إحسان أوغلى يغادر إلى لندن للمشاركة في اجتماع رفيع المستوى حول مكافحة التعصب الديني
رام الله - دنيا الوطن
يغادر أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم، الاثنين 21 يناير 2013 إلى لندن بالمملكة المتحدة للمشاركة في اجتماع رفيع المستوى لتطوير فهم مشترك وللمضي قدما في مكافحة التعصب والتمييز على أساس الدين. وقد دُعي الأمين العام للمشاركة في الاجتماع من قبل البارونة سعيدة وارسي وزيرة الدولة الأولى بوزارة الخارجية وشؤون الكومنولث، وذلك للانضمام إلى مجموعة أساسية من وزراء حكوميين مؤثرين وصانعي سياسات. ومن المتوقع أن يشارك في هذا الاجتماع ممثلون من عدة دول بما فيها المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وكندا وإيطاليا وألمانيا ومصر وباكستان وتركيا.
وسيركز هذا الاجتماع على الاحتفاظ على وتعزيز الإجماع الدولي المتضمن في مقاربة القرار 18/16 لمجلس حقوق الإنسان من أجل مكافحة التعصب والقولبة النمطية السلبية والوصم والتمييز والتحريض على العنف وممارسته ضد الناس بسبب دينهم ومعتقدهم.
يغادر أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم، الاثنين 21 يناير 2013 إلى لندن بالمملكة المتحدة للمشاركة في اجتماع رفيع المستوى لتطوير فهم مشترك وللمضي قدما في مكافحة التعصب والتمييز على أساس الدين. وقد دُعي الأمين العام للمشاركة في الاجتماع من قبل البارونة سعيدة وارسي وزيرة الدولة الأولى بوزارة الخارجية وشؤون الكومنولث، وذلك للانضمام إلى مجموعة أساسية من وزراء حكوميين مؤثرين وصانعي سياسات. ومن المتوقع أن يشارك في هذا الاجتماع ممثلون من عدة دول بما فيها المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وكندا وإيطاليا وألمانيا ومصر وباكستان وتركيا.
وسيركز هذا الاجتماع على الاحتفاظ على وتعزيز الإجماع الدولي المتضمن في مقاربة القرار 18/16 لمجلس حقوق الإنسان من أجل مكافحة التعصب والقولبة النمطية السلبية والوصم والتمييز والتحريض على العنف وممارسته ضد الناس بسبب دينهم ومعتقدهم.
وقد كان القرار 18/16 مبادرة من منظمة التعاون الإسلامي تم اعتمادها بتوافق الآراء في الدورة 16 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف في عام 2011 بناءً على النقاط الثماني التي قدمها الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي. وقد أطلق إحسان أوغلى أيضاً وتيرة اسطنبول في يوليو 2011 مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون وبمشاركة السيدة كاثرين أشتون، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، وذلك لتنفيذ القرار 18/16.
ويأتي اجتماع لندن عقب الدورة 67 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي انعقدت الشهر الماضي، والتي اعتمدت القرار بشأن مكافحة التعصب الديني للسنة الثانية على التوالي، وقبل انعقاد الدورة 22 لمجلس حقوق الإنسان في فبراير. كما أن اجتماع لندن يُعد الثالث في سلسلة من الاجتماعات بعد اسطنبول، فيما عقد الاجتماع الثاني في واشنطن في ديسمبر 2011. ومن المتوقع أن تعلن منظمة التعاون الإسلامي استضافة الاجتماع الرابع خلال النصف الأول من العام الجاري.
ويأتي اجتماع لندن عقب الدورة 67 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي انعقدت الشهر الماضي، والتي اعتمدت القرار بشأن مكافحة التعصب الديني للسنة الثانية على التوالي، وقبل انعقاد الدورة 22 لمجلس حقوق الإنسان في فبراير. كما أن اجتماع لندن يُعد الثالث في سلسلة من الاجتماعات بعد اسطنبول، فيما عقد الاجتماع الثاني في واشنطن في ديسمبر 2011. ومن المتوقع أن تعلن منظمة التعاون الإسلامي استضافة الاجتماع الرابع خلال النصف الأول من العام الجاري.

التعليقات