استثمار في التعايش:ريف طرطوس يتبرّع ويساعد النازحين من حلب إلى الدريكيش
دمشق - دنيا الوطن
قام الكاتب والطبيب السوري منير شحود بزيارة النازحين من حلب إلى الدريكيش في محافظة طرطوس، وكتب مشاهدته لواقع هذه العائلات، وقال إن أهالي ريف طرطوس واتحاد الفلاحين قاموا بتقديم المساعدات والتبرعات للنازحين وقد كانت المساعدات "أكثر من كافية".
وقد ختم الدكتور شحود شهادته بإشادته بخطوة الأهالي في ريف طرطوس ووصف ذلك بأنه "استثمار في التعايش"، وقال " رغم كل المصائب فالسوري يجد في السوري من يتقبله ويمد يد العون له. قال لي أحدهم أنه كان يتمنى لو أن الذين هاجروا من حمص إلى لبنان جاؤوا إلى المنطقة الساحلية لكانت استوعبتهم بأية طريقة... هذا هو الشعب السوري، ومن يستثمر في تعايشه هو الرابح".
والدكتور منير شحود، هو ناشط معروف في سوريا، وقد فصلته الحكومة السورية من وظيفته كأستاذ جامعي عام 2006 بسبب تعبيره عن آراء مطالبة بالاصلاح والتغيير.
وفيما يلي ينشر "سيريا بوليتيك" شهادة الدكتور شحود كما نشرها على صفحته في "الفيسبوك":
اطلعت اليوم على حال المهجرين في بلدة الدريكيش، وغالبيتهم الساحقة من حلب، وخاصة من حيي الكلاسة وخان العسل، وينقسمون إلى مجموعتين:
1. المجموعة الأولى وهم من يستأجرون بيوتاً ولا يحتاجون لمساعدات تقريباً، ويقدر عددهم بـ بأكثر من 100 عائلة.
قام الكاتب والطبيب السوري منير شحود بزيارة النازحين من حلب إلى الدريكيش في محافظة طرطوس، وكتب مشاهدته لواقع هذه العائلات، وقال إن أهالي ريف طرطوس واتحاد الفلاحين قاموا بتقديم المساعدات والتبرعات للنازحين وقد كانت المساعدات "أكثر من كافية".
وقد ختم الدكتور شحود شهادته بإشادته بخطوة الأهالي في ريف طرطوس ووصف ذلك بأنه "استثمار في التعايش"، وقال " رغم كل المصائب فالسوري يجد في السوري من يتقبله ويمد يد العون له. قال لي أحدهم أنه كان يتمنى لو أن الذين هاجروا من حمص إلى لبنان جاؤوا إلى المنطقة الساحلية لكانت استوعبتهم بأية طريقة... هذا هو الشعب السوري، ومن يستثمر في تعايشه هو الرابح".
والدكتور منير شحود، هو ناشط معروف في سوريا، وقد فصلته الحكومة السورية من وظيفته كأستاذ جامعي عام 2006 بسبب تعبيره عن آراء مطالبة بالاصلاح والتغيير.
وفيما يلي ينشر "سيريا بوليتيك" شهادة الدكتور شحود كما نشرها على صفحته في "الفيسبوك":
اطلعت اليوم على حال المهجرين في بلدة الدريكيش، وغالبيتهم الساحقة من حلب، وخاصة من حيي الكلاسة وخان العسل، وينقسمون إلى مجموعتين:
1. المجموعة الأولى وهم من يستأجرون بيوتاً ولا يحتاجون لمساعدات تقريباً، ويقدر عددهم بـ بأكثر من 100 عائلة.
2. المجموعة الثانية وتضم بضع عشرات من العائلات منهم 8 عائلات في معمل الحرير وعائلات أخرى في الثانوية التجارية. هذه العائلات تحتاج لمساعدات ولكن بعضهم يعمل في مهن شتى بسبب توفر شواغر نتيجة غياب الشباب (!).
تم جمع مساعدات من الدريكيش والقرى المجاورة وشملت مختلف الحاجات، وكانت أكثر من كافية على ما يبدو. الجهة التي كانت أكثر نشاطاً في جمع المساعدات والتبرعات هي اتحاد الفلاحين.
التقيت رب أسرة يعمل ميكانيكياً من حي خان العسل وقال لي أنهم 8 أسر يعيشون في معمل الحرير ومنهم 7 استطاعوا تأمين عمل وبقي رب أسرة واحد عاطل عن العمل. والتقيت طفل من حي الكلاسة يعمل مساعد في ورشة إصلاح سيارات وهي مهنته في حلب أيضاً. وعلمت أن البعض يفكر بنقل بعض المعامل الصغيرة إلى المنطقة.
تم جمع مساعدات من الدريكيش والقرى المجاورة وشملت مختلف الحاجات، وكانت أكثر من كافية على ما يبدو. الجهة التي كانت أكثر نشاطاً في جمع المساعدات والتبرعات هي اتحاد الفلاحين.
التقيت رب أسرة يعمل ميكانيكياً من حي خان العسل وقال لي أنهم 8 أسر يعيشون في معمل الحرير ومنهم 7 استطاعوا تأمين عمل وبقي رب أسرة واحد عاطل عن العمل. والتقيت طفل من حي الكلاسة يعمل مساعد في ورشة إصلاح سيارات وهي مهنته في حلب أيضاً. وعلمت أن البعض يفكر بنقل بعض المعامل الصغيرة إلى المنطقة.
كان الحلبيون يأتون إلى الدريكيش سياحاً في الستينات والسبعينات، والآن مهجرون.
ومع ذلك فقد كنت سعيداً جداً بسماع اللهجة الحلبية في الدريكيش، والوضع مرضٍ كما لمسته.
رغم كل المصائب فالسوري يجد في السوري من يتقبله ويمد يد العون له. قال لي أحدهم أنه كان يتمنى لو أن الذين هاجروا من حمص إلى لبنان جاؤوا إلى المنطقة الساحلية لكانت استوعبتهم بأية طريقة... هذا هو الشعب السوري، ومن يستثمر في تعايشه هو الرابح.

التعليقات