صحفيون يطالبون بتعزيز ثقافة التسامح وتقبل الآخر تمهيدا لإتمام المصالحة
غزة - دنيا الوطن
طالب صحفيون ومشاركون في ورشة عمل نظمتها نقابة الصحفيين الفلسطينيين الاثنين 21-1-2013م بالشراكة مع الملتقى الشبابي للتسامح بمؤسسة بال ثينك للدراسات
طالب صحفيون ومشاركون في ورشة عمل نظمتها نقابة الصحفيين الفلسطينيين الاثنين 21-1-2013م بالشراكة مع الملتقى الشبابي للتسامح بمؤسسة بال ثينك للدراسات
الإستراتيجية، بضرورة تعزيز ثقافة التسامح وتقبل الآخرـ تمهيدا لإتمام المصالحة الفلسطينية.
وشارك العديد من الصحفيين في ورشة العمل التي جاءت بعنوان "دور الإعلام في تعزيز ثقافة الحوار والتسامح".
ورحب عضو مجلس النقابة وسام عفيفة والدكتور عمر شعبان رئيس مؤسسة بال ثينك بالمشاركين، وأكدوا على ضرورة ترسيخ كل الجهود الكفيلة بتعزيز التكافل والتسامح الفلسطيني.
وأوضح المتحدثين أن ثقافة التسامح بين صفوف الفلسطينيين بحاجة إلى خطوات حثيثة من مختلف الأطراف في سبيل إزالة كل آثار الإنقسام الفلسطيني التي انعكست على كل مناحي الحياة الفلسطينية.
وشارك في ورشة العمل الأولى من نوعها بالشراكة بين النقابة ومؤسسة بال ثينك العديد من الصحفيين الذين تحدثوا عن ثقافة التسامح والحوار من خلال المؤسسات والأماكن التي يعملون بها.
وفي نظرة لها على واقع الإعلام الفلسطيني في تهيئة أجواء التسامح تحدثت الصحفية نهى عليان، مبينة الخطوات التي ينبغي أن يسلكها الصحفي في هذا الإطار.
وذكرت العديد من الخطوات التي ينبغي على الصحفي الفلسطيني القيام بها في سبيل المساهمة بتعزيز الأجواء التصالحية المختلفة التي تحياها الأراضي الفلسطينية وبخاصة هذه الأيام.
بدوره، أكد الصحفي سامي سهمود في حديثه عن المعايير الإعلامية للحديث عن ثقافة التسامح في الإعلام الغربي أن وسائل الإعلام الغربية تشترط العديد من الأمور على الصحفي انجازها قبل العمل في صفوفها، لافتا إلى أنها تعتمد على ضرورة
المهنية والموضوعية في تناوله لمختلف القضايا والأخبار.
أما الأستاذ محسن الإفرنجي المحاضر بقسم الصحافة والإعلام في الجامعة الإسلامية فتطرق في مداخلته للحديث عن دور كليات الإعلام في تعزيز ثقافة التسامح لدى طلاب الإعلام، موضحا بعضا من الجهود التي يبذلونها في هذا السياق.
وطالب "الإفرنجي" بضرورة قيام كليات الإعلام في الجامعات الفلسطينية بتعزيز التعاون المشترك فيما بينها للوصول إلى درجات متقدمة في مجال تعزيز ثقافة التسامح بين الطلبة في تلك الجامعات.
وكان تخلل الورشة العديد من النقاشات والمداخلات بين المشاركين، حيث أشادوا بتنظيم الورشة في سبيل تذليل كل العقبات في طريق تعزيز المصالحة الفلسطينية.



وشارك العديد من الصحفيين في ورشة العمل التي جاءت بعنوان "دور الإعلام في تعزيز ثقافة الحوار والتسامح".
ورحب عضو مجلس النقابة وسام عفيفة والدكتور عمر شعبان رئيس مؤسسة بال ثينك بالمشاركين، وأكدوا على ضرورة ترسيخ كل الجهود الكفيلة بتعزيز التكافل والتسامح الفلسطيني.
وأوضح المتحدثين أن ثقافة التسامح بين صفوف الفلسطينيين بحاجة إلى خطوات حثيثة من مختلف الأطراف في سبيل إزالة كل آثار الإنقسام الفلسطيني التي انعكست على كل مناحي الحياة الفلسطينية.
وشارك في ورشة العمل الأولى من نوعها بالشراكة بين النقابة ومؤسسة بال ثينك العديد من الصحفيين الذين تحدثوا عن ثقافة التسامح والحوار من خلال المؤسسات والأماكن التي يعملون بها.
وفي نظرة لها على واقع الإعلام الفلسطيني في تهيئة أجواء التسامح تحدثت الصحفية نهى عليان، مبينة الخطوات التي ينبغي أن يسلكها الصحفي في هذا الإطار.
وذكرت العديد من الخطوات التي ينبغي على الصحفي الفلسطيني القيام بها في سبيل المساهمة بتعزيز الأجواء التصالحية المختلفة التي تحياها الأراضي الفلسطينية وبخاصة هذه الأيام.
بدوره، أكد الصحفي سامي سهمود في حديثه عن المعايير الإعلامية للحديث عن ثقافة التسامح في الإعلام الغربي أن وسائل الإعلام الغربية تشترط العديد من الأمور على الصحفي انجازها قبل العمل في صفوفها، لافتا إلى أنها تعتمد على ضرورة
المهنية والموضوعية في تناوله لمختلف القضايا والأخبار.
أما الأستاذ محسن الإفرنجي المحاضر بقسم الصحافة والإعلام في الجامعة الإسلامية فتطرق في مداخلته للحديث عن دور كليات الإعلام في تعزيز ثقافة التسامح لدى طلاب الإعلام، موضحا بعضا من الجهود التي يبذلونها في هذا السياق.
وطالب "الإفرنجي" بضرورة قيام كليات الإعلام في الجامعات الفلسطينية بتعزيز التعاون المشترك فيما بينها للوصول إلى درجات متقدمة في مجال تعزيز ثقافة التسامح بين الطلبة في تلك الجامعات.
وكان تخلل الورشة العديد من النقاشات والمداخلات بين المشاركين، حيث أشادوا بتنظيم الورشة في سبيل تذليل كل العقبات في طريق تعزيز المصالحة الفلسطينية.




التعليقات