العلاقات العربية لحركة فتح :الامير الاحمر ذاكرة وذكرى خالدة
رام الله - دنيا الوطن
اكدت مفوضية العلاقات العربية والصين الشعبية ان ذكرى استشهاد الشهيد علي حسن سلامة التي تصادف في الثاني والعشرين من هذا الشهر ستبقى خالدة في ذاكرة الاجيال الفلسطينية . وقالت المفوضية في بيان لها بهذه المناسبة ان استشهاد الامير الاحمر على يد المخابرات الصهيونية في بيروت قبل اربعة وثلاثين عاما كان امتدادا لسلسلة الاغتيالات بحق رموز الثورة الفلسطينية الذين نذروا انفسهم من اجل فلسطين وترابها وشعبها.
وأشادت المفوضية بنضال الشهيد والقائد علي حسن سلامة الذي كان من المقربين من الشهيد الراحل القائد ياسر عرفات الذي أسند اليه قيادة جهاز الرصد الثوري لحركة فتح قبل ان يتولى قيادة العمليات الخاصة ضد الأهداف الصهيونية في كل مكان .
وأضافت المفوضية ان الشهيد الراحل قاد عمليات نوعية استهدفت عناصر الموساد وعملائه حتى قالت عنه رئيسة وزراء الاحتلال غولدا مائير : "اعثروا على هذا الوحش واقتلوه
وأشارت المفوضية الى مناقب الشهيد الذي ينحدر من اسرة مناضلة فهو ابن المناضل حسن سلامة رفيق القائد الوطني عبد القادر الحسيني وواحد من قادة الحركة الوطنية المجاهدين قبل النكبة.
وأكدت مفوضية العلاقات العربية والصين الشعبية ان استشهاد أبو حسن سلامة كان خسارة كبيرة للثورة بما قدمه في حياته من خلال العمل الأمني الذي دوّخ ملاحقيه واستطاع أن ينجو بنفسه من الموت والاغتيال أكثر من مرة إلى تمكن الموساد منه عن طريق عميلة حملت جوازا بريطانيا تدعى " اريكا ماري تشمبرز" في بيروت يوم 22-01-1979.
وختمت مفوضية العلاقات العربية والصين الشعبية بيانها بمعاهدة شهدائنا وعلى رأسهم الشهيد الخالد ياسر عرفات بمواصلة النضال حتى تحرير فلسطين واقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم التي هجروا منها.
اكدت مفوضية العلاقات العربية والصين الشعبية ان ذكرى استشهاد الشهيد علي حسن سلامة التي تصادف في الثاني والعشرين من هذا الشهر ستبقى خالدة في ذاكرة الاجيال الفلسطينية . وقالت المفوضية في بيان لها بهذه المناسبة ان استشهاد الامير الاحمر على يد المخابرات الصهيونية في بيروت قبل اربعة وثلاثين عاما كان امتدادا لسلسلة الاغتيالات بحق رموز الثورة الفلسطينية الذين نذروا انفسهم من اجل فلسطين وترابها وشعبها.
وأشادت المفوضية بنضال الشهيد والقائد علي حسن سلامة الذي كان من المقربين من الشهيد الراحل القائد ياسر عرفات الذي أسند اليه قيادة جهاز الرصد الثوري لحركة فتح قبل ان يتولى قيادة العمليات الخاصة ضد الأهداف الصهيونية في كل مكان .
وأضافت المفوضية ان الشهيد الراحل قاد عمليات نوعية استهدفت عناصر الموساد وعملائه حتى قالت عنه رئيسة وزراء الاحتلال غولدا مائير : "اعثروا على هذا الوحش واقتلوه
وأشارت المفوضية الى مناقب الشهيد الذي ينحدر من اسرة مناضلة فهو ابن المناضل حسن سلامة رفيق القائد الوطني عبد القادر الحسيني وواحد من قادة الحركة الوطنية المجاهدين قبل النكبة.
وأكدت مفوضية العلاقات العربية والصين الشعبية ان استشهاد أبو حسن سلامة كان خسارة كبيرة للثورة بما قدمه في حياته من خلال العمل الأمني الذي دوّخ ملاحقيه واستطاع أن ينجو بنفسه من الموت والاغتيال أكثر من مرة إلى تمكن الموساد منه عن طريق عميلة حملت جوازا بريطانيا تدعى " اريكا ماري تشمبرز" في بيروت يوم 22-01-1979.
وختمت مفوضية العلاقات العربية والصين الشعبية بيانها بمعاهدة شهدائنا وعلى رأسهم الشهيد الخالد ياسر عرفات بمواصلة النضال حتى تحرير فلسطين واقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم التي هجروا منها.

التعليقات