الفيتنامية التي وصفها بالخلاقة والعميقة، متمنيا النجاح للجميع.
كما اغتنم سعادته فرصة مشاركته في الحفل الافتتاحي، بتهنئة فيتنام قيادةً وشعباً بمناسبة قرب حلول عيد رأس السنة القمرية.
من جهتها أكدت ناريمان شقورة قائد الدورة على أهمية موضوع الدورة، معربة عن شكرها الجزيل لاستقبال أكاديمية شرطة الشعب في فيتنام طلبة جامعة الاستقلال للعام الثاني على التوالي.
وقالت شقورة: "بجهودكم معنا وبتعاونكم، نحن على ثقة بأن دراستنا في هذه الأكاديمية ستزيد من معرفتنا واكتسابنا العلمي في هذا المجال المهم والذي إذا ما تم فهمه بشكل جيد وتطبيقه نستطيع حماية المواطن والإنسان بشكل عام من خطر المخدرات وما يترتب عليها من جرائم تهدد حياة المواطنين في أي مكانٍ كانوا.
نحن في طريقنا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بكافة مؤسساتها المدنية وغيرها، وباعتبار المؤسسة الأمنية أهم ركائز الدولة فإننا نعمل على تطوير الكوادر الأمنية وتأهيلها في كافة المجالات وتزويدها بالمهارات المختلفة، مستفيدين من كل التجارب التي سبقتنا، وانه من دواعي سرورنا ان نتعلم من التجربة الفيتنامية الغنية والمميزة ". كما عبرت عن شكرها لسفارة
دولة فلسطين على الجهود والمساعي التي تبذلها في تعزيز العلاقات الثنائية بين جامعة الاستقلال وأكاديمية العلوم الأمنية".
ويشار إلى أن دورة مكافحة المخدرات ومسرح الجريمة تعقد للمرة الثانية في أكاديمية شرطة الشعب في فيتنام، حيث عقدت المرة الأولى في 2011-2012دورة ، وتضم تسع طالبات من تخصصي الحقوق والعلوم الشرطية وعلم النفس الأمني من طالبات جامعة الاستقلال في أريحا - فلسطين، بالإضافة إلى قائد الدورة وهي شابة فلسطينية لم تتجاوز الثامن والعشرين من عمرها، ومن المقرر أن تمتد الدورة لستة أشهر متتالية، علماً بأن الشابات العشرة لا يصطحبهن أي رجل.

التعليقات