مزهر: لدينا رؤية لتشكيل حكومة المصالحة والملف الأمني
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, أن المصالح الفلسطينية تسير بشكل بطيء رغم الأجواء التي عاشها الفلسطينيين في الآونة الآخرة بعد صمود غزة خلال العدوان الأخير، وبعد الإنجاز الدبلوماسي بانضمام فلسطين كعضو مراقب في الأمم المتحدة, ومناخ الاحتفالات الذي ساد مؤخراً.
وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة جميل مزهر, في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء " الاثنين, "كنا نتوقع أن تسير الأمور في وتيرة أعلي لإنجاز المصالحة الداخلية, لكن نأمل بأن يتم تطبيق ما تم الاتفاق عليه".
ودعا لتنفيذ القضايا التي أعلن عنها من البدء بمشاورات تشكيل الحكومة التوافق, والملف الأمني, وانعقاد اجتماع للإطار القيادي لتفعيل منظمة التحرير, ومباشرة لجنة الانتخابات عملها من جديد وذلك في 30 /1 الحالي. وعبّر عن قلق الجبهة الشعبية بان يؤدي حصر اللقاءات في ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس دون باقي الفصائل الفلسطينية الأخرى بعودة الأمور للمربع الأول والتصادم في حائط مطالب كل طرف وفشل إتمام المصالحة من جديد, راجياً عدم العودة إلى لغة المماطلة والتسويف بين الحركتين.
وكشف أن الجبهة الشعبية لديها رؤية متكاملة بخصوص تشكيل "حكومة التوافق الوطني", و "الملف الأمني" عرضتها في لقاءات المصالحة التي كانت تجري في الماضي، مؤكداً أن الجبهة ستعرض هذه الرؤية مجدداً بخصوص تشكيل الحكومة والملف الأمني في اللقاءات المصالحة المقبلة والتي ما إذا تم تطبيقها يمكن أن تضمن تنفيذ المصالحة".
وأوضح أن الأساس في تشكيل "حكومة التوافق" يجب أن يتم اختيار وزراء وفق معايير المهنية والنزاهة والاستقامة وغير ملوثون في الفساد ومشهود لهم بالمهنية والديمقراطية والوطنية وبعيدين عن الحزبية.وفي موضوع الانتخابات الصهيونية، شدد مزهر على أن المجتمع الصهيوني يميل إلى حكومة يمينية أكثر تطرفا وأكثر عدوانية وانتقاماً من الشعب الفلسطيني على الاعتراف بالدولة الفلسطينية غير العضو بالأمم المتحدة.
وأكد مزهر أن حكومة الاحتلال القادمة ستعمل على التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني.
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, أن المصالح الفلسطينية تسير بشكل بطيء رغم الأجواء التي عاشها الفلسطينيين في الآونة الآخرة بعد صمود غزة خلال العدوان الأخير، وبعد الإنجاز الدبلوماسي بانضمام فلسطين كعضو مراقب في الأمم المتحدة, ومناخ الاحتفالات الذي ساد مؤخراً.
وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة جميل مزهر, في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء " الاثنين, "كنا نتوقع أن تسير الأمور في وتيرة أعلي لإنجاز المصالحة الداخلية, لكن نأمل بأن يتم تطبيق ما تم الاتفاق عليه".
ودعا لتنفيذ القضايا التي أعلن عنها من البدء بمشاورات تشكيل الحكومة التوافق, والملف الأمني, وانعقاد اجتماع للإطار القيادي لتفعيل منظمة التحرير, ومباشرة لجنة الانتخابات عملها من جديد وذلك في 30 /1 الحالي. وعبّر عن قلق الجبهة الشعبية بان يؤدي حصر اللقاءات في ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس دون باقي الفصائل الفلسطينية الأخرى بعودة الأمور للمربع الأول والتصادم في حائط مطالب كل طرف وفشل إتمام المصالحة من جديد, راجياً عدم العودة إلى لغة المماطلة والتسويف بين الحركتين.
وكشف أن الجبهة الشعبية لديها رؤية متكاملة بخصوص تشكيل "حكومة التوافق الوطني", و "الملف الأمني" عرضتها في لقاءات المصالحة التي كانت تجري في الماضي، مؤكداً أن الجبهة ستعرض هذه الرؤية مجدداً بخصوص تشكيل الحكومة والملف الأمني في اللقاءات المصالحة المقبلة والتي ما إذا تم تطبيقها يمكن أن تضمن تنفيذ المصالحة".
وأوضح أن الأساس في تشكيل "حكومة التوافق" يجب أن يتم اختيار وزراء وفق معايير المهنية والنزاهة والاستقامة وغير ملوثون في الفساد ومشهود لهم بالمهنية والديمقراطية والوطنية وبعيدين عن الحزبية.وفي موضوع الانتخابات الصهيونية، شدد مزهر على أن المجتمع الصهيوني يميل إلى حكومة يمينية أكثر تطرفا وأكثر عدوانية وانتقاماً من الشعب الفلسطيني على الاعتراف بالدولة الفلسطينية غير العضو بالأمم المتحدة.
وأكد مزهر أن حكومة الاحتلال القادمة ستعمل على التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني.

التعليقات