فيديو..توفيق عكاشة: من يهاجموني هم الجهلاء.. وهناك مؤامرة بين الإخوان وحماس.. وأنا محامى الأولتراس فى الإعلام
رام الله - دنيا الوطن
قال الإعلامي توفيق عكاشة إنه يتحسر ويشعر بالألم يوميا وذلك عندما يرى أن أعداء الدين والإسلام والنبي يرتدون لباس الدين، مشيرا إلى أنه لن يفعل لهم شيئا سوى الدعاء لهم لأنه أصبح في حالة نفسية يرثى لها نتيجة الأحداث الحالية. وأَشار عكاشة خلال برنامج “مصر اليوم” على قناة “كايرو سينما”، إلى أنه تعرض كثيرا إلى الهجوم من الجهلاء على مدى عاميين واصفا ذلك بـ “الشرف” لأن هجوم الجاهل شرف، على حد قوله، وأن الأيام قد أثبتت أنه لم يقل ولم يتنبأ إلا بالحق وذلك وفقا لما وهبه الله من قدرة على التحليل السياسي.
وأوضح عكاشة إلى أن هناك عناصر من حماس قد جاءت إلى مصر بالتعاون مع جماعة الإخوان المسلمين للقيام بعمليات دموية لإيهام الشعب بأن من سينزل إلى مظاهرات 25 يناير المقبلة هم مدمرون ومخربون، قائلا : “لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين، هما عاوزين يقولوا علينا الطرف الثالث .. وهما اللي طلعوا الطرف الثالث”.
ووجه عكاشة كلمة إلى شباب الأولتراس قائلا : “أنتم من تكتبون التاريخ.. وأنا أعلنت منذ إسبوع أنني عينت نفسي محاميا مدافعا عنكم وصوتكم في الإعلام ولن أخاف أو أخشى إلا الله “.
قال الإعلامي توفيق عكاشة إنه يتحسر ويشعر بالألم يوميا وذلك عندما يرى أن أعداء الدين والإسلام والنبي يرتدون لباس الدين، مشيرا إلى أنه لن يفعل لهم شيئا سوى الدعاء لهم لأنه أصبح في حالة نفسية يرثى لها نتيجة الأحداث الحالية. وأَشار عكاشة خلال برنامج “مصر اليوم” على قناة “كايرو سينما”، إلى أنه تعرض كثيرا إلى الهجوم من الجهلاء على مدى عاميين واصفا ذلك بـ “الشرف” لأن هجوم الجاهل شرف، على حد قوله، وأن الأيام قد أثبتت أنه لم يقل ولم يتنبأ إلا بالحق وذلك وفقا لما وهبه الله من قدرة على التحليل السياسي.
وأوضح عكاشة إلى أن هناك عناصر من حماس قد جاءت إلى مصر بالتعاون مع جماعة الإخوان المسلمين للقيام بعمليات دموية لإيهام الشعب بأن من سينزل إلى مظاهرات 25 يناير المقبلة هم مدمرون ومخربون، قائلا : “لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين، هما عاوزين يقولوا علينا الطرف الثالث .. وهما اللي طلعوا الطرف الثالث”.
ووجه عكاشة كلمة إلى شباب الأولتراس قائلا : “أنتم من تكتبون التاريخ.. وأنا أعلنت منذ إسبوع أنني عينت نفسي محاميا مدافعا عنكم وصوتكم في الإعلام ولن أخاف أو أخشى إلا الله “.

التعليقات